903
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2830 days
Posts Archive
يرمي بكلامه سهاما فيصيبني
وينسى أياما كان بها يداريني
أهذا الذي بالأمس منزلا يأويني
أم انا الذي أعطيته كل ما فيني؟
بَعيوني
أريدك تجي
لو بَس حلم عَابر
انطيني نسمّة هوىٰ
و براحتك سافر
لو گلبي ، لو خاطري
ما أعرف شكاسر .
و لا چَنك هَذاك أنت
العِرفنِي و سُولَف البيه
و گدَر يوصَل غِمج روحِي
و يمَاشِيني إعله فَد نِيه
و لا چَنك حَبيب الرُوح
چَنك مِنجُبر بيه .
وهاتِ كفِّكَ في كفيَّ وأحويني
أنا الغريبُ لا ملجَأ ولا وطنٌ
وفيكَ لاقيتُ أوطاني و عَناويني
فلا تكُّن كبَلادي في أذيِّتها
ولا تكُّن كبلادِ الناسِ تَنفِيني .
ولكني اخاف عليك من فتاة تقليديه
تنام في الثامنه مساءاً وانا التي كُنت اجلس في الرابعة فجراً أتصفح صورك على شاشة هاتفي لأتامل هندسة الخالق في عينيك.
اخاف ان تكون تلك التي سرقتك مني ،
تناديك بكل سذاجة بأسم طفلكما الاول
بينما انت كنت طفلي الاول من رحم الحب
بعد اتحاد قلوبنا .
اخاف عليك من امرأة تبقى قدماها على ارض الغرفة عند قولك لها " احبكِ "
وانا التي كُنت اطّير في السماء عند سماعها منك .
اخاف "عليك"
ولكن ليت هذه الكاف حذفت مرة واحده
وخفت ولو لمرة واحده " علي "
