en
Feedback
| النتاج الحديثي| د. إبراهيم اللاحم

| النتاج الحديثي| د. إبراهيم اللاحم

Closed channel

قناة متخصصة في نشر نتاج الشيخ الدكتور إبراهيم اللاحم حفظه الله، وهو أحد كبار المختصين في علوم الحديث والسنة النبوية للتنويه: يشرف على القناة بعض محبي الشيخ وليس للشيخ علاقة بالقناة او منشوراتها

Show more
2 649
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-4130 days
Posts Archive
قال الشيخ إبراهيم اللاحم حفظه الله : « من الأهمية بمكان ألا يجعل الباحث ذكرَ الراوي فيمن روى عنه المترجم دليلاً على الاتصال! ، وإنما يجعله قرينة على الاتصال فقط ، وتقوى هذه القرينة إذا كان صاحب الكتاب عرف عنه بالاستقراء حرصه على ذكر من سمع منهم المترجم له ، ومن سمعوا منه ، مثل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم » الاتصال والانقطاع ( ص٥٩ ) .

قال الدكتور إبراهيم اللاحم حفظه الله : " فكثير من الباحثين يسعى دائباً في البحث عن رواية يصرح فيها المدلس بالتحديث، وبمجرد وقوفه عليها يحكم بالاتصال، دون دراسة لهذه الرواية، مع أن بعض ما يرد من تصريح بالتحديث من قبل المدلسين بعد دراسته وتمحيصه لا يثبت عنه، أو يثبت عنه ولكن لا يصح أيضاً، أو يصح ولكن لا يكتفى به، وجملة ذلك ترجع إلى أربعة أسباب : - الأول: تعمد بعض المدلسين إخفاء تدليسهم، فيسلكون طرقاً من أجل ذلك، وقد يصرحون بالتحديث مع أنهم قد دلسوا، إذ لم يسمعوا ذلك ممن رووا عنه، يفعلون ذلك في مواجهة حرص الرواة على أن يكتشفوا تدليس المدلسين، فيميزوا بين ما سمعه المدلس من شيخه، مما لم يسمعه منه، وجرت بين الفريقين مناورات طريفة. - الثاني: أخطاء المدلسين أنفسهم، فيخطئ المدلس ويصرح بالتحديث، ظناً منه أنه مما سمعه، ولا يكون الواقع كذلك. - الثالث: يرتكب بعض المدلسين نوعاً من التدليس لا يسقط فيه شيخه الذي حدثه، ويرويه عنه بصيغة صريحة في السماع، لكنه يسقط راوياً من وسط الإسناد، ويجعل الرواية بين من دون المسقط ومن فوقه بصيغة (عن)، وقد يكون المسقط ثقة، فالغرض من إسقاطه طلب علو الإسناد، وقد يكون ضعيفاً ـ وهذا هو الغالب ـ فالغرض منه تقوية الإسناد . - الرابع: أخطاء الرواة، فكما يخطئ الراوي على شيخه أو شيخ شيخه في رفع حديث أو في وصله، أو في تغيير متنه، يخطئ عليه في التصريح بالتحديث من شيخه، وقد تقدم في الفصل الثاني أن الراوي قد يخطئ في التصريح بالتحديث من راوٍ لم يسمع أصلاً ممن روى عنه، فكذلك هنا، فقد ذكر أبوحاتم أحاديث من رواية هشام بن خالد الأزرق، عن بقية بن الوليد يصرح فيها بالتحديث عن ابن جريج، وحكم أبوحاتم عليها بأنها موضوعة، ثم قال: "وكان بقية يدلس، فظن هؤلاء أنه يقول في كل حديث: حدثنا، ولم يتفقدوا الخبر منه " . كتاب الإتصال والانقطاع (ص ٢٦٧) .

ملخص وتشجيرات لكتاب الجرح والتعديل للشيخ إبراهيم اللاحم

2_5303490681560387720_240807_153710.pdf4.68 KB

دورة_التخريج_الشامل_على_المتابعات_للشيخ_إبراهيم_الاحم_pdf.pdf7.76 KB

مدى الاستفادة المحققة من القناة؟
Anonymous voting

نحاول أن نبذل قصارى جهدنا للإفادة العامة فإذا كنت مستفيدا من القناة ومهتما بدعمنا لكي نكمل ما بدأناه فتكرما شارك معنا مهم جدا المشاركة للجميع 👇👇👇

متابعينا الأفاضل من رأى مبحثا أو فصلا من كتب الشيخ، يرى أهميته وكبر فائدته، فلا بأس أن (يشر به علينا) لنفرده بالنشر كما فعلنا (هنا) والدال على الخير كفاعله! كتب الله لنا ولكم الأجر كاملا غير منقوص

فضلا عن أن هذا الكتاب من الكتب المهمة جدا في بابه، فهذا المبحث من اهم المباحث والجدير بالعناية والكتاب كاملا على الرابط - الاتصال والانقطاع .

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي. فَقَالَ : " مَا عِنْدِي ". فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا أَدُلُّهُ عَلَى مَنْ يَحْمِلُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ) أخرجه مسلم انشروا رابط القناة لينتفع طلاب العلم منها ولكم الأجر بإذن الله