en
Feedback
𝐘𝐨𝐮𝐫 𝐬𝐡𝐚𝐝𝐨𝐰 𝐚𝐧𝐝 𝐈

𝐘𝐨𝐮𝐫 𝐬𝐡𝐚𝐝𝐨𝐰 𝐚𝐧𝐝 𝐈

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
302
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-6830 days
Posts Archive
إذا الأستماع للموسيقى والغناء فعلاً حرام فأنا من سأكون أول الفريق ينتظركم في عالمٍ أخرى يعزف لكم مقطوعة "طقطقة العظام" في قاعة زمهريرة.

أفني عمرك في ما تحُب، وما ترا مناسباً ولا تهتم لما يقوله الناس فهم لن يتوقفوا عن القول مهما كانت اختياراتك! انتَ حر إنه عمرك و ماتفعل به شأنك وليس شأن الآخرين! - Moriss

Repost from N/a
الأديب العالمي كافكا قبل وفاته عاش تجربة عظيمة جدًا كتب عنها في حديقة في برلين لفتت إنتباهه طفلة تبكي بُحرقة ، بسبب أنها فقدت دُميتها ، عرض عليها أن يساعدها في البحث لكنه لم يجد شيئا". فاقترح عليها أن ترجع لبيتها و أن يقابلها في اليوم التالي ليبحثوا مجددًا لكن في البيت ، قرّر كافكا أن يكتب رسالة على لسان الدّمية للطفلة ويسلّمها لها في الموعد لأنّه كان واثقا أنّ الدّمية ضاعت للأبد الرّسالة كانت (صديقتي الغالية توقّفي عن البكاء أرجوكِ ، إنّي قرّرت السّفر لرؤية العالم و تعلٌم أشياء جديدة ، سأُخبرك بالتّفصيل عن كلّ ما يحدث لي يوميًا ) عندما تقابلوا قرأ الرّسالة للطفلة التي لم تتوقف عن الابتسامة والفرحة وسط دموعها وهذه لم تكن الرسالة الوحيدة، كانت البداية لسلسلة لقاءات ورسائل بينهم ،تحكي فيها الدّمية للفتاة عن مغامراتها وبطولاتها بأسلوب ممتع جميل جذّاب بعد إنتهاء المغامرات أهدى كافكا للبنت دمية جديدة كانت مختلفة تمامًا عن القديمة ومعها آخر رسالة على لسان الدُمية (الأسفار غيّرتني ، لكن هذه أنا ) كَبرت الفتاة و بقيت محتفظة بدمية كافكا إلى أن جاء يوم واكتشفت رسالة أخيرة ثانية كانت مخبّأة في معصم دميتها وجاء فيها ، الأشياء التي نُحبّ معرّضة للفقدان دومًا لكن الحبّ سيعود دومًا بشكل مختلف.