4 082
Subscribers
-324 hours
-317 days
-11230 days
Posts Archive
4 082
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا .
4 082
يا ليلُ قَد أغريتَ جِسمي بالضَنا
حتى لَيُؤلِمَ فَقدُهُ أَعضائي
وَرَمَيتَني يا لَيلُ بِالهَمِّ الذي
يفري الحَشا وَالهَمُّ أَعسَرُ داءِ
يا لَيلُ ما لك لا تَرِقُّ لحالتي
أَتُراكَ والأيام من أَعدائي
يا ليلُ حسبي ما لقيتُ من الشَقا
رُحماكَ لستُ بِصَخرَةٍ صَمّاءِ .
4 082
سأُعطيكِ الرضا وأموتُ غَمًّا
وأسكُتُ لا أغُمُّكِ بالعتابِ
عهِدتُكِ مرةً تَنوينَ وَصلي
وأنتِ اليومَ تَهوِينَ اجتِنابي
وغيّركِ الزمانُ وكلُّ شيءٍ
يصير إلى التَّغيُّرِ والذهابِ
فإن كان الصوابُ لديكِ هَجري
فعَمَّاكِ الإِلَه عنِ الصوابِ .
4 082
أَرِح شُعوركَ من خَوفٍ ومن قلَقٍ
وَبُث ما في حنايا الروحِ يعتلِجُ
فالبِِشرُ إنْ أخْفَت الأيامُ مَوعِدَهُ
لا بُدَّ تلقاهُ مثلَ الفجر يَنبَلِجُ
وكُلُّ مُرٍ سيمضي رغم شِدّتِهِ
وتُغمَرُ الروحُ بالبُشرى وتَبتهِجُ
كم مِن قُلوبٍ تَبيتُ الليلَ في وَجعٍ
وفي الصباحِ لها مِن ضِيقها فَرَجُ .
4 082
عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى
وَيْلَاهُ إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فَتَنتكَ بِالطَّرَفِ الكحيلِ للحظةٍ
قد كُنت فِيهَا ضائِعًا لَا تعلمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَاعَة من حُسنها لَا تسلم .
4 082
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي
إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ .
4 082
وكأن الذي تهواه لا قلب لهُ
وكأنّ قلبك في هواه قد اكتوى
كم ذا تجاهد في الغرامِ صابرا
وهو الجفاء بعينه قد ارتوى
تسعى إليه بكل شوقٍ حارقٍ
وهو الذي عنك ابتعادًا قد نوى
ما زال في بُعدٍ كأنك لم تكن
شوقًا له أو مهجةً مما حوى
تُهديهِ قلبك وهو عنك معرضٌ
وكأنّ حبك في الورى ما قد غوى .
4 082
عتبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ
وقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ
عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُم
أَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضاً وتودُّدُ
وقَد كانَ ذاكَ العتبُ عن فَرطِ غَيرَةٍ
ويا طيبَ عَتبٍ بِالمحبَّةِ يَشهدُ .
4 082
أنا لستُ من نادى وغادرَ مسرعًا
أنتَ الذي غادرتني، ما أسرعَكَ
بالأمسِ فاضتْ من فراقِكَ دمعتي
واليومَ لا دمعٌ يُضاهي أدمعَك
أوقدْ سراجَكَ ثمَّ سِرْ في صمتِنا
واتركْ ملامحَ ليلِنا في مرتعِك
أو مُتْ شهيدَ الحبِّ في ليلِ النوى
لعلَّ دمعَ الشوقِ يومًا يشفعك .
