لـA
Open in Telegram
ⓘ هذا المستخدم حامد ربه وشاكرة رغم المرارة العايشها .
Show more448
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
448
ربما لا أستطيع الوصف
ولا أعلم كيف أصفك،
ولكن في داخلي لك شيءٌ
كبير، وربما لا أستطيع
الرسم لأرسمك.
ما أنا إلّا كاتبٌ لأكتبك.
448
صم كما تشاء فوالله لو سجدت
حتى نبت العشب على جبهتك ماغفرت
-لك
بيني وبينك وجع سأخذه من عافيتك دماً بدم
فالذي إستباح قَتلي حياً لا يرجو مني عفوا
448
كنت أحاول الهرب من مشاعري ، فوجدتها في الغياب أشد وضوحاً وأعظم أثراً ، لقد كنتُ أفكر بك في كل دقيقة دون أن أتمكن من إيقاف شعوري الفظيع بالاشتياق إليكِ ، كنت أشعر أني في ورطة حقيقية!
448
إنك ِ أنت ِ من يهمني لا تلك الطقوس التي يتعارف الناس عليها في العلاقات.
غيابك يزعجني الآن أكثر من أي شيء آخر ، وأجده مجرد هروب جبان لا مبرر له!
