en
Feedback
أَثَرٌ

أَثَرٌ

Open in Telegram

مَا خَفَّ لَفظُهُ وعَظُمَ أَثَرُه.

Show more
238
Subscribers
No data24 hours
-27 days
No data30 days
Posts Archive
رَوىٰ الكُلَينيّ (رحمهُ الله) بسند صَحيح ، عَن أبي الحَسَن الرّضا (عليه السلام) قال : دَعوةُ العَبدِ سِرًّا دَعوةً واحِدةً تَعدِلُ سَبْعينَ دَعوةً عَلانِيَة. 📚 الكافي ، ج٢ ، ص٤٧٦ ، باب إخفاء الدعاء.

روى الكليني (رحمه الله) بسند صحيح : عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبًا حَتىٰ يُصلّي عَلىٰ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد. نسألكم الدعاء لي ولأحد المؤمنين 🌹.

روى الكُليني (رحمه الله) بسندٍ صحيح : عن مُحمد بن مُسلِم، عَن أحدِهما - البَاقِر أو الصّادِق - (عليهما السلام) قَال : ما فِي المِيزَان شَيءٌ أثقَلُ مِن الصّلاة على مُحمد وآلِ مُحمّد (صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّم) ، وإنّ الرّجلَ لَتُوضَعُ أعْمالُه فِي المِيزانِ فَتَميلُ بِه ، فَيُخرِجُ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه) الصّلاةَ عَليهِ فيَضَعُها فِي مِيزانِه فيَرجِح به. - اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وُعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعدَاءَهُمْ.

قَد يُنعِمُ اللهُ بالبَلوىٰ وإنْ عَظُمَت ويَبتَلِي اللهُ بَعضَ النّاسِ بِالنِعَمِ - أبو تمّام.

رُوي عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَظٍّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ.

روى الصدوق (رحمه الله) عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال في حديث : والجُمعةُ للتنظّف والتَّطيّب ، وهو عيدُ المسلمين ، وهو أفضلُ من الفِّطرِ والأضحىٰ ، ويومُ الغديرِ أفضلُ الأعياد ، وهو الثّامن عشر من ذي الحجة ، وكان يومَ الجمعة ، ويخرجُ قائمُنا أهلُ البيت يوم الجمعة ، وتقومُ القيامةُ يومَ الجمعة ، وما من عملٍ يومَ الجمعةِ أفضلُ من الصلاةِ على محمدٍ وآله.

روى الكُليني (رحمه الله) بسند صحيح: عن زيد الشحّام قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): اطلبوا الدعاء في أربع ساعات: عند هبوب الرياح، وزوال الأفياء، ونزول القطر، وأول قطرة من دم القتيل المؤمن؛ فان أبواب السماء تفتّح عند هذه الأشياء.

رُوي عن إمامنا الصادق (عليه السلام): أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ؛ فَقَالَ لَهُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً. فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : إِنْ كَانَ اللهُ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى) قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ ؛ فَاهْتِمَامُكَ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُومًا ؛ فَالْحِرْصُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقًّا ؛ فَالْجَمْعُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الثَّوَابُ مِنْ اللهِ ؛ فَالْكَسَلُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الْخُلْفُ مِنْ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ) حَقًّا ؛ فَالْبُخْلُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَتْ الْعُقُوبَةُ مِنْ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ) النَّارَ ؛ فَالْمَعْصِيَةُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقًّا ؛ فَالْفَرَحُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الْعَرْضُ عَلَى اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ) حَقًّا ؛ فَالْمَكْرُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ عَدُوًّا ؛ فَالْغَفْلَةُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الْمَمَرُّ عَلَى الصِّرَاطِ حَقًّا ؛ فَالْعَجَبُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ كُلُّ شَئٍّ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ ؛ فَالْحُزْنُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَتْ الدُّنْيَا فَانِيَةً ؛ فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَاذَا؟

صلاة العيدين، وهي واجبة في زمان حضور الإمام (عليه السلام) مع اجتماع الشرائط، ومستحبة في عصر الغيبة جماعة وفرادى، وعندئذ لا يعتبر فيها ــ إن كانت بالجماعة ــ العدد ولا تباعد الجماعتين ولا غير ذلك من شرائط صلاة الجمعة. وكيفيتها: ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد وسورة، والأفضل أن يقرأ في الأولى (والشمس) وفي الثانية (الغاشية) أو في الأولى (الأعلى) وفي الثانية (والشمس) ثم يكبّر في الأولى خمس تكبيرات، ويقنت بين كل تكبيرتين، وفي الثانية يكبر بعد القراءة أربعاً ويقنت بين كل تكبيرتين ويجوز الاقتصار على ثلاث تكبيرات في كل ركعة عدا تكبيرتي الإحرام والركوع، ويجزي في القنوت ما يجزي في قنوت سائر الصلوات، والأفضل أن يدعو بالمأثور، فيقول في كل واحد منها: (اللهم أهل الكبرياء والعظمة، وأهل الجود والجبروت، وأهل العفو والرحمة، وأهل التقوى والمغفرة، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ذخراً ومزيداً، أن تصلي على محمد وآل محمد، كأفضل ما صليت على عبد من عبادك، وصل على ملائكتك ورسلك، واغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبادك المخلصون)، ويأتي الإمام بخطبتين بعد الصلاة يفصل بينهما بجلسة خفيفة، ولا يجب الحضور عندهما، ولا الإصغاء، والأحوط لزوماً عدم تركهما في زمان الغيبة إذا كانت الصلاة جماعة، ولا يتحمل الإمام في هذه الصلاة غير القراءة من الأذكار والتكبيرات والقنوتات.

كل عام وأنتُم بخير أعادَه الله عز وجل علينا وعليكم بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال ووفقنا ووفقكم لكل خير 🤍.

روى الكليني (رحمه الله) بسند صحيح : عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبًا حَتىٰ يُصلّي عَلىٰ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : قال أميرُ المُؤمنين (عليه السلام) : اغتَنِموا الدعاءَ عِندَ أَربع : عِند قِراءةِ القرآن ، وعِندَ الأَذَان ، وعِندَ نُزولِ الغَيث ، وعِندَ التقاءِ الصَّفّينِ لِلشّهادة.

روى الكليني (رحمه الله) بسند صحيح : عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : دُعاءُ المَرءِ لأخيهِ بظَهْرِ الغَيْب يَدرُّ الرِّزقَ ويَدفَعُ المكروه.

دعاء في هذه الليلة قد يغيّر أحوالك كلها إلى ليلة القدر الأخرى بعد سنة إن شاء الله تعالى. ضمونا في طيّات دعائكم 🙏🏻.

نسألكم الدعاء

Repost from أَثَرٌ
عن ابن أبي عُمير ، عن غير واحد ، عن أبي عَبد اللهِ (عليهِ السّلام) قَالوا : قالَ لَه بعضُ أصحَابِنا - قَال : ولا أعلَمُه إلّا سعيدَ السّمّان - : كيفَ يكونُ [تَكون] ليلةُ القَدر خيرًا مِن ألفِ شَهر؟ قالَ : العَملُ فِيها خَيرٌ مِن العَملِ فِي ألفِ شَهرٍ لَيسَ فِيها لَيلةُ القَدر.

Repost from أَثَرٌ
مَعنى قول المُؤلّف : "وهي ليلة الجُهَني" روى الطّوسي (رحمه الله) في التهذيب : عَن مُحمّد بن يوسف ، عَن أبيهِ قال : سَمعتُ أبا جَعفر (عليهِ السّلامُ) يَقول : إنّ الجُهَنيَّ أتَى إِلى رسولِ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآلِه) فَقال : يَا رسولَ الله ، إنّ لِي إبلًا وغنمًا وغلمةً ؛ فأُحِبُّ أنْ تَأمرَني ليلةً أدخلُ فِيها فَأشَهدُ الصّلاةَ - وَذلكَ فِي شهرِ رَمضان -. فَدَعاهُ رسولُ الله (صلّى اللهُ عليهِ وآله) فَسَارَّهُ فِي أُذُنِه. قال: فَكانَ الجُهَني إِذا كَانَت لَيلةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ ؛ دَخلَ بإبلِهِ وغَنمِه وأهلِه وَولدِه وغلمتِه ، فَكانَ تِلكَ اللّيلة ليلةَ ثلاثٍ وعِشرين بِالمَدينة ، فَإذا أصبحَ ؛ خَرجَ بأهلِه وغَنمِه وإبلِه إلى مَكانِه.

Repost from أَثَرٌ
أَعمالِ لَيلةِ الثالِثِ والعِشرين ، وهي أقربُ اِحتمال بِكونِها لَيلَة القَدر.
+3
أَعمالِ لَيلةِ الثالِثِ والعِشرين ، وهي أقربُ اِحتمال بِكونِها لَيلَة القَدر.

Repost from أَثَرٌ
دُعاءُ لَيلةِ الثّاني والعِشرين.
دُعاءُ لَيلةِ الثّاني والعِشرين.

Repost from أَثَرٌ
أعمال يوم الحَادي والعِشرين ، وهي زيارةُ أميرِ المؤمنين (عليهِ السّلام) يَومَ شهادتِهِ.
+2
أعمال يوم الحَادي والعِشرين ، وهي زيارةُ أميرِ المؤمنين (عليهِ السّلام) يَومَ شهادتِهِ.