أَثَرٌ
Open in Telegram
238
Subscribers
-124 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
238
رُوي عن الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أنّهُ قَال:
إِنَّ الْمُحْرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ؛
1 . فَاسْتُحِلَّتْ فِيهِ دِمَاؤُنَا
2 . وَهُتِكَتْ فِيهِ حُرْمَتُنَا
3 . وَسُبِيَ فِيهِ ذَرَارِينَا وَنِسَاؤُنَا
4 . وَأُضْرِمَتْ النِّيرَانُ فِي مُضَارِبِنَا
5 . وَانْتُهِبَ مَا فِيهَا مِنْ ثِقَلِنَا
6 . وَلَمْ تُرْعَ لِرَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حُرْمَةٌ فِي أَمْرِنَا.
إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا، وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا، بِأَرْضِ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ أَوْرَثَتْنَا الْكَرْبَ وَالْبَلَاءَ إِلَى يَوْمِ الِانْقِضَاءِ.
فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ؛ فَإِنَّ الْبُكَاءَ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ.
238
روى الكليني (رحمه الله) بسنده:
عَنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) قَالَ:
مَا مِنْ شَيْءٍ يُعْبَدُ ﷲُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَیٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم أجمعين.
238
من أكثر الأبيات المؤثرة واقعًا
لو كان لوم الزمان - على المُحزنات - ينفع شيئًا؛ لمَا وجدت أحدًا يلومه. لأنه إذا كان كذلك فكل مَن يلوم الزمان سينتفع ويكف عن اللوم، ولكن الواقع ليس كذلك.
238
لا تَعذِلَنَّ الدَّهرَ فِي أَحكَامِهِ
واقصِرْ عَنَاكَ فَلَسْتَ مِنْ حُكّامِهِ
لو كَانَ يَنفَعُ فِي الزَّمَانِ مَلَامَةٌ
لَم تَلقَ خَلْقًا قَطَّ مِنْ لُوّامِهِ
مَا أَزهَدَ الإِنسَانَ فِي سَاعَاتِهِ
وأَشَدَّ صَبْوتَهُ إلىٰ أعوَامِهِ
يَلهُو عَنِ اليَومِ الّذِي هُوَ حَاضِرٌ
فَكَأنَّ ذَلكَ لَيسَ مِنْ أيَّامِهِ
وَتَرَاهُ يَطمَعُ فِي البَعِيدِ كَأنَّهُ
قد نَالَ فِي كَفَّيهِ فَضْلَ زِمَامِهِ
هَيهَاتَ لَبسَ العُمرُ إلّا سَاعَةٌ
حَضَرَتْ، وعِندَ اللهِ عِلمُ تَمامِهِ
238
مِن حَديثٍ عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السّلَامُ) قَال :
الصَّلَاةُ عَلَى النَّبيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِه) أَمحَقُ لِلخَطَايَا مِنَ المَاءِ لِلنَّار.
238
ولاية أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)
روَى الكُليني (رحمه الله) بسند صحيح :
عَنْ زرَارَةَ وَ الْفُضيلِ بْن يَسارٍ وَ بُكيْرِ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمّدِ بنِ مسلِمٍ وَ بُريْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ أَبِي الْجارُودِ جَمِيعًا عَن أَبِي جَعفَرٍ (عليهِ السلام)
قَالَ: أَمَرَ اللهُ (عَزّ وَجَلّ) رَسُولَهُ بِوَلايةِ عَليّ ، وَأَنزَلَ عَليهِ ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾
وَفَرَضَ ولَايةَ أُولِي الْأَمرِ فَلَم يَدرُوا مَا هِيَ فَأَمَرَ اللهُ مُحَمّدًا (صلى الله عليه وآله) أَنْ يُفَسّرَ لَهمُ الولايَةَ كَما فَسّرَ لَهُم الصّلَاةَ وَالزّكَاةَ وَالصَّومَ وَالْحَجَّ ، فَلمّا أَتَاهُ ذَلك مِنَ اللهِ ؛ ضَاقَ بِذَلِكَ صَدْرُ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَتَخَوّفَ أَنْ يَرْتَدّوا عَنْ دِينِهِم وَأَنْ يُكَذّبُوهُ ، فَضَاقَ صَدرُهُ وَراجَعَ رَبّهُ (عَزّ وَجَل) ؛ فَأَوْحَى اللهُ (عَزّ وَجلّ) إِلَيْهِ : ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾.
فَصَدَعَ بِأَمرِ اللهِ (تَعَالَى ذِكْرُهُ) فقامَ بِوَلَايَةِ عَلِيّ (عليهِ السّلام) يَومَ غَديرِ خُمٍّ فَنادَى : الصّلَاةَ جَامِعَةٌ. وَأَمَرَ النّاسَ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ.
قَالَ عُمر بْن أُذَينَة : قَالُوا جَمِيعًا - غَيرَ أَبِي الْجَارُودِ - وَقَالَ أَبُو جَعفَرٍ (عليه السلام) : وَكَانتِ الْفَريضةُ تَنزِلُ بَعْدَ الْفَرِيضةِ الْأخرَى ، وَكَانَتِ الْولايَةُ آخِرَ الْفرائضِ ؛ فَأنْزلَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَ) : ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) : يَقُولُ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) لَا أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ فَرِيضَةً قَدْ أَكْمَلْتُ لَكُمُ الْفَرَائِضَ.
238
من أجملِ ما قِيل شِعرًا في فنّ التشبيه!
قال المتنبي :
رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا
لِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُبالي
قد أصَابَهُ الدَهرُ بسِهامِ المَصائبِ حتّى صار فؤادُه - من كثرة المصائب - مُغشًّى بالنِبال!
فصارَ إذا أصابَهُ سَهمُ مُصيبةٍ؛ لم يَجِد مَكانًا فَارغًا ليصيبَ فُؤادَه! فيُصيبُ سَهمًا آخرًا كان موجودًا قبلَه، فيَنكسِرُ السَهمُ القديمِ إثرَ ضربة السهمِ الجديد!
حتّى صارَ لا يُبالي بما يُصيبُه مِن مَصائب الدنيا؛ لأنه لم ينتفع بِمُبالاتِه.
238
فإنّ مَن كَسَرَ مُؤمِنًا؛ فَعَليهِ جَبْرُه!
روى الكُليني (رحمه الله) بسنده:
عن عبد العزيز القراطيسي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام):
يا عبدَ العزيز، إنّ الإيمانَ عَشرُ درجاتٍ بِمنزلةِ السُلّم يَصعدُ مِنه مَرقاةً بَعدَ مَرقاةٍ، فَلا يَقولَنَّ صَاحبُ الاثنينِ لِصاحبِ الوَاحِدِ: لست على شيء.
حتىٰ يَنتهي إلىٰ العَاشِر. فَلا تُسقِط مَن هُو دُونَك؛ فيُسقِطكَ مَن هُو فَوقَك.
وإذا رَأيتَ مَن هُو أسفَلَ مِنكَ بِدرَجَةٍ؛ فارفعه إليكَ بِرِفقٍ وَلا تَحمِلَنَّ عَلَيهِ ما لا يُطِيقُ؛ فَتَكسِره؛ فإنّ مَن كَسَرَ مُؤمِنًا؛ فَعَليهِ جَبْرُه.
238
إنْ شِئْتَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ عُمُومَا
أَوْ شِئْتَ أَن تُكْفَى أَذَىً وَهُمُومَا
فَاعْمَلْ بِقَولِ اللهِ فِي قُرْآنِه
﴿صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا﴾
238
رُويَ عن الإمام الرِضا (صلوات الله عليه) أنّه قال:
مَن لم يَقدِر على ما يُكفِّرُ بهِ ذُنوبَهُ؛ فَليُكثِر مِن الصّلاةِ علىٰ مُحمَّدٍ وآلِهِ؛ فَإنّها تَهدِمُ الذّنوبَ هَدما.
وقال: الصّلاةُ علىِ مُحمَّدٍ وآلِه تَعدِلُ عِندَ اللهِ (عزَّ وجلَّ) التسبيحَ والتهليلَ والتكبير.
238
روى الكُليني رحمه الله بسند صحيح:
محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:
قلت لابي الحسن (عليه السلام) : جُعِلتُ فداك، إنّي قد سألت الله حاجةً منذ كذا وكذا سنة، وقد دخل قلبي من إبطائها شيء.
فقال: يا أحمد، إياك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنطك، إنّ أبا جعفر (صلوات الله عليه) كان يقول: إن المؤمن يسأل الله عزوجل حاجةً؛ فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبا لصوته واستماع نحيبه. ثم قال: والله ما أخّر الله عزوجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم مما عجّل لهم فيها. وأي شيء الدنيا!؟ إنّ أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوًا من دعائه في الشدة، ليس إذا أُعطيَ؛ فتر، فلا تملّ الدعاء؛ فإنّه من الله (عز وجل) بمكان. وعليك بالصبر وطلب الحلال وصلة الرحم وإياك ومكاشفة الناس، فإنا أهل البيت نصل من قطعنا ونحسن إلى من أساء إلينا، فنرى والله في ذلك العاقبة الحسنة. إن صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فأُعطيَ؛ طلب غير الذي سأل، وصغرت النعمة في عينه، فلا يشبع من شيء. وإذا كثرت النعم؛ كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق التي تجب عليه وما يخاف من الفتنة فيها،
أخبرني عنك لو أني قلت لك قولًا أكنت تثق به مني؟ فقلتُ له : جُعلتُ فداك، إذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجة الله على خلقه؟
قال: فكن بالله أوثق، فإنّك على موعد من الله، أليس الله عز وجل يقول: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186] وقال: {لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53] وقال: {وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا} [البقرة: 268] فكن بالله عز وجل أوثق منك بغيره ولا تجعلوا في أنفسكم إلا خيرا فإنه مغفور لكم.
قُضيَت ولله الحمد ❤️🩹🙏🏻.
238
روى الصدوق (رحمه الله) بسند صحيح :
عَن أَبي عَبدِ اللهِ (عَلَيْهِ السّلَامُ) قَال : إِذَا كَانَت عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةُ الْجُمعَةِ نَزَلَت مَلائكَةٌ مِن السّمَاء ، مَعَهَا أَقلَامُ الذّهب ، وصُحُفُ الفِضّة ، لا يَكتُبونَ عَشيّةَ الخَميسِ ولَيلةَ الجمعةِ وَيَومَ الجمعةِ إلَىٰ أَنْ تَغِيبَ الشّمسُ
إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَىٰ النَّبِيِّ وَآلِهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).
وروى الكليني (رحمه الله) بسند صحيح :
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبًا حَتىٰ يُصلّي عَلىٰ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد.
وروى الكليني (رحمه الله) بسند صحيح :
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : دُعاءُ المَرءِ لأخيهِ بظَهْرِ الغَيْب يَدرُّ الرِّزقَ ويَدفَعُ المكروه.
نسألكم الدعاء كثيرًا بقضاء حاجة.
238
روى الكُليني (رحمه الله) بسند صحيح:
عَن مُحمّدِ بْنِ مُسْلِم، قَال: قُلتُ لَه ـ أي الإمام (عليه السلام) ـ: عَلّمنِي دُعاءً.
فَقَالَ: «فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الإِلْحَاحِ؟»
قَالَ: قُلْتُ: وَمَا دُعَاءُ الإِلْحَاحِ؟
فَقَالَ:
«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، وَرَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءُ، وَبِهِ تَقُومُ الْأَرْضُ، وَبِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ، وَبِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ، وَبِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ، وَبِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ، وَوَزْنَ الْجِبَالِ، وَكَيْلَ الْبُحُورِ».
ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ تَسْأَلُهُ حَاجَتَكَ، وَأَلِحَّ فِي الطَّلَبِ.
238
روى الكُليني (رحمه الله) بسند صحيح: عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: إنه يقع في قلبي أمر عظيم - يعني من الوسوسة أو الشك -.
فقال: قل: لا إله إلا الله.
قال جميل: فكلّما وقع في قلبي شيء قلت: لا إله إلا الله. فيذهب عني.
238
﴿إِنَّ ٱللهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا﴾
238
إذا رُبِطت دائرة كهربائية بمصدر فولتية عالية جدًا ، وكان الحِمل الموجود في الدائرة لا يتحمّل الجُهد العالي ؛ ستنهار الدائرة الكهربائية.
فالحِملُ إذا وُصِل بمصدرٍ أعلى من طاقته؛ احترق.
لا لأنه ضعيف بذاتِه، بل لأنه وُضع في غير موضعه.
والمصدرُ ليس مخطئًا؛ فطبيعته أن يعطي كما هو.
لكنّ الخطأ يكمن في هذا الربط الذي جمع بين ما لا يتوافق ، فلم يكن يبنغي ربط حِمل يحتاج إلى فولتية قليلة مع مصدر فولتية عالية.
فليس كل خلل عيبًا فيك.
فلا تهدر طاقتك ووقتك ولا تضع نفسك في أماكن لا تناسبك ، وابذل جهدك في مكان يقدّر طاقتك بما يكون فيه النفع لك - بما يرضي الله عز وجل - 🌷.
الواضح أنّي اندمجت بدراستي لمادة الدوائر الكهربائية.
238
روى الكُليني (رحمه الله) بسند صحيح :
عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال : مَن قال حين يأخذ مضجعه ـ ثلاث مرات ـ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
