أوَّابه💗
Open in Telegram
عُد إلى الله ولو اذنبت مليون مره لا ارجو الا ألاثر الطيب وحُسن الختام💗
Show more967
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
967
من هانت عليه نفسه فهي علي غيره أهون ، ومن أراد اكرامَ نفسه فليجعل حظَ الناس من نفسه علي قدر ارادتهم لها واكبارهم له، فلا يعطي من نفسه إلا لمن طلبها بحق، بقدر ما يطلبه منها، وبقدر مايلقي فيها من الخير، ولا يُنزل أحداً من نفسه إلا المنزلة التي أنزلها غيرُه إياها ..
فلا يصحب إلا محباً يحب صحبته، ولا يجعل حديثه إلا عند من يشتهيه، ولا نصائحه إلا لمن يحتاجها بحق، ولا رأيه الا لمن يقدره ويفهمه، فهو اذ يعرف قدر ماعنده يضنّ به أن يُجعَل بَذلةً لكل أحد، أو يعرضه عرض البضاعة في الأسواق،
فإن الناس مجبولون على أن كل مبذولٍ مُهان.
967
نفسي عزيزةٌ عليَّ أكثر مما ينبغي؛ فأنا ممن يحب أن يشعر بقيمته، ولا أعرف كيف أضع نفسي في موضعٍ أحتاج فيه إلى أن أطلب، أو أُلحّ، أو أشعر بثقل وجودي على أحد.
لا أستطيع أن أمدّ يدي إلى مكانٍ لا تمتدّ إليه يدٌ نحوي، ولا أن أستبقي في حياتي من أشعر أن وجودي عنده فضلٌ زائد؛ لستُ أطلب الكثير؛ كل ما أريده ألا يكون وجودي مجاملةً ولا شفقةً.
ولعل أصعب ما في عزة النفس أنها لا تسمح لك أن تتشبث بمكانٍ تشكّ في أنك مرغوبٌ فيه؛ فتنسحب في هدوء، تاركًا خلفك أماكن كنت تود البقاء فيها، غير أن عزة نفسك تأبى أن تبقى حيث تشعر أنك عبء.
967
ف كل مرة ترغمني الدنيا على شئ اكرهه وتستثقله نفسي ولا بديل، أبدا الطريق على مضض؛ ليس معي فيه سوا غصة ف قلبي وف عقلي أحمل جملة حليمة السعدية يوم قالت
" والله ما أخذته إلا لأنني لم أجد غيره" فيردد قلبي "وأنا ي رب؛ والله ما أخذت هذا الطريق إلا لإنني لم أجد غيره؛ ولعل ي رب أنال جزءا بسيطا من البركات اللي نالتها أمنا حليمة يوم استسلمت لقدرها؛ فأخذته بنفس مثقلة ولم تكن تعلم أنها تحمل بين ذراعيها مولود مبارك"
فتهدأ نفسي وتطمن ؛ وأدرك للمرة -التي لم أدري كم عددها- بأن التسليم للقدر هو باب السلام الأكبر ولا مفر .
967
حاول لما تنتكس متطولش في انتكاستك.
اللي هو خيّبنا؟ طب عادي، بنتعلم، بس المهم نقوم ونرجع تاني؛ عشان مش مقامنا نفضل تحت.
اللي هو مفيش مشاكل نقع، عشان مبيقعش غير الشاطر، لكن اللي بيفضل واقع خايب.
حاول تلمّ شتاتك بسرعة لما تقع، متطولش؛ عشان متترسخش تحت، وتسيب أثر كبير في فشلك وتنسى نجاحك.
967
يحاول الإنسان عددًا لا نهائيًا من المُحاولات لكي يُصلح نفسه كُل يوم، يضبطُ أعصابه، يجاهد كل رمشة عين، وكل شهيقٍ وَزفير، وكُل فُسحةٍ وضيق
يقضي حياته مُحاولًا لكي لا تحوله الدُنيا لأسوأ نُسخةٍ منه، ومجاهدًا كي يحافظ على بقاياه، وكي يبقى "هو" بكل ما استطاع أن يحافظ على نفسه.
967
ف كل مرة ترغمني الدنيا على شئ اكرهه وتستثقله نفسي ولا بديل، أبدا الطريق على مضض؛ ليس معي فيه سوا غصة ف قلبي وف عقلي أحمل جملة حليمة السعدية يوم قالت
" والله ما أخذته إلا لأنني لم أجد غيره" فيردد قلبي "وأنا ي رب؛ والله ما أخذت هذا الطريق إلا لإنني لم أجد غيره؛ ولعل ي رب أنال جزءا بسيطا من البركات اللي نالتها أمنا حليمة يوم استسلمت لقدرها؛ فأخذته بنفس مثقلة ولم تكن تعلم أنها تحمل بين ذراعيها مولود مبارك"
فتهدأ نفسي وتطمن ؛ وأدرك للمرة -التي لم أدري كم عددها- بأن التسليم للقدر هو باب السلام الأكبر ولا مفر .
967
دعني أصارحك..
أحزن من نفسي حين أفعل الخطأ الذي كرّرته للمرّة الألف! أما كان من الجيّد لو أنّي انتَهيتُ عنه من المرّة الأولى، الثانية، العاشرة؟.. ثمّ أتذكّر أنّ الضَّعف مؤصَّلٌ في البشر، فأخفِّفُ عنّي عناء جَلدِها وأرأف بها، لكنّي أتذكّر أنّها المرّة الألف، وليس من الحُسن ترك النّفس لهذا العدد! وليس من القوّة أن أضعُف كلّ مرّةٍ كأنّها الأولى، وليس من الحكمة عدم ملء الفراغ، فالمَيل فيه يتمدّد!
وإنّي والله أجاهد وأجتهد، أحاول معي، آخذ بيدي حتّى لا تكون سهلةَ السّقوط، ولا رَخوة الخطى، آخذ بيدي كأنّي لي كلّ شيء، أشُدّ وأرحَم وأكافئ وأعاقب وأعيد الترتيب حتّى كأنّي الطفل الذي لم يفعل الخطأ، وأفعل! لا بأس، تعلّمت أن الصادق لا تضيع خطاه، والمحاول لا ينطفئ قلبه، والسائر لأمرٍ لا بدّ يومًا يصل، وأنا مُتَعَلّمٌ منّي، مُعَلّمٌ لي، مؤمنٌ بي، أحاول معي، ولا أترك قلبي لفراغٍ يقتله.
لا يعيبني الضَّعف، لا أخجل من التكرار، لا يُحاصرني العجز لمجرّد السقطة الأولى، أنا لا أُحاصَرُ بالأفكار بل أصنَعُها، لا أضع نفسي في بئر المقارنة، ولا شَوك تَتَبّع الآخرين، أنا منشغل بي، لديّ ما يكفيني لأنصَبَّ اهتمامًا به، لأركّز كأنّي في اللحظة الأخيرة لي، كأنّ أنفاسي تتسابق للختام، لا أنسى الدور ولا أترك الثغر ولا أُهمِل اشتباكًا بالواقع، وحرصًا على الأُمّة، وتمَسّكًا بالدّين، ولا أترك سؤال الثبات
نعم نعم، أنا ذاك المخطئ الذي كرّر خطأه ألف مرّة، لا يمنعني التّقصير من التّشمير، ولا الضّعف من التّغيير، ولا المحاولة من التأثير، ولا يعيبني أن أعود للبداية مجددًا، لنقطة الانطلاق، للخطوة الأولى، المهم أن أكون على الطريق، أتَلَمّسُ الصّراط، وأحاوِل.
أ.قصي عاصم العسيلي
967
اللهُم إنّي أسألك بركةً، تطهّر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتغفر بها ذنبي، وتصلح بها أمري ، وتُغني بها فقري ، وتذهب بها شرّي ، وتكشف بها همّي وغمّي ، وتشفي بها سقمي ، وتقضي بها ديني ، وتجلو بها حزني ، وتجمع بها شملي ، وتبيّض بها وجهي يا أرحم
الرّاحمين
967
ليس كلُّ ما في الإنسان من جميلٍ هو منه، ولا كلُّ ما استقرّ في طبعه قد كُتب له أن يبقى فيه إلى الأبد.
فقد يُنعم الله عليك بخُلُقٍ حسن، فتظنّ أن ذلك بعض طبيعتك التي لا تتبدّل؛ وما علمتَ أن أجمل ما فيك إنما هو فضلٌ أُجري إليك، وأنك لو تُركتَ إلى نفسك طرفةَ عينٍ لتغيّر فيك ما كنت تظنّه ثابتًا.
فإن الإنسان لا يملك نفسه كما يظن؛ قد يكون حليمًا، ثم يغلبه الغضب، وقد يكون رحيمًا ثم يقسو؛ فإن القلوب بين أصابع رحمته، والنفس التي تراها اليوم أهدأ النفوس وأرحبها صدرًا، لا تدري ماذا تصنع بها الأيام إذا غاب عنها توفيق الله.
فما نحن بخيرٍ إلا بك، ولا نثبت على الخير إلا بتوفيقك.
967
يا ربّ نومة قبري تكون هانئة هادئة كلها نعيمٌ أري فيها مقعدي من الجنة فأسعد سعادةً لا تذهب من قلبي أبدًا وأقول: ربّ أقم الساعة
يا ربّ اجعلها نومةً أرتاح فيها من شقاءِ الدنيا، وسخِّر لي مَن يدعو لي مِن عبادك الصالحين.
967
يقول أحدهم ؛ كنت لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ ،
حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة :
اللهمَّ انفعني بالقرآن ، اللهمَّ ارفعني بالقرآن ، اللهمَّ علِّمني القرآن.
ففتحَ الله عليّ فتحًا عظيمًا.
967
وأنَّ المصيبةَ العظمى أنّك مُلاقٍ ملكَ الموت وحدك، وأنّك لستَ ناجيًا من سكرات المَوت أبدًا، وأنّك داخلٌ القبرَ وحدك، وأنَّك سترى ملكين أسودين أزرقين، يقعدانك عنفًا ويسألانك.
وأنّك مبعوثٌ ليومٍ عظيم، وأنك آتي الله فردًا، وأنه سائلك وحدك، وملاقيه وحدك، وأنك سترى النار كما ترى القمر ليلة البدر.
فماذا أعددتَ يا صاحبَ الذنب الكثير والعمل القليل؟
