أوَّابه💗
Open in Telegram
عُد إلى الله ولو اذنبت مليون مره لا ارجو الا ألاثر الطيب وحُسن الختام💗
Show more967
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
967
الله سبحانه وتعالى هو الذي يُمسك السماوات والأرض أن تزولا، وهو الذي بيده الأمر، وهو المتكفل بأقدار عباده، فلم يطلب منك أن تتولى إدارة الحياة، ولا تدبير الأمر -وليس لك قدرة على ذلك-.
لكنه أراد منك معرفة ضعفك، وأحبَّ منك التوكل عليه، وتفويض الأمر إليه، ثم وعدك بالثواب الجميل على ذلك، والإحسان إليك في قدَرك، وأن يُحييك حياة طيبة.
وبعض الناس يخفى عليه ضعفه وعجزه، ويسيطر عليه طمعه، فيُحب أن تكون أمور الدنيا بيديه وتحت تصرفه، ولا يعزب عنه شيء! يخشى الفقد والخسارة، فيحمل نفسه فوق ما تطيق، فما يحصِّل إلا عكس مقصوده: خسران وضياع وتيه.
ولو وكَّل الأمر إلى مدبره، ولَزم ما أريد منه لأنجَح وأفلح.
967
أرجو يالله ألا تخذل خطواتنا في منتصف الطريق، ولا أن نتّبع طُرُقاً ليست لنا، فنعود مهزومين مُتعبين بلا أي شغف، أرجو أن نستمر علىٰ طريقنا الذي ننتمي إليه، نسير خلف شغفنا وأملنا حتىٰ نصل .. حتىٰ ولو كُنا مُتعبين المُهم أن نصل.
967
مَن ابتُلي بالتوتُّر والخوف، فليُكثر من قول: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
فإنَّ الله تعالى يقول بعدها: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾.
ومَن ابتُلي بغَمٍّ، ولو لم يعرف له سببًا، فليُكثر من قول: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
فإنَّ الله تعالى يقول بعدها: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
فما أعظمَ الذِّكر حين يَضيق الصدر، وما أكرمَ الله حين يَلتجئ إليه القلب.
967
تعرفوا ليه بنحس بالنوم بعد ما بنزعل جامد او نتعب او ننضغط ونتوتر ... !
لان ربنا بينزل ده علينا كنوع من الطمأنينة
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُّم🤍.
967
الشيخ وليد السعيدان يقول :
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائمًا..
« اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك، لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي »
967
الحمدُ لله الَّذي يحنُو علينا حين يقسُو كُل شيء، ويكون معنا حين يتخلَّى عنا كُل شيء، الَّذي إن ضاقت بنا الأركانُ يومًا فرُكنُهُ باقٍ لا يضيق.
967
أبرز ما أتعلّمه هذه الفترة "الهدوء"..
عشتُ كثيرًا مع الغضب، رافَقتُ القلق وقتًا جيدًا، صاحَبتُ الانفعالَ بغيرِ إرادةٍ منّي، لكنّها أُلفة الخطأ! أحاول أن أتعامَلَ مع كلّ أمرٍ بطريقةٍ مختلفة، أن أسيطر على نفسي حين يدعوني الغضب، أن أتحكّم برَدّة الفعل حين يأكلني الفِعل نفسه، أن أستحضر آيةً ،حديثًا، ذِكرًا يُخرجني من دائرة الخطر، أن أتحرّك تاركًا حرارة المكان
لَم أجد صَديقًا صَدوقًا في كلّ هذا مثل "التّسليم" أن أُسلّم كلّ أمرٍ لله، كلّ ردّةِ فعلٍ وتفكيرٍ وانفعالٍ يُرَدُّ إلى النظرة التي تحملها في نفسك عنه، إن أخَذَ مساحته منك غَلَبَك، وإن حَجَّمتَه غَلَبتَه، بل طَرَحته أرضًا! لذلك أعطِ كلّ فعلٍ قَدره، حتّى لا يَقدر عليك، فكلمة سِرِّك: "التّسليم".. (قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
967
﴿لَئِن شَكَرْتُم لَأَزِيدَنَّكُم﴾
الحمدلله على أصغر النعم وأكبرها، الحمدلله على أبسط النعم وأعظمها الحمدلله دائماً وأبدًا
967
كلّ مميزات الإنسان مضروبة في صفر إن كان فارغًا خليًّا أو حظّه من الإحساس قليل..
لا جمال ولا مال ولا تعليم ولا سلطة تزن إن كانت أفئدتهم هواء..
إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه..
967
بحب دعاء "اللهم لا تحرمني خير ما عندك بسوء ما عندي"
الإنسان ذنوبه كثير
ولو ربنا عاملنا بما نستحق.. هنهلك
لذلك نسأل الله العفو والمغفرة واللطف بنا."
وأن لا يحرمنا بصنيعنا."
"اللهم انا نسألك العفو والعافية فى الدنيا والاخرة"
967
يا رب؛ إنني لا أفلح في التخلص من شعوري بالغرابة كلما نظرتُ حولي، أنا غريبةٌ هنا والغريبُ حائرٌ لا يعرفُ ما يفعل ليعيش في المكان الذي يستغربه.
يا رب؛ الأشياء في يديَّ سريعةُ العطب، المعنى في رأسي دائمُ التفلُّت، والصبرُ في قلبي مُتعَبٌ وكسير، إنني أركضُ دائمًا للحاق بكل الأشياء، وحين أنظرُ إلى قدميَّ أرى أنني راوحتُ طوال الوقتِ في ذراع واحد.
يا رب؛ أنتَ أرسلتني إلى هذه الدنيا وأنا لا حيلة لي، لا تتركني وحدي للحيرة، للشعور بالغربة، وللعجز عن عيش الحياة خارجَ قلبي ورأسي. أنتَ خلقتَني وأنتَ تولَّ أمري، علِّمني لأنني لا أعرفُ كيف يعيش المرء خارج نفسه.
- شيماء هشام سعد.
967
رضي الله عنك، لا تفتر عن الدعاء، وادخل في كل وقت وعلى كل حال!
ما تطلبه أنت وأهل السموات والأرض لو اجتمعوا=ليس بشيء في جنب كرم الله وجوده!
ادخل فقيرا مسكينا تسأل بيد الذل لا بيد الاستحقاق، وبلسان المسكنة لا بلسان الاقتراح، مفوضًا لسيدك، محبًا له، موقنا فيه واثقًا به، وبرحمته وسمعه وبصره وقربه وعلمه، وحيائه من سائله.
الدعاء فردوس يتسع باليقين، وينضر بالفقر!
967
الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه، وما لم يختره يُقبل عليه، ثم يقال له: هذا نصيبك، فامضِ به وأنت راضٍ.
وهناك يبدأ الصراع الحقيقي؛ لا مع القدر، وإنما مع
النفس.
يجاهدها حين تضيق، ويُهدئها حين تضطرب، ويقول لها كلما زادت حيرتها: لعلّك لا ترين إلا ظاهر الأمر، ولعل وراء هذا العناء خيرًا لم يُؤذن لك بعد أن تريه.
ثم يغلبه الغضب ساعة، ويُثقل عليه القبول ساعةً أخرى، حتى يظن أن الرضا منزلة لا يبلغها؛ ثم لا يزال يجاهد نفسه، ويعود بها كلما شردت، حتى يستقر في قلبه:
أن الله أرحم به من نفسه، وأعلم بما يُصلحه من علمه بما يريد.
967
- جماعة أنا مش عاملة حسابي على أي نهاية غير الجنة بصراحة، فمش عارفة والله..
المهم، ابن الجوزي تقريبا كان بيقول لرفاقه "إن لم تجدوني في الجنة بينكم فاسألوا عني، قولوا يا ربنا عبدك هذا كان يذكرنا بك، ويبكي.."
هو كان يذكر الناس بالله، أنا مش عارفة أنا بعمل إيه، بس عامة إن لم تجدوني في الجنة بينكم فاسألوا عني برده.. لو افتكرتوا يعني وكدا.
967
ولكنني، مهما انتصرت، خسرت…
خسرتُ أشياء لم أكن أعرف أنني أقاتل لأجلها،
وخسرتُ أشخاصًا ظننتُ أن الوصول سيُبقِيهم بجانبي،
وخسرتُ نفسي في الطريق،
حتى حين وصلتُ إلى كل ما تمنيت،
لم أجدني هناك.
كان الجميع يرون انتصاراتي،
ولا أحد رأى ما دفنته خلف كل انتصار.
وفي النهاية،
لم يعد يؤلمني أن أخسر،
بل يؤلمني أنني كنتُ أدفع من روحي
ثمنًا لكل مرةٍ ظننتُ فيها أنني نجوت.
967
المرءُ في غِنًى عن كلِّ عَلاقةٍ تُرهِقُهُ، كلِّ هدفٍ يُحرقُهُ، وكلِّ وُدٍّ يسرقُهُ عمرهُ، لأنّه ليس على بصيرة بل عن عاطفة عمياء.
إن القلب أرحب ما يكون لمن كان أهلًا له، وأضيق من سَمِّ الخِياطِ لمن يُرهِقُهُ مِن أمرهِ عسرًا، وأنا أُكرِم من أكرم قلبي، وأُولِّي روحي شطرَ ما كان يليق بمقامِها، في غير أنْ يُذهبَ ببريقها، فهناك فرقٌ بين حرارة البريق وحرارة الاشتعالِ إرهاقًا الذي ينجم عنه انطفاء النجم، وانخماد الروح.
إنني في غِنى عن كل ذلك، فروحي أعزّ عليّ من أيّ عزيز.
- عماد عيد
967
ما أفصحنا في طرح شكوانا، وما أعجمنا في ذكر النعم.
بئس العباد نحن، ونِعم الرب أنت..!
اغفرلنا واعف عنا واصلح لنا ما تبقى من عمرنا.
