en
Feedback
أوَّابه💗

أوَّابه💗

Open in Telegram

عُد إلى الله ولو اذنبت مليون مره لا ارجو الا ألاثر الطيب وحُسن الختام💗

Show more
967
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
واعفُ عني وعن قلبي وعن أحزاني وآلامي وكتماني لكل شيء، وأرضني بكرمك وعطائك، فأنت العليم بحالي.

مُجاهدتكَ لصلاة الفجر، والدوام علىٰ هذهِ المُجاهدة يقودك لرؤية الله عز وجل فهل هناك أطيب من ذلك؟! صلاة الفجر، ولا تنسوا أذكار الصَّباحِ.

يَعتَادُ الإِنسَانُ علَى سَمعهِ وَبصَرهِ، وَحرَكةِ لسَانهِ، وَمَشيهِ، فَيَحسبُهَا مُسلَّمَات، وَيَنسَى أَنَّهَا نِعَم. فَالحَمدُ لِلَّه علَى نِعمٍ أَلِفنَا وجُودهَا.

تحتاج إلى أن تتصالح مع ما مضى، وما لم يعُد في يدك أن تغيّره؛ فليس كل ما يؤلمنا نستطيع إصلاحه، ولا كل ما نندم عليه يمكن أن نعود إليه؛ وقد يكون التقبّل أمرًا يسهل على اللسان أن يقوله، ولكنه على النفس أثقل من ذلك بكثير. فإمَّا أن تتصالح مع ما لا سبيل إلى تغييره، وإمّا أن تظلَّ تستنزف نفسك في مقاومته، حتى تمرّ بك الأيام الهادئة وأنت لا تشعر بها. ولن تكون لك في الدنيا طمأنينة لا يعكرها خوف، ولا فرحٌ لا يجاوره حزن؛ إنما هي أيامٌ تتقلّب، يجيء بعضها بما نحب، ويجيء بعضها بما لا نحب. ثم يمضي الجميع، وما يبقى للإنسان في آخر الأمر إلا ما حفظه في قلبه، وكيف اختار أن يعيش ما كُتب له.

سيقتُلك ألفُ شيء، حتّى توشك أن تموت مع كل مرةّ، لتعيش وكلُّ جُرحٍ فيك يناشدُك أن تفنى، فتموتَ ولا تموت، وتنجو ولا تنجو!، وتختارُك الحيرة فلا تعرف أبدًا أيُّ الرجلين أنت؟: الذي قُتِلَ أو الذي نجا!..

هذه الآية من سورة إبراهيم أحبها جدًّا وأتوقف عندها دومًا بكثير من الرهبة: ﴿وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ كأن في حياة الإنسان أيامًا لا ينبغي له أن ينساها أبدًا ولا أن يسمح للزمن أن يمحوها من ذاكرته. تلك الليالي التي ظننتَ فيها أن كربك يستحيل أن تكون له نهاية ثم استيقظتَ على فرج. وتلك الأوقات التي بلغ بك الضيق فيها مبلغًا جعلك تقول: لا مخرج من هذا، ثم جعل الله لك مخرجًا من حيث لا تدري. ويوم ظننتَ الظنون، وتوقعتَ الأسوأ، ثم فاجأك الله بأن كل ما أقلقك لم يحدث. أتذكُرُ كم مرة أنزل الله مع العسر يسرًا؟ أتذكر كيف أسبغ عليك نعمة الستر وأبقى ذنبك بينك وبينه، لم يدرِ به أحد؟ أتذكر كيف منع عنك أمرًا فبكيتَ حرمانه، ثم كشف لك بعد حين أن المنع نفسه كان خيرًا لك ورحمة؟ تلك أيام الله… لم يتركنا الله يومًا.. ولم يحرمنا خير ما عنده بسوء عملنا.. ظلّت موائد فضله ممدودةً حتى حين قصّرنا في الشكر.. لم يعاملنا قَطّ بالمثل، ولم يكشف عنا ستره لحظة! لقد أحسنَ الله إلينا في أمسِنا كثيرًا.. فكيف نظنّ به اليوم غير ذلك؟ ——— ✍🏻

المشاعر بتتجدد ، و فكرة إنك إنطفيت للأبد إللى بتحاربك بعد أى تجربة فاشلة بتكون فكرة كدابة ! إنت مستعد دايماً لإنك تحب من جديد .. و فتيلة قلبك إللى طرفها داب ، مع الوقت هترجع لطبيعتها بعد ما أثار النار الأخيرة ما تروح ! هترجع قابلة للإشتعال و فى إنتظار شرارة من الشخص المناسب لمرحلتك الجديدة .. خوض تجربتك و إقبل زعلك .. بس ماتقبلش أبداً أفكارك إللى بتدفعك لليأس !

لا سكينةَ إلا بك، ولا تعويل إلا على جُودك، ولا سعادةَ إلا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَتْ أوزارنا، وأظلمت أنوارنا! لا إله إلا أنت، أنت البر الرحيم، الحَيِيُّ الجميل الكريم! سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك! أنتَ كما أثنيتَ على نفسك!

{ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴾

حتي وانت صاحب الحق والأصدق لساناً والأبلغ حجه ومعاك كل البراهين والأدله اللي تثبت صحة موقفك وترجعلك حقك ، اياك تدخل في جدال أو مواجهه مع خصم كاذب أو مراوغ . عشان هتلاقي نفسك مقيد بالصدق في كل حرف وكل تفصيله في مواجهة طرف قادر يألف مليون جمله وحوار مزيف ببراعه ويعيد صياغة المشاهد باخراج سينمائي بشطاره يقلب بيها الترابيزه ويخرجك عن شعورك بكل برود ويحلف علي كتاب الله بكل بجاحه لأنه غير مقيد بحدود الصدق والأمانه . ومش هينوبك غير اهدار وقتك وحرق اعصابك . مش كل خصم يستحق المواجهه ..

يبدو أنّه بعد مرحلة ما من العمر يُصبح الألم رفيقا لا يمكن قطيعته, أو -لأشدّنا حظوة- زائرا لا يمكن ردّه.

"لا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك، مهما فاتتك أشياء تحبّها، مهما طال انتظار الأماني، مهما كانت ظروفك صعبة، لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك، سيعطيك الله فوق ما تحلم.. ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنّك به وتبذل الأسباب، سيرضيك رضا تنسى معه ما فات إن الله على كل شيء قدير.

تحتاج إلى أن تتصالح مع ما مضى، وما لم يعُد في يدك أن تغيّره؛ فليس كل ما يؤلمنا نستطيع إصلاحه، ولا كل ما نندم عليه يمكن أن نعود إليه؛ وقد يكون التقبّل أمرًا يسهل على اللسان أن يقوله، ولكنه على النفس أثقل من ذلك بكثير. فإمَّا أن تتصالح مع ما لا سبيل إلى تغييره، وإمّا أن تظلَّ تستنزف نفسك في مقاومته، حتى تمرّ بك الأيام الهادئة وأنت لا تشعر بها. ولن تكون لك في الدنيا طمأنينة لا يعكرها خوف، ولا فرحٌ لا يجاوره حزن؛ إنما هي أيامٌ تتقلّب، يجيء بعضها بما نحب، ويجيء بعضها بما لا نحب. ثم يمضي الجميع، وما يبقى للإنسان في آخر الأمر إلا ما حفظه في قلبه، وكيف اختار أن يعيش ما كُتب له.

اللهم ارزقني البصيرة لأرى إشارات الأمور التي تستعصي عليَّ، وهبني الحكمة لأختار الخير وإن جهلتُ مواضعه، واصرف عني الشر الذي قد أستمسك به حبًا وجهلًا، ولا تعلِّق قلبي الرهيف بما ليسه له فيهيم في الأرض حيرانَ قلقًا، وألا أضلَّ ولا أشقى، وأن آنس ويُؤنس بي، وأن تطيب لي الحياة ومن أحب ولو كفافًا!

‏وهل ينال المرء نعيم الرضى وسكينة الفؤاد إلا بعد إنسكاب الدمع وغصص الآلام .. أو يعرف لذة المعية حتى يتجرع مرارة التيه ..أو يذوق برد المناجاة إلا بعد حر المعاناة.. أو يستشعر قرار الآخرة إلا بلفح الأيام وهوانه على الناس إنها العِثار التي يقدرها الله في دروبنا لتدلنا إليه .. وتعرفنا عليه.. وتردنا إليه الرد الجميل .

اللهم عُمرةً عاجلًا غير آجلٍ .
اللهم عُمرةً عاجلًا غير آجلٍ .

إنسان مستني دورة في اي حاجة حلوه
إنسان مستني دورة في اي حاجة حلوه

كان من دعاء عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله-: {اللهم ألبسني العافية حتى تهنّيني بالمعيشة واختم لي بالمغفرة حتى لا تضرني الذنوب، واكفني كل هولٍ دون الجنة حتى تبلغنيها برحمتك يا أرحم الراحمين.. اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغًا لي إلى ما هو خير منها فإنه لا حول ولا قوة إلا بك.. اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف عليّ كل غائبة لي بخير..}

نم وأنت مغفور الذنب.. ‏من قال حين يأوي إلى فراشه: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوةً إلا بالله، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" ‏غَفر الله ذنوبه أو خطاياه وإن كانت مثل زَبد البحر.

لو مشيتَ حافيًا على الحصى، لأدركتَ قيمةَ نعلك؛ ولو بِتَّ في الطرقات، لأدركتَ نعمةَ المأوى؛ ولو أصابك ألم، لأبصرتَ قدرَ العافية؛ ولو جُعتَ طويلًا، لعرفتَ فضلَ اللقمة؛ ولو خفتَ، لأدركتَ كم كانت السكينة فضلًا عظيمًا! ولو أرهقك السهر، لعرفتَ قدرَ النوم؛ ولو مرضتَ، لأدركتَ أنَّ سلامةَ الجسد لا تُقدَّر بمال؛ ولو ضللتَ الطريق، لعرفتَ أنَّ الهدايةَ نعمةٌ عظيمة! وكثيرٌ من النِّعم التي لا نعرف قدرها؛ فالحمد لله على ما ألفناه، وعلى ما اعتدناه حتى لم نعد نراه. اللهم عرِّفنا نعمك بالنِّعم، ولا تُعرِّفنا قدرَها بفقدها، وألهمنا شكرها في دوامها، وأبصرنا فضلها قبل زوالها.