أَهْلُ الْسُّنَةِ وَالْجَمَاعَةْ 𓂆 .
Open in Telegram
- أدرِك ركابَ السَّابقِينَ لِربِّهِم ، شمِّر بإخلاصٍ وشُدَّ المئـزِرا . ٢٥ | ذُو القِعْدَّةْ .
Show more495
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2430 days
Posts Archive
فَـيَنْبَغِي عَلَى الْمُوَحَّدِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنْ يَڪُونَ شَدِيدَ الِانْتِصَارِ وَالتَّعْظِيمِ لِمَذْهَبِ السَّلَفِ؛شَدِيدِ الْحَطِّ عَلَى أَهْلِ الْبِـــدَعِ؛سَيْفًا مُصْلَّتًا عَلَيْهِمْ؛جَذَعًا فِي أَعْيُنِهِمْ؛مُجَاهِرًا بِبُغْــضِهِمْ وَهَـــجْرِهِمْ.
• نِعــمَّةُ الْسَّــــلامَةِ مِنْ الأهْـوَاء [البِدَعْ].
🎙لِلشَّيخْ صَــالِحْ آلْ الشَّـيخ حَفِظَه اللهْ.
【 حُكْمُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ بِالرَّأْيِ 】
• سُئِلَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللهُ-:
السُّؤَالُ:
جَزَاكُمُ اللهُ عَنَّا وَعَنِ المُسْلِمِينَ خَيْرَ الجَزَاءِ، فِي سُؤَالِهِ الأَخِيرِ يَقُولُ هَذَا السَّائِلُ: هَلْ كُلُّ شَخْصٍ يُفَسِّرُ القُرْآنَ بِرَأْيِهِ، أَمْ أَنَّهُمْ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ فَقَطْ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ؟ مَأْجُورِينَ.◂ الجَوَابُ:
نَعَم، التَّفْسِيرُ بِالرَّأْيِ لَا يَجُوزُ لَا لِأَهْلِ العِلْمِ وَلَا لِغَيْرِهِمْ، وَمَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِرَأْيِهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. وَمَعْنَى التَّفْسِيرِ بِالرَّأْيِ: أَنْ يَحْمِلَ الإِنْسَانُ مَعَانِيَ كِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى مَا يَرَاهُ، لَا عَلَى مَا تَقْتَضِيهِ دَلَالَتُهَا. ⇠ وَأَمَّا التَّفْسِيرُ بِمُقْتَضَى الدَّلَالَةِ، فَإِنْ كَانَ عِنْدَ الإِنْسَانِ قُدْرَةٌ عَلَى ذَلِكَ، بِحَيْثُ يَكُونُ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَعِلْمٌ مِنْ أُصُولِ الفِقْهِ، وَقَوَاعِدِ المِلَّةِ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يُفَسِّرَ القُرْآنَ بِمَا يَقْتَضِيهِ ذَلِكَ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عِلْمٌ، فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُفَسِّرَهُ؛ لِأَنَّ الأَمْرَ خَطِيرٌ، وَمُفَسِّرُ القُرْآنِ مُتَرْجِمٌ عَنِ اللهِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-، فَلْيَحْذَرْ أَنْ يُتَرْجِمَ كَلَامَ اللهِ فِيمَا لَا يُرِيدُهُ اللهُ، فَإِنَّ الأَمْرَ شَدِيدٌ وَعَظِيمٌ.📘 [المصدر: سِلْسِلَةُ فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ (الشَّرِيطُ ٣٢٩)].
قَالَ الإمــَامُ مَالك رحِــمهُ اللهْ:-
«يَنتقِمُ اللهُ مِنَ الظَّالِم بِظَالِم، ثمَّ يَنتقِمُ مِنْ كِلَيهِمَا».
«حَــاشية الدَّسُـــوقِي» (٤/ ٢٩٩).
قَالَ الإمــَامُ مَالك رحِــمهُ اللهْ:-
«يَنتقِمُ اللهُ مِنَ الظَّالِم بِظَالِم، ثمَّ يَنتقِمُ مِنْ كِلَيهِمَا».
«حَــاشية الدَّسُـــوقِي» (٤/ ٢٩٩).
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّه- :
[إنَّمَا يُفَضَّلُ الْإِنْسَانُ بِإِيمَانِهِ وَتَقْوَاهُ؛ لَا بِآبَائِهِ؛ وَلَوْ كَانُوا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَخَلَقَ النَّارَ لِمَنْ عَصَاهُ وَلَوْ كَانَ شَرِيفًا قُرَشِيًّا، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، وَفِي السُّنَنِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: {لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيِّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ إلَّا بِالتَّقْوَى. النَّاسُ مِنْ آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ}].
📚【 مَجموعُ الفتاوىٰ ( ٢٨ /٥٤٣ )】
`قَاَلَ الإمَاَمُ الذَّهَبِيْ رَحِمَهُ اللهْ:-
[كُلُّ مَن لَم يَخشَ أن يكُونَ فِي النَّارِ، فَهُوَ مَغرُور قَد أمِنَ مَكرَ اللَّه بِهِ].
-سِيَرُ أعْلَامِ النُّبلَاء (٦/٢٩١).
•أَعْظَمُ عَائِقٍ لِّلعِلْمِ؛ عَدَمُ العَمَلِ بِهِ!.
الشَّيْخُ: عَبْدُ السَّلَامِ الشُّوِيعَرْ -حَفِظَهُ اللَّهُ-.
️قَالَ الإِمَام اِبْن القيِّم - رَحِمَهُ اللهَّ تعالىٰ-:
❞ التَّوحِيد أَلطَف شَيءٍ وأَنزَههُ ، وأَنظَفهُ، وأَصفَاهُ ؛ فَأَدنَىٰ شَيءٍ يَخدِشهُ ، و يُدنِّسهُ ، و يُؤَثّر فِيهِ ؛ كأَبْيضِ ثَوبٍ يُؤثِّر فِيهِ أَدْنَىٰ أَثَرٍ ❝.
◂ 📖 |【 الْفَوَائِدِ (٢٣٣) 】
اللَّهُمَّ أَغِثْ أهلَ القُدْسِ وأهلَ غَزَّةَ وأهلَ فِلَسْطِينَ،اللَّهُمَّ اُشْدُدْ أَزْرَهُم،اللَّهُمَّ اُرْبُطْ على قُلُوبِهِم،اللَّهُمَّ اُنْشُرِ السَّكِينَةَ على قُلُوبِهِم،اللَّهُمَّ أَنْزِلْ علَيِّهِمُ دِفْئًا وسَلامًا وأمْنًا وأمَانًا،اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شُهَدَاءَهُم واشْفِ مَرْضَاهُم،اللَّهُمَّ ارْحَمْ الأُمَهَاتِ الثَّكَالى مِنْهُم والأَرَامِلَ،اللَّهُمَّ ارْحَمْ شُيوخًا رُكَّعًا وأطفالا رُضَّعًا وشَبابًا سُجَّدًا،اللَّهُمَّ عَليكَ بالصَّهَايِنَةِ المُعْتَدِينَ وَمَنْ وَالاهُم وسَاعَدَهُم،اللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُم وبَدِّدْ قُوَّتهُم وفَرِّقْ جَمْعَهُم.
