أَهْلُ الْسُّنَةِ وَالْجَمَاعَةْ 𓂆 .
Open in Telegram
- أدرِك ركابَ السَّابقِينَ لِربِّهِم ، شمِّر بإخلاصٍ وشُدَّ المئـزِرا . ٢٥ | ذُو القِعْدَّةْ .
Show more495
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2430 days
Posts Archive
سَنشْرَعُ بِعَــونِ اللهِ فِـي تدَارُسِ مَتنِ العَقِيدَةْ القَيْرَوانِيَّةْ.
⇠وَذلِكَ لِسُـــهولَتهِا وأهَمِيتِهَا،واللهُ المُوفِقْ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ :
«إِنَّ الْبَيْتَ لَيَتَّسِعُ عَلَى أَهْلِهِ وَتَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَتَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ، وَيَكْثُرُ خَيْرُهُ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِ الْقُرْآنُ،وَإِنَّ الْبَيْتَ لَيَضِيقُ عَلَى أَهْلِهِ وَتَهْجُرُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ، وَيَقِلُّ خَيْرُهُ أَنْ لَا يُقْرَأَ فِيهِ الْقُرْآنُ».
📜[ صحيح "سنن الدارميّ" ٣٣٥٢ ].
◈قَـــالَ ابْنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللّٰهُ - :
" ارْضَ عَنْ اللَّهِ فِيْ جَمِيْعِ مَا يَفْعَلُهُ بِكَ، فَإِنَّهُ مَا مَنَعَكَ إِلَّا لِيُعْطِيَكَ، وَلَا ابْتَلَاكَ إِلَّا لِيُعَافِيَكَ، وَلَا أَمْرَضَكَ إِلَّا لِيَشْفِيَكَ " .
● [ مَـدَارِجُ الـسَّـالِـكِـيْـنَ (٢١٦/٢) ].
وليْس مُتعصبا لأحَد، فيَرد أي قَول مُخــالف للكتَاب والسَّنة ونهج السَّلف الصَالح بغضِّ النظر عن قائله،فلاَ تنتصِر لنفسكَ به.
المَنهجُ واضِح بفضلِ الله وتَصدَع به أمَام أي أحد، فَلا تهمُّك الكثرة،ولا تضُّركَ القِلة،ومَن توكلَ على اللهِ فهو حسيبُه وكافِيه،والحمدُ لله ربٍّ العــالمِين.
السَّـلفِي المُتَّبع للنَّبي صلَّ الله عليهِ وسلَّم والصَّحابةمَنهجُه واضِح..
لا يَسب ولا يَطعن ولا يكذِب،وإذا تكلَّم فإنَه يتكلم بعِلم، وإذا سكَـت فإنه يَيكت بعـِــلم،وإن خَالفه أحَد فإنه لا يُلصِق فِيه التُّهم ليَنصر الدِّين، وإنما يتسَلح بالعلِم والأدلة فأهلُ السُّنة أهلُ الدَّليل والبُرهان،والدِّليل يردُّ على المُخالف.
أَشْعَرِيٌّ يَتُوبُ بَعْدَ حُضُورِهِ بَرْنَامَجَ مُهِمَّاتِ الْعِلْمِ!
🎙 الشَّيْخُ صَالِحٌ الْعُصَيْمِيُّ -حَفِظَهُ اللَّهُ-.
◈قَـــال رَسُــولُ اللهِ ﷺ:
"مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ، قيل:بالجنةِ؟ قال: نَعَمْ.
⇠ 📘 السِّــلْسِلة الصَّحِيْحَةْ (1621).
أيًّهَا الأڪَــارِم إرفَعـوا الكَتم عَــنِ القنَاة،جَزاكُــم اللهُ خَــيرًا.
أيٌّ مِن الآتِي حُروف"الإذْلاق": الفصَاحة والوضُوح.
