أَهْلُ الْسُّنَةِ وَالْجَمَاعَةْ 𓂆 .
Open in Telegram
- أدرِك ركابَ السَّابقِينَ لِربِّهِم ، شمِّر بإخلاصٍ وشُدَّ المئـزِرا . ٢٥ | ذُو القِعْدَّةْ .
Show more495
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2430 days
Posts Archive
•°
قالَ العلّامَةُ السَّعْدِيُّ – رَحِمَهُ اللهُ –:
"إِيّاكَ وَالتَّحَسُّرَ عَلَى الأُمُورِ الْمَاضِيَةِ الَّتِي لَمْ تُقَدَّرْ لَكَ مِنْ فَقْدِ صِحَّةٍ أَوْ مَالٍ أَوْ عَمَلٍ دُنْيَوِيٍّ وَنَحْوِهَا، وَلْيَكُنْ هَمُّكَ فِي إِصْلَاحِ عَمَلِ يَوْمِكَ؛ فَإِنَّ الإِنْسَانَ ابْنُ يَوْمِهِ، لَا يَحْزَنُ لِمَا مَضَى، وَلَا يَتَطَلَّعُ لِلْمُسْتَقْبَلِ، حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ التَّطَلُّعُ."
📒 [مَجْمُوعُ فَتَاوَاهُ (٢٥٨/٢١)].
`
كَانَ أحَدُ السَّلَفِ إذَا مَشَىٰ فِي طَرِيقٍ وَهُوَ غَافِلٌ عَنْ ذِكرِ اللَّهِ رَجَعَ ثَانِيَاً وَذَكَرَ اللَّهَ، يَقُولُ أُحِبُّ أنْ تَشهَدَ لِيَ البِقَاعُ الَّتِي أَمُرُّ فِيهَا يَومَ القِيَامَةِ!
`
كَانَ أحَدُ السَّلَفِ إذَا مَشَىٰ فِي طَرِيقٍ وَهُوَ غَافِلٌ عَنْ ذِكرِ اللَّهِ رَجَعَ ثَانِيَاً وَذَكَرَ اللَّهَ، يَقُولُ أُحِبُّ أنْ تَشهَدَ لِيَ البِقَاعُ الَّتِي أَمُرُّ فِيهَا يَومَ القِيَامَةِ!
`
قَـــال الشَّيْخُ العَلَّامَةْ صَالِحْ الفَوزَانْ-حفِظَهُ اللهْ - :
«فَإذَا تسَلَّحْتَ بالكِتَابِ والسُّنَة فَــأنْت لا تُغْلب أبَداً، لكِنْ إذَا لَم يكُن عِنَدك عِلم تَذْهب مَع أوًّلِ شُبهه! »
[📚 شَرح النُّونِيَة (١٧٦/١)] .
الصَّــاعِدُونَ إِلَى القِمَمِ لَا يَضِيرُهُم وُعُورَةُ
الدُّرُوب، وَلَا كَثرَةُ الحُفَر، وَلَا وَحشَةُ الوِديَان.
`
•قَـــالَ الإمَامُ السَّفَارِينيُّ -رَحِمَهُ اللَّـهُ- :
« وحِرمَانُ العِلمِ يَكُونُ بِستَّةِ أوجُهٍ:
- أحَدُهَا: تَركُ السُّؤالِ
- الثَّانِي: سُوءُ الإنصَاتِ وعَدمُ إلقَاءِ السَّمعِ
- الثَّالِثُ: سُوءُ الفِهمِ
- الرَّابِعُ: عَدمُ الحِفظِ
- الخَامِسُ: عَدمُ نَشرِهِ وتَعلِيمهِ، فَمَن خَزَّنَ عِلَمهُ وَلم يَنشُرَهُ = ابتَلاهُ اللَّـهُ بِنسيَانِهِ جَزَاءً وِفَاقًا
- السَّادِسُ: عَدمُ العَملِ بِهِ؛ فَإنَّ العَملَ بِهِ يُوجِب تَذَكُّرِهُ وتَدُّبُرِهُ ومُرَاعَاتِهُ والنَّظَرِ فِيهِ، فَإذَا أهمَلَ العَملَ بِهِ = نَسِيَهُ ».
📖:[غِذَاءُ الألبَابِ | ١ / ٤٤]_
«عِــمتُم صَباحًا للسَّاعينَ طُرًّا؛ وآلُ العِلمِ أولىٰ بالصَّباحِ».
هذا زمن جِهاد!• الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله، موعظةٌ عظيمة جداً سَتزيدُ هِمَّتك - إن شاء الله -.
+1
يَنْبَغِي عَلَى الْمُوَحَّدِ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنْ يَڪونَ شَدِيدَ الِانْتِصَارِ وَالتَّعْظِيمِ لِمَذْهَبِ السَّلَفِ؛شَدِيدِ الْحَطِّ عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ؛سَيْفًا مُصْلَّتًا عَلَيْهِمْ؛جَذَعًا فِي أَعْيُنِهِمْ؛مُجَاهِرًا بِبُغْضِهِمْ وَهَجْرِهِمْ.
-مَنْ كَانَ عَلىٰ الحَق فَهُوَ جَمَاعَةٌ وَإِنْ كَانَ وَحْـدَه!
إبـن مسعود - رضِي اللّٰـهُ عنه.
`
عَــدمُ الإخْلـاصِ فِيِ العَمَل مُوجِبٌ لرَد العَمل.
📍| الشَّيخْ عَبدُ الرَّزاق البَدر-حَفظهُ اللّه-
`
«حَاربْ الفَتُور بالأعَــمَال الخَفِيْفَة عَلى نَفسك قَراءة الكِتابْ قَلِيل الصّفَحَات والإسْتمَاع لفِيدُيِوهَات العُلمَاء القَصِيرة أفَضل مِنْ الانَقِطاع التَام عَنْ تَغذِية الفِكْر، ومُراجَعة السُّور التِي قدّ اعَتدت عَلىَ مُراجَعتَها خِيرٌ مِنْ التَوقّف عَنْ مُراجَعة القُرآن؛ فَالإنِجَازات الصَّغِيرة تَشحن فِيك دافَع السَّعِي وتَنعش هِـــمّتك مِن جَدِيد!».
كَيــفَ تبدَأُ الإنتِكاسَةُ وكَيفَ تنتَهِي!
تبدأ بفُتُورٍ وتهاوُنِّ فِي السُّنّنِ، ثُم تهاوُّن فِي الفُروض، ثُمّ مُداوَمةٌ علَى ذُنوبُ الخَلواتْ، وتُفضِي إلى أنتكَاسةِ الظَاهِرِ حَتّى تجِد نفسَكَ تدعُو لمُنكراتٍ كُنتَ تنهَى عنهَا سابِقًا، إنّما هِيَ خُطُواتُ الشّيطانِ!
فَخُذُوا حِذركُم!
