أَهْلُ الْسُّنَةِ وَالْجَمَاعَةْ 𓂆 .
Open in Telegram
- أدرِك ركابَ السَّابقِينَ لِربِّهِم ، شمِّر بإخلاصٍ وشُدَّ المئـزِرا . ٢٥ | ذُو القِعْدَّةْ .
Show more495
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2430 days
Posts Archive
لِدقَائِقْ :
مَا تُقَدمهُ مِن إعَانَة ومَسانَدة لأخِيكَ المُسلِم وأنتَ في أشدِ تَعبِك،بإِبتِسامة وكلمةٍ طَيبَة دونَ إظهَارِ آلمكَ،أتَظُن أنَ اللهَ لَن يجبُرك ويُعوضكَ بمثلِ ذلك بَل وأكثر؟
`
حَتّى لا تَغُرَّكَ نَفْسُكَ وتَظُنَّ أَنَّكَ مَعصُومٌ...
لا يَدري أَحَدُنا في أَيِّ شيءٍ تَجري لهُ الفِتَنُ!
الشَّيخُ صالِحُ العُصَيمي - حَفِظَهُ اللهُ -
`
حَتّى لا تَغُرَّكَ نَفْسُكَ وتَظُنَّ أَنَّكَ مَعصُومٌ...
لا يَدري أَحَدُنا في أَيِّ شيءٍ تَجري لهُ الفِتَنُ!
الشَّيخُ صالِحُ العُصَيمي - حَفِظَهُ اللهُ - .
وإنِّي لَرَاضٍ بالْقَضَاءِ وَبِمَا تَشَاءُ،
وعِنْدِي يَقِينٌ أنَّ لُطْفَكَ شَامِلِي.
◈فَكَمْ مِن رُؤُوسٍ تَصَدَّرُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ،فَرَأَوْا أَنْفُسَهُمْ وَاغْتَرُّوا بِهَا، فَصَادَمُوا العُلَمَاءَ، وَانْتَقَدُوا الشُّرَفَاءَ، وَاتَّهَمُوا الأَبْرِيَاءَ، وَتَجَرَّؤُوا عَلَى الفُتْيَا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا أَدَبٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا، ثُمَّ تَنَازَعُوا فَفَشِلُوا وَذَهَبَ رِيحُهُمْ،وَكَمْ مِن طُلَّابٍ اغْتَرُّوا بِرَوْنَقِ الكَلَامِ وَحُسْنِ الإِلْقَاءِ وَجَهْرَةِ الصَّوْتِ، فَضَاعُوا فِي غَيَاهِبِ البَاطِلِ، وَضَيَّعُوا سَبِيلَ الرُّجُوعِ إِلَى الحَقِّ،فَاحْسِمْ مَادَّةَ الفِتْنَةِ، وَتَعَلَّمْ دِينَكَ مِن أَهْلِ العِلْمِ وَالسُّنَّةِ.
اِطْلُبِ العِــلْمَ مِن أَفْوَاهِ العُلَمَاءِ الأَكَابِرِ، حَتَّى تَأْخُذَ عِلْمًا صَحِيحًا سَلِيمًا، وَقَلْبُكَ مُطْمَئِنٌّ إِلَيْهِ مُوقِنٌ بِحَقِيقَتِهِ، وَإِيَّاكَ وَشُيُوخَ الفَجْأَةِ وَعَرَّابِي الفِتَنِ، فَتَسْجِيلَاتُ العُلَمَاءِ مُتَوَفِّرَةٌ وَمُتَوَافِرَةٌ فِي كُلِّ الفُنُونِ وَالعُلُومِ، تَكْفِيكَ العُمْرَ كُلَّهُ وَتُغْنِيكَ عَمَّنْ سِوَاهُمْ،وَمُؤَلَّفَاتُهُمْ وَفَتَاوَاهُمْ مَعْلُومَةٌ وَمَفْهُومَةٌ، لَا تَخْضَعُ لِهَوَى حَاكِمٍ وَلَا شَهْوَةِ جَاهٍ وَلَا دُنْيَا،فَلَا يَتَسَلَّلُ إِلَيْهَا البَاطِلُ بِحَالٍ.
◈كُلَّــمَا تَفٌتَحُ الْمُصْحَف تَـــذكَّر قَولَوابْنُ تَيْمِيَّةْ:
"مَنْ قَرأ القُــرْآنَ طَــالبًا الهُدىٰ أخَذَ اللهُ بِيَــدهِ حَتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده."
حيَّاكُمُ اللهْ،لِكُل مَن يَسْألُ عَن قَنَاةِ "الزَّادِ الطَّيِبْ"،فقَدِ تَمَّ حَذْفُها مِن فَترَةٍ وَجِيزَةْ واللهُ المُستَعَانْ،ولعَلَّنَا نُعِيدً إفتِتَاحَهَا إن شَاءَ اللهْ.
`
لِمَنْ لاَ يَكُونُ وَاعِيَّ الْقَلْبِ لِحُصُولِ هِدَايتِهِ مِنَ القُرءَان!
[الفَوائِدْ لإبْنِ القَيِّمْ-صَ٥]
+8
-بَعضُ أقْوالِ شَيخِ الإسْلامِ
إبنُ تَيمِّيةْ رحِمهُ اللهُ تعَالىَ.
للضَّرُورةْ،بُوت التَّـــواصُل مَع مُشرِفْ القَنَاةْ.
- @Ommotmannbot
