en
Feedback
الحُسَيْن مَنّارًا .

الحُسَيْن مَنّارًا .

Open in Telegram

لَا تُتْرَكُ يَدَي يَا أَبَا رُقَيَّة ، فَأَنَا مِنْ دُونَك عَدَم . قَناتِي الأَساسيّة | @lYIlP .

Show more
302
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
١٥ شعبان مُتبارِكين بِوِلاَدة مُحْيِي الدِّينِ وَقَاهِرِ الظَّالِمِينَ، مَوْعُودِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، المُنْقِذِ المُنْتَظَرِ، بَقِيَّةِ اللَّهِ وَحُجَّتِهِ فِي أَرْضِهِ، المُنْقِذِ المُؤَمَّلِ، المُجْتَبَى لِنَصْرِ الدِّينِ وَإِقَامَةِ العَدْلِ، صَاحِبِ الرَّايَةِ الإِلَهِيَّةِ، الخَلَفِ الصَّالِحِ، القَائِمِ الشَّرِيدِ الطَّرِيدِ، صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الإِمَامِ الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) . جَعلنا وإياكُم من أنصارِهِ وأعوانِه ومن المُستَشهدين بين يَديهِ .

خَتمة صَلوات مُحمدية مُهداة إلى صَاحِب الزَّمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) . العَدد : "مَفتوح" لِأرسال العَدد : @lilPli_bot .

sticker.webp0.00 KB

‎⁨زيارة عاشوراء (1)⁩.pdf0.67 KB

+1
سورة الفجر.pdf1.64 KB

أَعمَال يَوم وِلَادَة الإمَامُ الحُسَيْن (عَلِيْه السَّلَام) .
1- الصِّيَام . 2- قِرَاءَةِ سُورَةِ الْفَجْرِ . 3- صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ وَثَوَابُهَا لِلْإِمَام الْحُسَيْن . 4- زِيَارَةَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (إذَا قَادِر عَلىٰ زِيارَة كَربَلَاء ، وِإنْ لَا تَستَطِيع إِقرَأ زِيَارَةَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ) . 5- إظْهَارُ الْفَرَحِ وَالسُّرُورِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْمُبَارَكِ .

بَعْضُ الْمَعْلُومَات عَنْ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْه السَّلَامُ : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - اسْمَهُ وَنَسَبَهُ : الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مُنَاف . - كُنْيَتُهُ : أَبَا عَبْدِاللَّه ، أَبُو الْأَكْبَرُ ، أَبُو السَّجَّاد . - تَارِيخِ وِلَادَتِهِ : 3 شَعْبَان - 4 هِ . - مَكَان وِلَادَتِه : الْمَدِينَة الْمُنَوَّرَة . - أَبُوهُ : عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام . - أُمِّهِ : فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ بِنْتُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَام . - زَوْجَاتِه : الرَّبَاب ، شَهْرٍبانو (شَاةٌ نِزَان) ، لَيْلَى ، أُمِّ إِسْحَاقَ ، أَمْ جَعْفَر . - مِنْ أَلْقَابِهِ : سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ ، سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَتِيل الْعَبَرَات ، ثَار اللَّه ، الشِّفَاه الَّذِابِلَات . - نَقْشُ خَاتِمَه : حَسْبِي اللَّهُ ، انْ اللَّهَ بَالِغُ امْرِهِ . - اشْتَرَكَ فِي ثَلَاثِ حُرُوب مَعَ ابِيهِ : الْجَمَلُ ، صَفَّيْنِ ، النَّهْرَوَانُ . - تَارِيخُ الِاسْتِشْهَاد : 10 مَحْرَم - 61 هِ . - مَحَلِّ الدَّفْنِ : كَرْبَلَاء المُقَدَّسَة . - مُدَّةِ إمَامَتِهِ : 11 سَنَةٍ ، مِنْ سَنَةٍ 50 هِجْرَةٍ إِلَى 61 سَنَةٍ هِجْرِيَّة . - عُمُرِهِ الشَّرِيفِ : 57 سَنَة .

sticker.webp0.00 KB

يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى الِهِ الْأَطْهَار ): وَاَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا، إنْ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِىٍّ فِى السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ، وَأَنَّهُ لَمَكْتُوب عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: مِصْبَاح هَدْي وَسَفِينَة نَجَاة وَإِمَام خَيْر وَيَمُنّ وَعَزّ وَفَخْر وَعُلِم وَذَخَر، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَكِبَ فِي صُلْبِهِ نُطْفَة طَيِّبَة مُبَارَكَة زَكِيَّة.
عُيُونُ أَخْبَارٍ الرِّضَا (ع) - جِ١ صَ٦٢.

صَوتوا هِنا مُمكن ؟

فَماليّ لا أبكِي، أبكِي لشَوقِ روحِي، أبكِي لضيقِ نَفَسي، أبكِي لبُعدِي عنكَ يا ‎حُسَين .

‏شنو قيمةُ فلانَ رضي عنيّ ؟ شنَو قيمةُ فُلان مدحني ؟ شنو قيمةُ هذا المدح ؟ ‏ومايُغني عنهُ مالهُ اذا تردىَ ، بُكرة اذا وَضعونا فيَ الحفيرة هَل ينفعُنا رِضا فُلان أو رِضا فُلان ؟
‏- الشّهيد السَيد مُحمد رضَا الشَيرازَيِ|.

ضَمُّوني وَضَمُّوا عَائِلَتِي فِي طُهْرِ دُعَائِكُم وَلَكُمْ خَيْرُ الْجَزَاءِ . "حَنِيْن حَيْدَر"

sticker.webp0.00 KB

وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَسْكَنُهُ فِي الْجَنَّةِ وَمَأْوَاهُ الْجَنَّةِ فَلَا يَدَعُ زِيَارَة الْمَظْلُوم، قُلْت: وَمِنْ هُوَ؟ قَالَ: الْحُسَيْنُ ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾ فَمَنْ أَتَاهُ شَوْقًا إِلَيْهِ وَحُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَحُبًّا لِفَاطِمَة وَحُبًّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿عَلَيْهِمْ السَّلَامُ﴾ أَقْعَدَه اللَّهُ عَلَى مَوَائِد الْجَنَّةِ يَأْكُلُ مَعَهُمْ وَالنَّاسُ فِي الْحِسَاب.
- وَسَائِل الشِّيعَة (الِ الْبَيْتِ) - الْحُرّ الْعَامِلِي - ج ١٤ - الصَّفْحَة ٤٩٦

إتفَاعِلُوا ؟

لِلْحُسَيْن مَاذَا سَتَكُون نَاصِرٌ أَمْ حَافِر؟

ورَأيْتُ فِي حُبَّ الحُسَيْن نَجَاتِي .

«الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ٣٠٠ مُشتَرِك .