en
Feedback
صَندوق الذُكرى ☪︎ .

صَندوق الذُكرى ☪︎ .

Open in Telegram

اي شيء اصوره اخلي بـ صندوقي الذُكرى يبقى للأبد ويايه ❣️. الحَق مع علي وعلي مع الحق @shjlio_bot : S

Show more
602
Subscribers
-124 hours
-37 days
-5130 days
Posts Archive
Repost from rip
︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎
︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎ ︎︎

Repost from Bland
تبادل يم أمير .
وجهوا واخذكم من الاحصائيات .
الجدد هنا اردها @t97lj181BOT .
https://t.me/rgrggrgrgrg

Repost from وادّع
أكتبوا فاتحة تبادل

Repost from وادّع
أكتبوا فاتحة تبادل

Repost from تُراثِ .
تعالي، ‏فما زالَ لون ‏السحاب حزينًا ‏يذكرني بالرحيل، ‏تعالي تعالي.. ‏نُذيـب الزمان وساعاتهِ ‏في عناقٍ طويل . - ‏بدر شاكر السياب

Repost from N/a
بحبّك قد ما بحب البلاد وإنتَ زي البلاد مش إلي

Repost from 103
كَيْفَ سَمَحْتُ لِنَفْسِي أَنْ أَتْعَبَ هَكَذَا سَأَلْتُ نَفْسِي، وَالصَّمْتُ يَمْلَأُ مُقْلَتَيَّ: كَيْفَ بَلَغْتُ مِنَ الإِ
كَيْفَ سَمَحْتُ لِنَفْسِي أَنْ أَتْعَبَ هَكَذَا سَأَلْتُ نَفْسِي، وَالصَّمْتُ يَمْلَأُ مُقْلَتَيَّ: كَيْفَ بَلَغْتُ مِنَ الإِرْهَاقِ هَذَا الْمَدَى؟ وَكَيْفَ مَرَّتْ بِيَ الْأَيَّامُ مُثْقَلَةً حَتَّى غَدَوْتُ أَحْمِلُ مَا لَا يُحْمَلُ؟ فَمَا أَتَانِي التَّعَبُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، بَلْ كَانَ يَأْتِينِي قَلِيلًا... يَوْمًا فَيَوْمًا. أُؤَجِّلُ وَجَعِي، وَأُخْفِي انْكِسَارِي، وَأَقُولُ: سَيَمْضِي... وَكُلُّ شَيْءٍ سَيَهُونُ. حَتَّى إِذَا نَظَرْتُ فِي قَلْبِي وَجَدْتُهُ قَدِ اسْتُنْزِفَ، وَمَا شَعَرْتُ بِذَٰلِكَ. فَلَيْسَ السُّؤَالُ: كَيْفَ تَعِبْتُ؟ بَلْ: لِمَ ظَنَنْتُ أَنَّ عَلَيَّ أَنْ أَتَحَمَّلَ كُلَّ شَيْءٍ... وَحْدِي؟

Repost from 103
كَيْفَ سَمَحْتُ لِنَفْسِي أَنْ أَتْعَبَ هَكَذَا سَأَلْتُ نَفْسِي، وَالصَّمْتُ يَمْلَأُ مُقْلَتَيَّ: كَيْفَ بَلَغْتُ مِنَ الإِ
كَيْفَ سَمَحْتُ لِنَفْسِي أَنْ أَتْعَبَ هَكَذَا سَأَلْتُ نَفْسِي، وَالصَّمْتُ يَمْلَأُ مُقْلَتَيَّ: كَيْفَ بَلَغْتُ مِنَ الإِرْهَاقِ هَذَا الْمَدَى؟ وَكَيْفَ مَرَّتْ بِيَ الْأَيَّامُ مُثْقَلَةً حَتَّى غَدَوْتُ أَحْمِلُ مَا لَا يُحْمَلُ؟ فَمَا أَتَانِي التَّعَبُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، بَلْ كَانَ يَأْتِينِي قَلِيلًا... يَوْمًا فَيَوْمًا. أُؤَجِّلُ وَجَعِي، وَأُخْفِي انْكِسَارِي، وَأَقُولُ: سَيَمْضِي... وَكُلُّ شَيْءٍ سَيَهُونُ. حَتَّى إِذَا نَظَرْتُ فِي قَلْبِي وَجَدْتُهُ قَدِ اسْتُنْزِفَ، وَمَا شَعَرْتُ بِذَٰلِكَ. فَلَيْسَ السُّؤَالُ: كَيْفَ تَعِبْتُ؟ بَلْ: لِمَ ظَنَنْتُ أَنَّ عَلَيَّ أَنْ أَتَحَمَّلَ كُلَّ شَيْءٍ... وَحْدِي؟