en
Feedback
ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺

ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺

Open in Telegram

أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 𓏺 @Hisham_313bot

Show more
431
Subscribers
-924 hours
-377 days
-1030 days
Posts Archive
🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

حبيتهاا🖐🏻💔.

8272536760.mp315.88 MB

مع الاسف 💔🖐🏻.

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

🔒 هذه همسة سرية لأول شخص يقوم برؤيتها

اكو قناة حولت بس ضاعت مني اذا موجوده هنا راسليني @Hisham_313bot

فزتتتت😃🩷

و اذا فزت اوزعلكم نگوم🖐🏻🩷.

و اذا فزت اوزعلكم نگوم🖐🏻🩷.

حولوهاا بقنواتكمَ🗿💔.

تصويتت🥲.

sticker.webp0.02 KB

خُرُوجُ نَبْعِ مَاءٍ فِي السِّجْنِ لِكَيْ يَتَوَضَّأَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ يُرْوَى أَنَّ السِّنْدِيَّ بْنَ شَاهَكَ (لَعَنَهُ اللَّهُ) ضَيَّقَ عَلَى الْإِمَامِ الْكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي سِجْنِهِ، وَمَنَعَ عَنْهُ الْمَاءَ لِعِدَّةِ أَيَّامٍ، قَاصِدًا بِذَلِكَ إِيذَاءَهُ وَمَنْعَهُ مِنَ الطَّهَارَةِ لِلصَّلَاةِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ الْأَمْرُ، قَامَ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى رُكْنٍ فِي تِلْكَ الزِّنْزَانَةِ الْمُظْلِمَةِ، وَكَانَتْ هُنَاكَ صَخْرَةٌ صَلْبَةٌ، فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ أَوْ غَمَزَهَا بِإِصْبَعِهِ الشَّرِيفِ وَهُوَ يَقُولُ: «انْبَعِي بِإِذْنِ اللَّهِ»، فَانْفَجَرَتْ مِنَ الصَّخْرَةِ عَيْنُ مَاءٍ زُلَالٍ، بَارِدٍ وَعَذْبٍ، وَتَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ، فَتَوَضَّأَ الْإِمَامُ وَشَرِبَ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا بِيَدِهِ فَغَاضَ الْمَاءُ وَعَادَتِ الصَّخْرَةُ كَمَا كَانَتْ، وَلَمَّا دَخَلَ السَّجَّانُ وَوَجَدَ أَثَرَ الْمَاءِ وَالْبَلَلِ فِي مَكَانٍ لَا مَاءَ فِيهِ، ذَهِلَ وَسَأَلَ الْإِمَامَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ الْإِمَامُ بِوَقَارِهِ الْمَعْهُودِ، وَلَمْ يُجِبْ إِلَّا بِمَا يُفْهِمُهُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يُخَيِّبُ حَجَتَهُ مِنْ لُطْفِهِ، مَدِينَةُ الْمَعَاجِزِ لِلسَّيِّدِ هَاشِمٍ .
الْبَحْرَانِيِّ (الْمُجَلَّدُ 6)، بِحَارُ الْأَنْوَارِ :الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ (الْمُجَلَّدُ 48)، الْخَرَائِجُ وَالْجَرَائِحُ لِلْقُطْبِ الرَّاوَنْدِيِّ (ج 1، ص 315-320).

sticker.webp0.02 KB

Voice message11:27