ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Open in Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Show more302
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2630 days
Posts Archive
السلام عليكم
بربج تهتمين؟
روحِي انت لا تهتمين شمتوقعه من هيج دنيا فانيه مثلا؟
صحيح راحت صديقتج اي احد بس يبقى الصديق الحقيقي هوه الله سبحانه وتعالى وصاحب الزمان اكيددد
ـ السَيَّدة زَيَنَبْ بِنتِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِب :أُسَمُهَا: زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِب . كُنْيَتُهَا: أُمُّ الْحَسَنِ ، أُمُّ كُلْثُومٍ . أَبُوهَا: الْأَمَامُ عَلِيُّ بْنُ ابِي طَالِبٍ . أُمُّهَا: السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ . أخْوَانهَا: الْحَسَن ،الْحُسَيْن ،الْعَبَّاس ،أَمْ كُلْثُوم . زَوْجُهَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرَ الطَّيَّارُ إِبْنُ عَمِّهَا . الْأَبْنَاء: أُمِّ كُلْثُومٍ، مُحَمَّد، عَوْنٌ، عَلَي، عَبَّاس . وِلَادَتُهَا: ٥ جُمَادَى الأوَلى فِي عَامِ ٦ هـ . مَكَانُ وِلَادَتِهَا: الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ . إِسْتِشْهَادِهَا: ١٥ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ ٦٢ هـ . مَكَانُ الدَّفْنِ: فِي مَدِينَةِ دِمَشْقَ . ـ
غُرْبَتِهَا الْمُؤْلِمَة :ثَالِث رَيْحَانَة لِلْمُصْطَفَى تَفُوح فِي بَيْتِ عَلِيِّ، وَأَوَّل حَفِيدُه لِلنَّبِيّ انْجَبَتِهَا الزَّهْرَاء، غَمَرَتْ بَيْت الْوَحْي الْفَرْحَة بِمَوْلِدِهِا، وَرَافَقَتْ حَيَاتِهَا الدَّمْعَة حَتَّى فَاضَتْ رُوحِهَا الطَّاهِرَة إلَى بَارِئِهَا، سُبِيَتْ بَعْدَ مَعْرَكَةِ أَلْطَفُ فِي لَيَالِي مُظْلِمَة مَلِيئَة بِالْحُزْن وَالْأَلَم، وَكَان أَلَمْ إخْوَتِهَا أَكْثَرَ مِنْ أَلَمِ طَرِيقُهَا إلَى الشَّامِ، فَاسْتَشْهَدَتْ دُون كَافِلِهَا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ، وَدُون أَخِيهَا الْحُسَيْن، اسْتُشْهِدْت فِي غُرْبَةٍ مُؤْلِمَة، لَا يُوجَدُ أَحَدًا يَحْمِلُ جِنَازَتَهَا وَيَتَوَلَّى دَفْنُهَا، فَمَضَتْ غَرِيبَة، يَتِيمَة، مُتَأَلِّمَة، دُون كَافِلِهَا، بَيْنَ أُنَاسٍ لَا تَرْحَم . ـ
صِفَاتُهَا :الشَّجَاعَةُ: كَانَتْ مِثَالًا لِلشَّجَاعَةِ وَالثَّبَاتِ فِي الْأَوْقَاتِ الصَّعْبَةِ، خَاصَّةً بَعْدَ مُعَانَاتِهَا فِي كَرْبَلَاءَ . الْبِلَاغَةُ: عُرِفَتْ بِحُسْنِ الْخُطَبِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى إِلْقَاءِ الْخُطَبِ الْمُؤَثِّرَةِ فِي النَّاسِ . الصَّبَرُ: أَظْهَرَتْ صَبْرًا كَبِيرًا بَعْدَ اسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ، وَأَفْرَادِ عَائِلَتِهَا، وَتَحَمَّلَتْ أَثْقَالَ الْمَآسِي . الْحَكْمَةُ: كَانَتْ تُعْرَفُ بِحِكْمَتِهَا وَرُؤْيَتِهَا الثَّاقِبَةِ فِي الْأَزَمَاتِ . ـ
مِنْ كَلِمَاتِهَا :حَسْبُكَ بِاللَّهِ وَلِيّاً وَحَاكِماً وَبِرَسُولِ اللَّهِ خَصِيماً وَبِجَبْرَئِيلَ ظَهِيراً . وَسَيَعْلَمُ مَنْ بَوَّأَكَ وَمَكَّنَكَ مِنْ رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا وَأَنَّكُمْ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا .
إذا انقَبضت قلوبَكُم
وشعرتُم بالألَم تذكّروا عَاشوراء وتأكدوا
أن حُزنَكُم أصغَر بِكثير مِن حُزن أُمِّ المُصائِب السَّيدة زينَب " عَليهَا السّلام " .
