Scribbles
Open in Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
Show more2 931
Subscribers
-524 hours
-77 days
-530 days
Posts Archive
2 931
متجر الكتروني ضمن سوريا
مارح اشرح و اكتر حكي، شوفوا المحتوى بتفهموا لحالكن و اكتر من شرحي 😊.
https://t.me/T862004
2 931
وحيدٌ في بعضِ الأيام.. وغالباً ما
أكون كذلك!
ليسَ لأني لا أملك أصدقاء..
أو لأني لا أستطيعُ الانتظار طويلاً..
ولا لأني سئمتُ من فكرة أن
الآخرين يتوغلون فينا..
ويسرقون منا أسرارنا التي يعيشون عليها..
وليسَ لأنني خائبٌ.. والجميع تخلَّى
عني!
بل أنا وحيدٌ.. وقاصد!
أمسك الغياب بيدٍ قوية!
وأبتعدُ عنِ الحضورِ مسافة طويلة..
أحرضُ نفسي على البُعد!
وأشدُّ الرحيلَ من شَعره..
أقربهُ إليَّ.. وأجعلُ فيه تُقباً ضيقاً،
كي أرى الأصدقاء منه!
وأجلسُ وحيداً.. أفكرُ في وَحدتي!
2 931
ربما تشتاق يوماً للذي زرع المحبة واختفى
لتعيش في الدنيا وحيداً ..
لا تفكر كيف غاب ! خلف أستار الغياب
لا يغيب القلب إلا إن رأى حباً جديداً ..
2 931
لن تُشفى من امرأة لمست عقلك، لأنك لم تقع في حب جسد، بل في هاوية أعمق: فكرة. أن تجد في امرأة ما يتجاوز امرأة، يعني أن تتجسد أمامك كسؤال مفتوح، لا كإجابة جاهزة. ليست جسداً تُسكِت به ضجيجك، بل مرآة تكشف لك احتمالاتك، هشاشتك، وخرابك المقنّع بالتماسك. ليست لحظة عابرة للذة، بل طريق ملتف نحو المعنى، حيث المتعة ليست غاية، بل بوابة تُفضي إلى ذلك الصدع العميق في داخلك؛ ما يسميه البعض حباً، ويسميه آخرون عبثاً مترعاً بالحنين، حنينٌ إلى ما قبل الحضور، إلى رحم الطمأنينة الأولى، ذلك المكان الغامض الذي رأيت فيه العالم دون أن تراه، وأمنت فيه قبل أن تختبر الخوف. معها، لا تعود تبحث عن امرأة، بل عنك. عنك كما كنت، كما ضعت، وكما تحاول أن تعيد اختراع نفسك من خلالها.
2 931
لا أحد يفهم معنى أن تقابل الصدمات
بصمت تام، أن تبتسم أمام المواقف التي
تستدرجك للبكاء، لا أحد يفهم معنى أن
تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات.
2 931
أنا من بلادٍ
حين نولد فيها
نرث صخرةً فوق ظهورنا
مثل صخرة سيزيف،
لكن بلا سبب.
ولا اسم لنا،
ولا قضية إلا القضية التي اختارها الموت لنا.
نهدي أحبتنا وردة
نقطفها من حديقةٍ نسيها العسكر،
أو ربما بلاستيكية مثل حقيقة هذه البلاد.
و كتاب حبٍ مهترئ
كتبنا على صفحته الأولى:
(مع حبي… مع خوفي…)
لكن التوقيع يسقط كجواز السفر.
نزور السينما،
نشاهد فيلماً لا نذكره،
نسمع أغنيةً،
نجلس قرب البحر،
نعدّ الغيوم،
هكذا فهمنا الحب:
يدٌ صغيرةٌ تمسك بيدٍ أضعف منها.
نكتب رسائل
تضيع قبل أن تصل.
نكتب قصائد حزينة،
لا لأننا شعراء،
بل لأننا مذبوحون دون سبب،
مثل يسوع
على أبواب مدينةٍ لم تفهمه يوماً.
2 931
وأحياناً تتمنى أن لا تفهم، أن لا تلاحظ بدقة، أن تدع الأمور تجري بثقوبها، وتبقى ساكناً دون أن تحدث ردة فعل، غالباً الجهل يمتص الضرر.
2 931
مأساتنا هي أننا: نتزوج ولا نحب
نتكاثر ولا نربي، نبني المدارس ولا نتعلم
نصلي ولا نتّقي، نعمل ولا نتقن
نقول ولا نصدق.
- جبران خليل جبران
2 931
ربما الطريق شاق لكن الله في آخره..
ربما الحياة صعبة لكن الصعب الرضا يغلبه، ربما الحلم بعيد، لكن الإيمان يقربه، ربما الأيام ثقيلة لكن فيها الذي من أجل الخير نأمله، ربما التعب زاد، والصبر قل، والشغف كاد ينعدم، وكآبة المنظر تغلب على كل المشاهد، لكن يهونها أنها دار ممر وليست بمستقر، وأن لنا عما قريب نعيماً لا يزول أبداً، فصبراً على الدنيا صبراً، وأملاً في الجنة أملاً، فغداً نضحك على مافات، غداً يوفي الله الصابرين، والذين أمنوا وأحسنوا عملاً..
2 931
والعيشُ في الدنيا جهادٌ دائمٌ
ظَبْيٌ يُصارعُ في الوَغَى ضِرْغامَاً
تلكَ الشريعةُ في الحياةِ فلا ترى
إِلا نـزاعاً دائــماً وصِـداماً.
2 931
أنت عندك قناة خاصة و مرا بتحكي بالخفا و بتعطي آراءك يلي ماحدا مهتملها غير انت؟
ياي عشان انت واو 🥹
2 931
إنهم كذّابون ويعلمون أنهم كذّابون
ويعلمون أننا نعلم أنهم كذّابون
ومع ذلك فهم يكذبون بأعلى صوت.
2 931
وإذا بليت بجاهل متعاقل يدعو المحال من الأمور صواباً
أوليته مني السكوت وربما كان السكوت عن الجواب جواباً.
2 931
آخر رسالة مالي مراق اضيع وقتي ع واحد مو عارف الخمسة من الطمسة و بيعبد قنوات التيليجرام 🤍
ماحدا مقرب صوبك ولا حدا متحركش فيك
و بلشت تنبح بقناتك الخاصة متل الارامل المطلقات
كمل نبيح بقناتك و روح صلي استخارة لحتى بشار يرجع للحكم و يطلعلك حافظ من القبر 🤍
