منَّطق الشُعور
Open in Telegram
للّٰهِ في كُلِّ ما يَجري بِهِ القَدَرُ لُطفٌ تَحارُ بِهِ الأَفهامُ وَالفِكَرُ . @hjio2r_bot -
Show more632
Subscribers
-224 hours
-57 days
+1430 days
Posts Archive
قصيدة "إن شاء الله"
تتمحور القصيدة حول استذكار السيدة "أم البنين" (عليها السلام) ورثائها لفاجعة كربلاء.
تتضمن القصيدة أبعاداً عاطفية ودينية
عميقة وتتجسد معانيها في النقاط
التالية:
رثاء فاجعة كربلاء: تعبر القصيدة عن لسان حال أم البنين وهي تستحضر أحداث معركة الطف وما جرى على الإمام الحسين (ع) وأولادها الأربعة (عليهم السلام) الذين استشهدوا دفاعاً عنه.
الاستسلام والرضا بقضاء الله: من خلال عبارة "إن شاء الله" التي تتردد مع كل نفس وآه، تُظهر القصيدة قمة الصبر، والتوكل على الله، والرضا بما قسمه الله من مصائب.
الإيمان العميق: تعكس الكلمات قوة العقيدة والثبات، حيث تقترن كل ذكرى مؤلمة لأبنائها بالاستسلام لإرادة الله عز وجل...
"بالطريق ان شاء الله زينب لفتْ
مو على الهزلة ابحمايتكم اجتْ
للسبي أسم الله عليها ما مشتْ
لا حبل بجفوفها ولا شيبتْ
ماطلعت أبين الزلم
لا سمعتْ اصياح وشتّم
والعدها كافل تنحشم
مرتاحة ترجعلي المهم
وبجالكُمْ
ترجع أميرة وجفها فوگ امتونكم
وبجالكُمْ
محَد يشوف اخيالها أم عونكُمْ"
من أقوة الكلمات وأحزن القصائد شُكراً للسيد عبد الخالق المحنة وكل التوفيق للحاج باسم.
سُبحان ربّي أيّ عطفٍ يحملُ
سَمحُ الكرامةِ والمروءةِ ساهِمُ
ظِلُّ السعادةِ في ظِلال حديثهِ
حبٌ ونصحٌ بالمواعِظ عالِمُ
هذا أبي هذا شجاعٌ باسِلٌ
رُغمَ اندثارُ الدهرِ دومًا باسِمُ
ستظلُّ في عيني قويًا صابرًا
فوق المتاعِب بالشهامةِ سالِمُ
ما كُلُّ مَا فِي النَّفْسِ يَجْدِرُ قولُهُ
فأجعَل مَقَالك بالمقامِ يَليقُ
فَرُبَّ صَمتٍ في المقامِ بِلاغهُ
ورُبًّ قولٍ في المقامِ مَعيقُ
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيهُ
فالقوم أعداءٌ له وخصومُ
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
حسدًا وبغيًا إنه لدميم
والوجه يشرق في الظلامِ كأنَّه
بدرٌ منيرٌ والنساء نجومُ
وترى اللبيبَ محسَّدًا لم يجترِم
شتم الرجال وعِرضه مشتومُ
وكذاك من عظمت عليه نعمةٌ
حسّاده سيفٌ عليه صَروم
فاتركْ محاورة السفيه فإنها
ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم
وإذا جريت مع السفيه كما جرىٰ
فكلاكما في جريه مذموم
وإذا عتبت على السفيه ولمته
في مثل ما تأتي فأنت ظلومُ
يَا يَوْمَ "خُمٍّ" لَقَدْ أَعْلَيْتَ مَنْزِلَةً
فِيهَا استَقَامَتْ لِعَلِيٍّ بَعْدَهُ القِيَمُ
نحتاجُ مَا يحنو على أرواحنا
ما كلُّ روحٍ عن أساها تُفصِحُ
رفقاً بنا يا وقتُ إن لم تنتبه
لم يَبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ
وَتَضِيْقُ دُنْيَانَا فَنَحْسَبُ أَنَّنَا
سَنَمُوتُ يَأْسًا أَو نَمُوتُ نَحِيبَا
وَإِذَا بِلُطْفِ اللّٰهَ يَهْطُلُ فَجْأَةً
يُرْبِي مِنَ اليَبَسِ الفُتَاتِ قُلُوبًا
قُلْ لِلَذِي مَلَأَ التَشَاؤمُ قَلْبَهُ
وَمَضَى يُضِيِّقُ حَوْلَنَا الآفَاقَا
سُرُّ السَّعَادَةِ حُسْنُ ظَنِكَ بِالَذِي
خَلّقَ الحَيَاةَ وَقَسَّمَ الأَرْزَاقَ.
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو نَوَاصِيهِ
عِنْدَ السَّرَاءِ وَيَجْفُو فِي المُلِمَّاتِ
بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي يَبْقَى عَلَى العَهْدِ
وَإِنْ تَنَاءَتْ بِهِ الدَّارُ وَالْغَايَاتِ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
