en
Feedback
حمزة عبد الكريم

حمزة عبد الكريم

Open in Telegram

قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يُحِبَّ اللهَ و رسولَهُ فليَقرأْ في " المُصْحَفِ "». أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، وحسنه الألباني. ..... رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100027649819347&mibextid=ZbWKwL

Show more
276
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+930 days
Posts Archive
نصيحتان بين يدي الساعات المقبلة السابقة لدخول رمضان: أما الأولى: فاجتهد أن تستقبل الليلة الأولى من رمضان، - اي قبيل مغرب اليوم الاخير من شعبان- ، واعقد لذلك مجلسا تخلو فيه بنفسك، تعلن فيه عهدًا جديدا بتوبتك وبراءتك من العهد الماضي ، وعزمك على مرضاة الله، وابتداء عهد جديد معه. تدعو الله في هذا المجلس أن يغفر لك ما تقدم، وأن يوفقك للعمل في رمضان، وأن يعينك عليه. لتدخل بذلك إلى رمضان وقد اغتنمت اللحظات الأولى منه، وتُسَجَّل من العاملين من اللحظة الأولى لدخوله. والنصيحة الثانية: اجعل لنفسك هدفا كبيرا تسعى لتحقيه في رمضانِ هذا العام. وليكن الهدف منقسما بين عبادة جديدة كبيرة تبدأُها، وذنب أدمنت عليه تقلع عنه، وعادة سيءة تتركها، وطبع مذموم تجاهد نفسك على خلافه. عسى الله أن يجعل لرمضان لذة بهذه الأعمال، وأن يجعله الله مقبولًا مُسَلّمًا من كل شائبة.

عادة ما يقوله الدعاة في هذا المقام وقبل حلول الشهر الكريم هو ضرورة الاستعداد له، الاستعداد بالإكثار من الصلاة والصيام والصدقة كي تتعود النفس على العبادة فتستطيع أن تبلغ في رمضان أقصى حالاتها دون أن يصيبها التعب أو الفتور. أما الشيخ فقد جاء بالجديد.. https://melhamy.blogspot.com/2015/06/blog-post_27.html

إلى كل من أصابه الابتلاء، ونزل به الهم والحَزَن، والفقد والألم: إياك وإظهار الضعف أمام النوازل والبلايا، وليكن سمتك أمام مرارة الأقدار: الصبر ، والتجلد. ومَن أظهر ضعفه .. فإما أن يستجلب على نفسه شفقة الناس عليه، أو شماتتهم به! وكلاهما مهانةٌ يأباها كل شامخٍ عزيز النفس. فلا مناص إذن من إظهار التجلد، والتقوي بالله تعالى. وفي هذا قال الشاعر الحكيم: وتجلُّدي للشامتين أريهمُ *** أني لريب الدهر لا أتضعضع.

ذهب الذين اذا مررت بدارهم *** فاحت نسائم عطرهم تتبعثر قوم على حب الإلــه ترعرعــوا *** وعلى حطام الدار هم يتكبروا بينما كنت ماضيًا لأخطب الجمعة في منطقة معن، مررت بالقرب من منزل أخي الحبيب: • محمد عبد الكريم النجار • تملكني شعور غريب، وراودتني العَبرة عن نفسي غير أني غالبتُها ، وكأن هذا الرجلَ النبيلَ الأشمَّ يفرض نفسه عليَّ ألا أدخل عرينَه إلابتذكره. وكيف لا أذكره وقد ترك في كل نفس عرفته أثرًا؛ إما بابتسامته الطيبة، أو بدعوةٍ، أو كلمةٍ، أو إكرامٍ،أو موقفٍ شهمٍ رجوليٍّ نبيل، أو نصرةٍ لمستضعفٍ، أو مؤازرةٍ لأخ في حاجةٍ أو نازلة ، أو إعانةٍ على برٍ أو معروفٍ أو طاعة، أو قضاءِ حاجةٍ لصاحبٍ أو رحم. إن مَقام البر يقضي عليَّ وعلى غيري ذكر َالسجايا والمآثر؛ وإن هذا الداعية الـمجَـ.ـاهد لجدير بذكر سجاياه ومآثره، فقد وُفِّقَ لولوج كل ميدان، والإسهام في كل مغنم من مغانمِ البر؛ من علمٍ، ودعوةٍ، وجـ.ـهادٍ، وإعانةٍ، وإحسانٍ، وهو صاحبُ الصولات والجولات في الدعوة والنصح والتذكير، ورمزًا معروفًا للملتقيات الدعوية في بلادنا. لا يندبه أحد في نائبة إلا وسارع إليه أشدَّ من مسارعته في أمرِ نفسه، فهو صاحب الإيثار على نفسه، وأخو الشدائد والملمات. وفوق ذلك : فهو صاحب البر بوالديه، والإحسان والرفق مع أهل بيته، وحسن العهد والتربية لأولاده، وهذا عين النجاح؛ فإنه لا ينسى البر بوالديه وأهل بيته إذ يَبَرُّ بإخوانه وأصحابه وأرحامه. وكان يلفتني فيه من الأخلاق والمآثر: رضاه التام عن الله رغم توارد الابتلاءات عليه، وكان دومًا ما يردد لنفسه ولغيره: (( احنا عبيده والأمر بإيده)). ومن كريمِ شمائلِه: بَذْلُه رغم قلةِ ذاتِ اليد، وعطاؤه وإيثارُه رغم حاجته لما يبذُل، وإنفاقُه من وقته في السعي على شؤون الناس رُغم كثرة أعبائه وانشغالاته، واغتنامُ فرصِ الشفاعات الحسنة لأصحاب الحوائج ، وإيثارُه لغيره على نفسه. ومن أكثر ما شدني من أخلاقه: سلامةُ صدره على رغم ما يَعْرِضُ له من المواقف والأذى، وسريعُ عفوه عمن أخطأ في حقه، فلا يبيت على غِلٍّ كامنٍ في صدره حتى يمحوَ ذلك كلَّه فيبيت بنفسٍ مطمئنة. هذه أخلاق تعرفها في الشهداء، وتعرف الشهداء بها، فإن الله تعالى يجتبيهم بهذه المآثر والمناقب، فالانتقاء لا يكون إلا من أطيب الثمر. وفي الحديث: (( لتُنْتَقُنَّ كما تُنتَقى التمرة … )). ثُم حانت ساعة الرحيل عن دنيا النكد، وآن أوان الراحة الكبرى بعد وروده جسرَ التكاليف والمتاعب في حياته، حتى إذا كان في صلاته .. باغته القصف الأثيم ، ففارق الدنيا على هذه الخاتمة الحسنة مع اثنين من فلذات كبده وريحانة عمره، مخلفًا وراءه اثنين آخرَيْن من أبنائه. وكأني به -وهو المتبسم دومًا- قد آوى إلى دار السعادة والكرامة، ارتحل إلى حيث ينتظر ويرجو ويشتاق، وكأنه قد تحرر باستشهاده من هذا الضيقِ الدنيوي، والأسرِ الذي كان فيه، لتخرج روحُه الطيبةُ إلى سَعَةِ الآخرة ورضوان الله بإذن الله ، ونحسبه من أهل منازل الشهادة ولا نزكي أحدا على الله. مضى إلى دار الخلود بصحبة اثنين من أبنائه يؤنسانه، تاركًا في أهله اثنين آخرين يُخْلِفانِه؛ عساهما يمضيان على ذات السبيل، ويكون له بِهِم قدمُ صدقٍ، وذكرٌ حسنٌ، وسعيٌ ثابت تُرفع به درجتُه في عليين. فاللهم ارحمه وتقبله، وعامله بواسع فضلك، وأنزله منازل الصديقين. #سير_أعلام_الشهداء

من رجال غزة الكرام|| قبل عام من الآن، ارتحل هذا الرجل الجَلْد الشامخ الصبور، والجبل الأشم، بعد أن فقد شريكة حياته، وسبعة من ثمرات فؤاده من أبنائه وحَفَدَته في ضربة واحدة في لمح البصر. نجا هو ونجله الشيخ خالد، وحفيدته الأديبة من قصف دمر بيته تدميرا تامًّا، وكان بيتهم الكريم هذا قد آوى في تلك الليلة ثلةً من كرام الخلق، آوى إليه جمعًا كريمًا وموكبًا مباركًا فُجِعنا بهم جميعًا. فلم يكن ذلك الجمع الكريم الذي فارقنا جمعًا كغيره، بل كانوا يملأون العين بما أوتوا من أحسن الأخلاق، ولين الجانب، وكرم السجايا، وحسن الشمائل.. كانوا جمعًا كريمًا ، ومن أهل الصفوف الأولى في المساجد، وقد حق للقلب أن يحزن كل حزن لفقدهم. وإذ نجا هذا العم الوقور ، وإذ فقد زهرة حياته في ذلك الحدث الثقيل، إلا أننا قد وجدناه صابرًا، ووجدناه نعم العبد في صبره ورضاه، وفي ترديده لكلمة التوحيد وهو خارج من هول القصف الشديد، وبقي أيامًا لم تكن له كلمة غير الحمد والتوحيد والاسترجاع. ثم مضت الأيام ثقيلة عليه وكأنه يترقب تلك اللحظة التي يترقب فيها التحرر من سجن الدنيا وضيقها إلى الآخرة وجمالها، تراه قد ثقلت خطواته، وانهمر دمعاته أنَّى ألفيتَه، فذكرهم لا يعزُب عن مخيلته ساعة من نهار. وما هي إلا ثلاثة أشهر كابد فيها مرار الفراق، وألم الإصابة، ورعب المشهد، ومشقة النزوح : حتى أوت روحه هنااك ، هناك حيث المستراح. في لحظة هادئة صامتة: أسلم روحه إلى ربه، وكأنه قد تعجل الرحيل إلى حيث ينتظر ويرجو ويترقب. عسى الله أن يجعل حياته بعد الموت خيرًا منها قبل الموت، وأن يجعل ما كابده آخر أيامه سبيلا لرفعة مراتبه، وعسى أن يجعل الله لروحه مأوى في قناديل تحت العرش، وأن يجمعه في خير مقام بثمرات فؤاده الذين سبقوه بالشهادة، وأن يفرغ السلوى على مَن بقي من أهل بيته الذين يكابدون ألم الفراق ، وأثقال هذه الدنيا التي لا يصفو كدرها، ولا تهدأ أمواج ابتلاءاتها… هذه جذوة مما يقال في العم الكريم: عوني حمدان الأغا؛ رحمه الله رحمة واسعة، … ولا تزال للقصة فصول باقية …

أعجب حقا من هذا الرجل المبارك: أبي عبيدة، كيف استطاع بتصريح مقتضب أن يقلب الحالة الدولية من الهدوء إلى الاضطراب، وأن يفضح غباء ترامب، وحماقة سموتريتش، ويستثير استفزاز نتنياهو، وغيرهم من أئمة هذا النظام الدولي ! تأمل كيف صار هذا الرجل ندًا لهؤلاء، وكيف أضحت كلماته وتصريحاته أشد وطئًا من قرع السيوف والأسنة، وكيف تقع عليهم كوقع القنابل، وتنهال عليهم كتهديد نووي غائظ شرس. إنها حقًا هيمنة خطابية ، وهيبة سياسة ، وتأثير عالمي عجزت عنه كل الزعامات العربية على مدار العقود الماضية. أدام الله هيبتكم، وحفظ عليكم جهادكم… ❤️❤️

لا تجعل الله آخر خياراتك في البَوْحِ والشكوى. اختصر الطريق على نفسك، ولا تسلك طريقًا خاويًا وإن كثُرَ فيه السامعون، واتجه إليه أولًا ، واجعله الخيار الأوحد. كن غنيًا بالله ، لا تُحْوِج نفسك تفسك لحرج الندم، واعلم أنك لو شكوت جرحك لأحد غيره .. فإنك تضيف إلى ألمك ألمًا آخر اسمه : الندم…

صدق رسول الله فما عُزَّت الأمة بشيء كالجهاد، وما ارتفع رأس الأمة إلا به، ولا ذلت إلا بتركه. ليت أولئك المنهزمين والعلمانيين يدركون أنه لا جدوى من مكابرتهم . تلك المكابرة التي لاتزيدهم إلا ذلًا، ولا تزيد المجاهدين إلا عزًا.

إن أقدار الله المفرحة تأتي بغتة… - فكما انسحبت أمريكا من أفغانستان انسحابًا مخزيًا بفجأة مدهشة، - وكما جاء دخول المجاهدين يوم السابع من أكتوبر بفجأة مدهشة، - وكما تحررت سوريا من نظامها بعد ٥٣ سنة بفجأة مدهشة، - وكما جاءت الصفقة وخرج عدد من الأسرى الأبطال بفجأة مدهشة، - وكما عمّ الهدوء بعد قرابة 500 يوم وانقلب الأمر من الخوف إلى الأمن بفجأة مدهشة؛ • فسيأتي اليوم الذي تنقلب فيه الموازين؛ - فيتحرر بيت المقدس في مفاجأة مدهشة، - ويتحرر المسلمون من طواغيتهم في مفاجأة مدهشة، - ويعم الإسلام في هذه الأرض في مفاجأة مدهشة. هذا عصر المفاجآت المفرحة المبهجة، التي تأتي من قلب المآسي المحزنة. واليقين الذي يوصلنا الله إليه: أن الله لا يضيع عباده أبدًا، وأنه يدبر لهم أجمل تدبير وأحسنه، وكل قَدَرٍ في وقته : جميل، ولكننا نستعجل… فاللهم غُفرًا ، اللهم غُفرًا

يمكننا القول: أن كل ما فعلته إسرائيل بغزة؛ يؤكد حقيقة واحدة فقط؛ وهي: أن ما حصل يوم 7 - أكتوبر: هو أقل ما ينبغي فعله في حقها، وأنها تستحق أكثر من ذلك. 🙂 زاد الله الصهيونية ذلًا، وخسرانًا، وزاد المجـ…ـا.هدين بأسًا، وحكمة، وقوة، وتوفيقًا.

هذا هو شكل غزة في اليوم التالي للحرب❤️❤️… ألا ساءت وجوه الأعداء
+1
هذا هو شكل غزة في اليوم التالي للحرب❤️❤️… ألا ساءت وجوه الأعداء

الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عباده، وأذل حزب الكفار، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا، دون أن ينجزوا وعدًا، ودون أن يُمْضِي الله لهم مكرًا. مما كنا نؤمله اليوم: أن نرى وجه (النتن ياهو) وهو يتلقى هذه الصفعة الأبدية على وجهه الصفيق؛ إذ يرجع القسام كما هو ، وبعد أكثر من عام تحت النار والحصار، وبكامل زيه وعتاده ، ويُلْبس العدو ثوب الخزي . هذا والله من فضل الله وتوفيقه فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

أمّا هذه الحرب فستنتهي… بل إنها قد انتهت بالفعل. وأما المنتصر فيها: فهو من حارب ليكسب قِيَمَه ودينه ومكارم أخلاقه، وأما الخاسر المهزوم : فذلك الذي خسر فيها مبادئه مروءته وأخلاقه. عما قليل: سيندم أولئك الغزاة الفجار، وأولئك المتسخطون على الأقدار، والبغاة من التجار. من وجد خيرًا في سعيه ، ورضي بأقدار ربه؛ فصبر واحتسب … فليحمد الله على توفيقه له، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه. الحمدلله على نصره، وفضله، وتوفيقه.

النعمة: عطاء مُعَجَّل، والمنع: عطاء مؤجَّل. فَعلامَ الجزع إذن إن كان العطاء خاتمة الأمرين؟!

احذر أن يُلزمَك خصمُك أخلاقَه؛ وكن من ذلك على حذر دائم. فإن استدرجك لأخلاقه فقد فاز وخسرت وإن ظننت أنك قد غلبته. واجعل حفظ دينك ، ومبادئك، وقيمك؛ من أولى أولوياتك واعلم أن الكيِّسَ الفطن: هو من يتفطن لمكر خصمه ومُراده منه، والخسارة أن يخسر المرء أخلاقه وإن ربح النزال.

من سبائك ابن القيم في تربية النفس : "والعارف لا يرى له على أحد حقا ، ولا يشهد على غيره فضلا ؛ ولذلك لا يعاتِب ، ولا يطالِب ، ولا يضارِب ." وهذا من أخلاق الكبار، فانظر كم فيه من استقامة العلاقات، وتلاحم الصداقات، وصون النفس وصونها عن الابتذال والهوان.

من مآثر الإمام ابن قدامة؛ رحمه الله. [كتاب: حياة السلف بين القول والعمل؛ أحمد الطيار، (١/١٩٧]
من مآثر الإمام ابن قدامة؛ رحمه الله. [كتاب: حياة السلف بين القول والعمل؛ أحمد الطيار، (١/١٩٧]

من سبائك سياسة النفس وتربيتها؛ للإمام ابن القيم رحمه الله: "حَميَّتُكَ لنفسِكَ أثرُ الجهل بها؛ فلو عَرَفْتَها حقَّ معرِفَتِها : أعَنْتَ الخصمَ عليها". ❤️