en
Feedback
أنفاس معرفية

أنفاس معرفية

Open in Telegram

[[ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء]]. [[يحيي الأرض بعد موتها]]. [وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم].

Show more
514
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-930 days
Posts Archive
"من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرفه قدر نعمته عليه بأن يبتليه بضدها.. فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه". مختصر الصواعق المرسلة.

"من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر، ويعرفه قدر نعمته عليه بأن يبتليه بضدها.. فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه". مختصر الصواعق المرسلة.

الوحيد الذي لا تجد حرجا في الكلام معه هو الله تعالى، إلا أن يكون حياءً من مقابلة نِعَمِه ومِنَنِه بالتقصير. جَرِّب أن تتكلم مع أقرب الناس إليك، ستجد أمورا لا تستطيع ولا يصح أن تبوح بها، لحرج في نفسك أو لأن من سيعرفها ستتغير علاقته بك، ولو كان متفهما لمشاعرك ومُقَدِّرا لهمومك، أو لغير ذلك. أما الله تعالى الذي يعلم السر وأخفى، فإنك تبوح بين يديه بكل شيء دون حرج، بل البوح بالأسرار بين يديه تعالى محبَّب إليه، يُثِيبُك عليه ويَمُنّ عليك براحة البال والتلذذ بمناجاته.

الوحيد الذي لا تجد حرجا في الكلام معه هو الله تعالى، إلا أن يكون حياءً من مقابلة نِعَمِه ومِنَنِه بالتقصير. جَرِّب أن تتكلم مع أقرب الناس إليك، ستجد أمورا لا تستطيع ولا يصح أن تبوح بها، لحرج في نفسك أو لأن من سيعرفها ستتغير علاقته بك، ولو كان متفهما لمشاعرك ومُقَدِّرا لهمومك، أو لغير ذلك. أما الله تعالى الذي يعلم السر وأخفى، فإنك تبوح بين يديه بكل شيء دون حرج، بل البوح بالأسرار بين يديه تعالى محبَّب إليه، يُثِيبُك عليه ويَمُنّ عليك براحة البال والتلذذ بمناجاته.

"لكي تنمو قدرتنا على حب أنفسنا؛ نحتاج أن نتلقي الحب من الآخرين كذلك، وهنا يأتي دور البوح بالحقيقة، فإنه يفتح الباب للألفة، وا
"لكي تنمو قدرتنا على حب أنفسنا؛ نحتاج أن نتلقي الحب من الآخرين كذلك، وهنا يأتي دور البوح بالحقيقة، فإنه يفتح الباب للألفة، والتي من خلالها يدخل الحب. ولكي نتلقى الكثير من الحب؛ نحتاج أن يكون في حياتنا أناس نستطيع أن نشارك معهم مشاعرنا بانفتاح وأمان. إنه لمن القوة بمكان أن يكون في حياتك أناس مختارون بعناية تشارك معهم مشاعرك وأنت واثق أنهم سيظلون يحبونك ولن يؤذوك بالانتقاد أو إصدار الأحكام أو الرفض. فحينما يمكنك أن تبوح بمشاعرك وما أنت عليه؛ يمكنك أن تتلقى الحب بشكل كامل… وبالطبع لا يعني هذا أنك تحتاج إلى مشاركة كل ما تشعر به وتكتشفه سرا." - John Gray, Men are from Mars, Women are from Venus. p. 132. - ترجمتي.

النمط العام للحياة الآن هو النمط الرأسمالي الاستهلاكي، وهو ما جعل الإنسان لا يفرح بالأشياء البسيطة الهادئة، وأَلجأَه إلى الصخَب وافتعال التعقيدات حتى يشعر بالفرح والسعادة. في حين أن الواحد قديما كان يمكن أن يصل إلى قمة الفرح بكتاب يقرؤه، أو منظر طبيعي يراه، أو لوحة يرسمها، أو هدية صادقة من حبيب، أو جلسة مع صديق. والمؤكد أنه لا زال فينا أناس بهذا الصفاء والنقاء، لكنهم قلة.

"الكثير من الناس يعتقدون أن الحب يعني "أن تقول الشيء كما هو" بصراحة تامة، لكن هذه الصراحة المفرطة لا تأخذ في الاعتبار مشاعر ا
"الكثير من الناس يعتقدون أن الحب يعني "أن تقول الشيء كما هو" بصراحة تامة، لكن هذه الصراحة المفرطة لا تأخذ في الاعتبار مشاعر المستمع. في حين أنه يمكن للمرء أن يكون صادقا وصريحا فيما يتعلق بمشاعره وفي نفس الوقت يعبر عنها بطريقة ليست مسيئة ولا مؤذية." - John Gray, Men are from Mars, Women are from Venus. p. 114. - ترجمتي.

"صاحب فن يغلب صاحب فنون". محمد بن جعفر الكتاني.

"فالحُرُّ يأبى أن يكون مقيَّدا." سواء كان القيد في يديه محسوسا أو في قلبه، بل أسر القلب أشد على الحر، فحرية القلب عنده أعز وأنفس. ولا تكتمل حرية القلب إلا باكتمال العبودية لله، وأكثر الناس عبودية لله أكثرهم حرية من عبودية الدنيا وكل ما سوى الله. وهؤلاء أكثر الناس رضا وأهنأ الناس عيشا، ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾.

"فمضمون الأمر: أنّ المنايا محتومة، فكم ممن حضر الصفوف فسلم، وكم ممن فر من المنية فصادفته. كما قال خالد بن الوليد لمّا احْتُضِر: لقد حضرتُ كذا وكذا صفًّا، وإنّ ببدني بضعًا وثمانين، ما بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، وهأنذا أموت على فراشي كما يموت العَيْرُ، فلا قرَّت أعينُ الجبناء". ابن تيمية.

﴿وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤] حقيق بمن لا يدري ماذا يكسب في غَدِه أن يتوكل على ربه ويسعى في أسباب الرزق المشروعة، ثم لا يبالي بعد ذلك، فرزقه مكتوب وآتِيه. وحقيق بمن لا يدري أين يموت أن يؤدي ما عليه ثم لا يبالي بعد ذلك، فأجله مكتوب وآتِيه، سواء كان في سريره أو في الهيجاء.

«حصولُ النَّصر وغيره من أنوع النعيم لا ينافي وقوع القتلِ أو الأذَى! .. حصولُ النصر وغيره من أنواع النعيم لطائفة أو شخص لا ينافي ما يقع في خلال ذلك من قتل بعضِهم وجرحِه ومن أنواع الأذى؛ وذلك أنَّ الخلق كلهم يموتون فليس في قتل الشهداء مصيبة زائدة على ما هو معتاد لبنى آدم، فمن عدَّ القتل في سبيل الله مصيبة مختصة بالجهاد كان من أجهل الناس، بل الفتن التي تكون بين الكفار وتكون بين المختلفين من أهل القبله ليس مما يختص بالقتال، فإنَّ الموت يعرض لبني آدم بأسباب عامة وهي المصائب التي تعرض لبني آدم من مرض بطاعون وغيره، ومن جوع وغيره، وبأسباب خاصَّة، فالذين يعتادون القتال لا يصيبهم أكثر مما يصيب من لا يقاتل بل الأمر بالعكس، كما قد جرَّبه الناس! ثم موت الشهيد من أيسر الميتات»، جامع الرسائل لابن تيمية، ج: رشاد سالم: (2/ 335).

Repost from جهاد حلس
شهدت في حياتي أعياداً لا تُحصى، لكن عيداً كهذا لم أشاهد، وفرحاً كهذا لم أفرح، كيف لا أفرح وقد سلم الله من تبقى منا، وحقن دماءنا، وحفظ أطفالنا، ورد كيد عـدونا عنا !!

سعة السماء منحةٌ مضمونها فسحة الأمل وزيادةٌ لقوة الرجاء في الله والتعلق به. ومن أطال النظر إلى السماء وقلَّب وجهه فيها أخذته
سعة السماء منحةٌ مضمونها فسحة الأمل وزيادةٌ لقوة الرجاء في الله والتعلق به. ومن أطال النظر إلى السماء وقلَّب وجهه فيها أخذته بجمالها وسعتها وذكَّرَتْه بواسع فضل الله وكرمه وإنعامه، وألجأَتْه للتفكر في بديع خلقه سبحانه. فإن جاءك مشهد تتأمل فيه السماء -وسط زحمة الحياة- فاحرص على التفكر في خلق الله، وتشبَّه بـ(أولى الألباب) الذين (يتفكرون في خلق السماوات والأرض) فيقولون (ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)، واشفع ذلك بدعاء الله واسأله من خيره الواسع، لا سيما في حال السفر، فإن السفر من أسباب الإجابة.

"على أنه إذا كان لا بد للفضيلة من مقابل مادي، فلماذا نفرض هذا المقابل في حياة مستقبلة؟ لماذا لا نقدر أننا قد استوفينا هذا المقابل مقدما في أنواع النعم السابقة التي لا تحصى؟ وبذلك يكون واجب الفضيلة سدادا لدين قديم في أعناقنا لشكر تلك النعم، لا افتتاحا لمعاملة جديدة تنتظر الجزاء." الدين، محمد عبد الله دراز.

"إن الهوى يَرِد على النفس من طريق التأويل كثيرا، يميل الإنسان إلى الشيء من الرأي ليس عليه أمارات الهدى، فما يلبث حتى يُوجِد له من نصوص الكتاب والسنة ما ينصره، فيقول: قد دل على ذلك الكتاب والسنة، وإنما هي في الحقيقة الشبهة قد تعَلَّق بها، وهو إن صح أنه تمسك بشيء من الحق فقد تمسك منه بطرف وغاب عنه سائره، لأن عين الهوى لا تبصر إلا ما تهوى". أضواء على حديث افتراق الأمة، عبد الله الجديع.

"وأما من ليس من العلماء فليحفظ لسانه وقلبه عن الاشتغال بما ليس له، فنحن حين نزل فينا هذا النوع من الاختلاف [يقصد الاختلاف الس
"وأما من ليس من العلماء فليحفظ لسانه وقلبه عن الاشتغال بما ليس له، فنحن حين نزل فينا هذا النوع من الاختلاف [يقصد الاختلاف السائغ] إلى العامَّة صار اختلافا مُفَرِّقا، ومن أولئك من لم يتأهل للكلام في دين الله بِعُدَّتِه من أنصاف المتعلمين، فصاروا يريدون جمع الناس على رأيهم وفهمهم، يُجْرُونه مجرى المسَلَّمات من دين الإسلام، حتى يُخَيَّل لكثير من الناس ممن يسمع قولهم أن تلك القضية قضية إجماع واتفاق لا تقبل الجدل، وما هي إلا آراؤهم فربما كانت حقا وربما كانت باطلا، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يختلفون فما كان أحدهم يحمل المخالفين له في اجتهاده على رأيه...". أضواء على حديث افتراق الأمة، عبد الله بن يوسف الجديع.