en
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Open in Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Show more
1 246
Subscribers
-124 hours
-27 days
+1130 days
Posts Archive
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾

صلاة العشاء، القارئ: محسن غصن 📍سوريا دمشق - الجامع الأموي.
– استثنــاء

قال الإمام ابنُ القيِّم -رحمهُ الله-: "وكان شيخ الإسلام ابنُ تيمية -قدَّس الله روحه- إذا اشتدَّت عليهِ الأمور قرأ آيات السَّكينة". وقالَ -رحمهُ الله-: "وقد جرَّبتُ أنا أيضًا قراءةَ هذهِ الآيات عندَ اضطرابِ القلب ممَّا يردُ عليه؛ فرأيتُ لها تأثيرًا عظيمًا في سُكونهِ وطمأنينتهِ".
آيات السكينة بصوت القارئ: علي صلاح العمر

﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ ‏«إذا أراد أن يذنب أمسك مخافة الله عز وجل» إبراهيم النخعي -رحمه الله-
القارئ: عبدالرحمن الفوزان

﴿ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ﴾

﴿هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلَّا الإِحسانُ
أي: هل جزاء من أحسن في عبادة الخالق ونفع عبيده، إلا أن يحسن إليه بالثواب الجزيل، والفوز الكبير، والنعيم المقيم، والعيش السليم، فهاتان الجنتان العاليتان المقربين

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾
القارئ: عبد الرحمن الرشود

﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المستعجلين بالعذاب: لا أحد يحفظكم ويحرسكم في ليلكم أو نهاركم، في نومكم أو يقظتكم، مِن بأس الرحمن إذا نزل بكم. بل هم عن القرآن ومواعظ ربهم لاهون غافلون.
📍إذا هم كافرين ومعرضين بهذا الشكل عن ربهم ومواعظه وبيانه، ماذا عنّا إذًا مع كل ما حولنا الآن من وسائل، ولازلنا بعد في: إعراضٍ ولهوٍ وغفلةٍ عن ذكر الله بجميع نواحيه!؟ وهذا ونحن تحت حفظ الرحمن ورعايته وحكمته ورحمته ليلًا ونهارًا نصبح ونمسي على ذلك،
يا الله.. يا عبد فكّر بهذه الرحمات من خالقك، وبماذا تقابلها
!.
• القارئ الحسن برعية.

﴿وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾
القارئ: أحمد العربي

﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ﴾
نحن الذين أوجدناكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا، من غير عجز ولا تعب، أفليس القادر على ذلك بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى إنه على كل شيء قدير! - من سورة الواقعة