en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

ذِكْرَى.

ذِكْرَى.

Open in Telegram
5 151
Subscribers
-224 hours
-267 days
-12630 days
Posts Archive
قَد خَافَ عُمرُ بِن الخَـطابِ مِن جَهـنَمَ وَهو المُبَـشَرُ بِالجَنّةَ، فَكَيـفَ تَأمَنُ اَنتَ وَاَنتَ اَنت؟.

أذكار الصباح.
أذكار الصباح.

لا تنسوا صيام الاثنين♥️. الوقت قصير والجو مناسب والفضل كثير 🥹♥️. قال النبي ﷺ: «من صام يوماً في سبيل الله، زحزح الله وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خريفاً» (رواه البخاري ومسلم).

Repost from مزاج
فضل صيام الأيام البيض "13، 14، 15 " تعدل صيام السنة كلها، لأن الحسنة بعشر أمثالها.

‏أول راتب استلمته وعمري ٢٣، قال لي أبوي: ‏«كل شهر تحوّل لي ١٠٠». ‏قلت له: ‏«ليش يبه؟» ‏قال: ‏«حق التربية». ‏ضحكت، لكنه ما ضحك. ‏ومن يومها، كل يوم ٢٧ إذا نزل الراتب أحوّل له ١٠٠، وأكتب بالملاحظة: ‏«حق التربية». ‏ويرد علي كل مرة: ‏«وصل. الله يرزقك». ‏ولا يزيد كلمة. ‏حوّلتها وأنا عزوبي. ‏وحوّلتها شهر زواجي، والديون فوق راسي. ‏وحوّلتها الشهر اللي انولد فيه ولدي، وما بقي بحسابي إلا ١٤٠. ‏زوجتي كانت تقول: ‏«أبوك متقاعد وعنده بيته، وش يبي بالـ١٠٠؟» ‏وخوياي يقولون: ‏«أبوك حاط عليك ضريبة؟» ‏وأقول لهم: ‏«أبوي كذا، له طبايعه». ‏مرة تأخرت عليه يوم واحد. ‏الساعة ٧ الصبح اتصل وقال: ‏«عسى ما شر؟» ‏حوّلت له وأنا أضحك وقلت في نفسي: والله إنه دقيق بالفلوس. ‏ومرّت ١٢ سنة على هالحال. ‏قبل ٣ شهور، الشركة استغنت عني. ‏ما قلت لأحد، حتى زوجتي. ‏كل يوم ألبس ثوبي وأطلع الساعة ٧، وأقعد بالسيارة عند كوفي لين الظهر، ثم أرجع البيت كأني راجع من الدوام. ‏وجا يوم ٢٧… وما نزل راتب. ‏لأول مرة من ١٢ سنة، ما حوّلت لأبوي شيء. ‏بعد العشاء دق جوالي. ‏قال: ‏«ما وصلني شيء». ‏قلت: ‏«نسيت يبه، بكرة إن شاء الله». ‏سكت شوي، ثم قال: ‏«تعال الحين، بروحك». ‏دخلت المجلس ولقيته جالس، وقدامه دفتر قديم وظرف. ‏دفّ الدفتر لي وقال: ‏افتحه». ‏كل سطر فيه تاريخ، و١٠٠، واسمي. ‏وجنب كل سطر مكتوب وين راحت: ‏«برادة موية»… «كفالة يتيم»… «سلة رمضان»… «سقيا عمال». ‏١٤٤ سطر. ‏قال: ‏«ولا ريال من فلوسك دخل جيبي». ‏وعطاني جواله، وفيه صورة برادة موية عند مسجد، عليها لوحة صغيرة مكتوب فيها: ‏«صدقة عن ولدي، الله يحفظه». ‏عرفتها على طول. ‏هي نفس البرادة اللي عند المسجد جنب دوامي، اللي كنت أشرب منها كل يوم بعد الظهر. ‏سنين وأنا أشرب من صدقة أبوي عني وأنا ما أدري. ‏بعدها دفّ الظرف لي وقال: ‏«وهذا مني أنا». ‏فتحته، ولقيت فيه ٧٢ ألف. ‏قال: ‏«من أول راتب لك وأنا أحط هنا ٥٠٠ كل شهر». ‏«قلت بيجي يوم ما يوصلني منك شيء… وذاك اليوم بتكون محتاجني». ‏قلت: ‏«يبه، كيف عرفت؟» ‏قال: ‏«١٢ سنة ما تأخرت إلا يوم واحد، واليوم ما وصل شيء. ما يحتاج أحد يقول لي». ‏ما قدرت أتكلم. ‏قال: ‏«الـ١٠٠ عمري ما كنت أبيها. كنت أبي أعرف كل شهر إنك بخير، بدون ما أسألك وتقول لي: تمام، وأنت مو تمام». ‏بعد شهرين لقيت وظيفة. ‏أول يوم ٢٧، حوّلت له ١٠٠ وكتبت: ‏«حق التربية». ‏رد: ‏«وصل. الله يرزقك». ‏وبعدها بدقيقة، لأول مرة، جتني منه رسالة ثانية: ‏«ولا عاد تخبّي علي». ‏-القصة للعبرة وقٓلّيل من يفهمها…. !! رب اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. ‏#منقول

‏﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾ ‏- سُبحان الله ‏- الحمدلله ‏- الله أكبّر ‏- أستغفر الله ‏- لا اله الا الله ‏- لاحول ولا قوة الا بالله ‏- سُبحان الله وبحمده ، سُبحان الله العظيم ‏- اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد . ♥️

صل كما أمرك وابشر بما وعدك همسة لكل قلب متعب ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ .. يُدبِّرُ الأمرَ ، فَلِمَ تقلق؟ المرضُ الذي نَزَلَ بك، شفاؤه عنده .. والدَّيْنُ الذي أرهَقَك ، سَدادُه عنده .. والهَمُّ الذي أثقَلك ، زوالُه عنده .. والضيقُ الذي كدَّرَك، انفراجُه عنده .. فَثِقْ بِربِّك .. سجدتين لله تبوح بهما بكل ماأتعبك وأهمك .. فيطمئن قلبك لأنك سلمت أمرك لله وأيقنت أنه جابرك..

‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُونَ عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسلِّمُوا تَسْلِيماً)

إنه الله ، ‏بطريقةٍ ما ، ‏سيُصلح كل شيء .

من تعلق قلبه بالله، ما ضره من تخلى عنه من البشر، فالله هو السند الباقي حين يرحل الجميع. (جمعه مباركه عليكم جميعا يارب)

السّلامُ عليكَ يا صاحبي، تقولُ لي: حملي ثقيلٌ، والظروفُ قاسِيةٌ، والأبوابُ مُغلقةٌ! فأقولُ لكَ: ومَن قالَ إنَّ العُسرَ يدوم؟ ومَن قالَ إنَّ الضِّيقَ سرمدي؟ إنَّ الذي أخرجَ يوسفَ من الجُبِّ، وجعلَ النارَ بردًا وسلامًا على إبراهيم، قادِرٌ على أن يُبدِّلَ حالكَ في غمضةِ عين. فلا تحزنْ على ما فاتكَ، ولا تقلقْ ممّا هو آتٍ، فالأمرُ كلُّه لله، وما تدري لعلَّ اللهَ يُحدِثُ بعدَ ذلكَ أمرًا. والسّلامُ لقلبكَ.

أذكّر نفسي وإياكم: "الإنسان عجول جهول، يستبق والخير آتيه، يقلق والله ربه!"

‏إنّ مِن الذُّنوبِ ما لا يُكفّرها إلا الهُمُوم. - ابن القيّم..

حين تتزاحم الظلمات ويغلق البشر دونك الأبواب، يتكفل خالق السماوات والأرض بالدفاع عنك وحمايتك. اطمئن؛ فليست المعركة معركتك وحدك، وتلك الآية الكريمة: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) هي أعظم طمأنة لقلب أنهكه التفكير. يكفيك صدق الإيمان وحسن اليقين لتدرك أن عناية الله تسبق كل تدبير بشري، وأن السكينة تنزل على العبد متى علم أن الله ناصره ووليّه وكافيه.

إياك إن تيأس أو تفقدَ الأمل في أمْرٍ عزَّت عليْكَ أسبَابُه وربّكَ الله

‏“لا تُفقد السماء صوتك! كُن عبدًا إذا دعا، عرفته الملائكة؛ فتقول: يا ربّ، صوتٌ معروف من عبدٍ معروف “ -متنسوش قيام اللَّيل.

"الأم التي تقرأ القرآن وتسمّعه باستمرار وهي حامل في ولدها ، يخرج الطفل وكأنّه سمع القرآن كاملًا مما يسهل عليه الحفظ وهو في الصغر ،وهذا الأمر مجرّب وله أثر بفضل الله."

2 - ذنوب الخلوات | حين يألف القلب الذنب... أخطر ما في المعصية المتكررة أن الإنسان قد ينتقل من مرحلة مجاهدة الذنب إلى مرحلة التعايش معه؛ يفعل المعصية، ثم يعتادها، ثم يضعف استنكاره لها، حتى لا تعود تؤلمه كما كانت في بدايتها. ولهذا كان أثر الذنب على القلب من أخطر آثاره، قال الله تعالى: ﴿كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ﴾. ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ وبيّن النبي ﷺ هذا المعنى بوضوح فقال: «إِنَّ العبدَ إذا أخطأ خطيئةً نُكِتَتْ في قلبه نُكتةٌ سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب صُقِل قلبه، وإن عاد زِيد فيها حتى تعلو قلبه». فالمعصية لا تترك أثرها في السلوك وحده، بل تترك أثرًا في القلب أيضًا؛ وكلما تكررت من غير توبة صادقة، أصبح الرجوع أصعب، والاستنكار أضعف. ومن أخطر العلامات أن يصبح الإنسان قادرًا على فعل الذنب دون أن يشعر بالخوف الذي كان يشعر به من قبل، أو أن يبحث عن الأعذار لتبريره، أو أن يؤجل التوبة كل مرة بقوله: «سأتوقف لاحقًا». هنا ينبغي أن يتوقف الإنسان مع نفسه بصدق؛ لأن المشكلة لم تعد فقط في الذنب الذي يفعله، وإنما في القلب الذي بدأ يعتاده. والتوبة الصادقة هي التي تقطع هذا الطريق قبل أن يتحول الاعتياد إلى قسوة. ولهذا لا تنتظر حتى تشعر أنك لم تعد قادرًا على ترك ما اعتدت عليه؛ اقطع الذنب من جذره، واستغفر فورًا إذا زللت، ولا تسمح للوقوع مرةً أن يتحول إلى استسلام. فكلما رجعت إلى الله عاد القلب إلى الحياة، وكلما أصررت على الذنب ازداد عليه أثره.

علاقة النفس بالله تنعكس على النفسية جدًا .

سبحان الله ، الحمدلله لا إله إلا الله ، الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بالله « ثواني لكن أجرها عظيم » .