5 348
Subscribers
-724 hours
-387 days
-15430 days
Posts Archive
5 348
رددها ثلاث مرات.
يارب لا تجعلني في حيرة من أمري،اللهم اخترلي ولا تخيرني فان الخيرة فيما اخترته، اللهم اني وكلت وفوضت امري اليك ف أرِّح قلبي ونور بصيرتي وارني عجائب قدرتك في تيسير امري❣ .
5 348
----
*⛔ تحريم المسابقات الإلكترونية..*
*[سُئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله-:]*
*السـُّـؤال :⬇️*
*ما حُكم التصويت لعدة* *أشخاص لا نعرفهم، والحاصل على أكثر تصويت يأخذ جائزة، علمًا أن الجائزة تُدفع من قبل شخص واحد، فما حكم هذه الصورة؟*
*←الجواب:*
*هذه الصورة من الألعاب لا تخلو من محظورات :*
*⇠ الأول : ألا تخلو هذه الطريقة من الجهالة لهذه* *المسابقة «وقد تكون ميسر». «والميسر محرم»*
*قال تعالى :*
*{يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}*
*وقوله تعالى :*
*{يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}*
*⇠ الثاني : التصويت للمتسابق وهذا التصويت كالتزكية له مع الجهالة لحاله كما ذكر في السؤال،* *[التصويت لشخص لا نعرفه]. ”وهذا لا يجوز‟*
*قال تعالى : {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى}*
*← وقوله -ﷺ-: «إن كان أحدكم مادحاً صاحبه لا محالة، فليقل : أحسبه كذا ولا يزكي على الله أحداً» هذا في حال الصاحب الذي تعرفه وتعرف حاله نهى -عليه الصلاة والسلام- عن تزكيته، فما بالك بمن تجهل حاله.*
*⇠ الثالث : المنفعة التي تعود لصاحب الحساب (في برامج التواصل الاجتماعي)، لا شك أن هذه الجوائز التي تمنحها هذه الحسابات ما قصدوا منها إلا مصلحتهم، حيث يكثر المتابعين والمشاهدين لحسابهم، وينتشر بين الناس فيربح بهذه المشاهدات ربحًا كثيرًا، أضعاف ما بذله من الجوائز، رغم أن تلك الحسابات ليس لها ميزة عن غيرها، بل ربما يكون فيها فساد وشر، وصور فاتنة، ومقالات منكرة، فيقصد ترويجها بين الناس بهذه الجوائز، ولما فيه من تشجيعهم، والغرر بما في الحساب أو أن هذا الحساب قد يتغير منهج صاحبه بعد اشتهاره*
*🚦وعليه فلا يجوز المشاركة في هذه المسابقات لما ذكرنا آنفًا*
*هذا ما تم إيراده والله أعلم بالصواب وإليه المرجع* *والمآب.*
*وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد.*
*المصدر*👇
*🌸 ←[الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ] مفتي عام المملكة العربية السعودية*
*١٤٤٢/٩/٢٧هـ.📚
----
----
5 348
"والحقيقة أنك ستُؤجر على كل شيء".
ستؤجر على ساعات التعب، وساعات الوحدة والغربة، وساعات الإحباط، وساعات الفتور وساعات الندم الحقيقة أنك ستؤجر على الصغيرة قبل الكبيرة!
فلا تحزن على ما ضاع منك، فلو كان لك لبقى، ولو كان خيرًا لانتظرك، لكن الله يسمع ويرى ويعلم ما في قلبك، فاهدأ واطمئن.
5 348
بعد الموت هتتحاسب علىٰ الصلاة بالواحدة'
مثلًا عصر يوم الأربعاء في سنة كذا شهر كذا يوم كذا، ماصليتش ليه أو أخرتها عن وقتها ليه؟
تخيل مثلًا تقول إنّك أخرتها عشان ماتش كرة أو قاعد علىٰ موبايل أو عشان كسّلت إنّك تصلي أو ماصليتش أصلًا
تخيل إنّك تجاوب إجابة زي دي وأنت في ظلمة القبر لوحدك والملائكة بيسألوك
تخيّل شعورك وقتها هيكون عامل ازاي!
5 348
*﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾*
*تأتي الفرصُ وتتهيَّأُ في لحظةٍ بمشيئةِ الله،فتوكَّلْ عليه، وامضِ مُطمئنًّا قريرَ العين.*
«ما بينَ غمضةِ عينٍ وانتباهتِها
يُغيِّرُ اللهُ من حالٍ إلى حال»🌴
5 348
و إن سألوك : كيف تخطيت؟قل رضيتُ ...
فأرضاني الله!
اللهم يوماً تطيب به خواطرنا
، وتطمئن به نفوسنا،
وتسكن السعادة قلوبنا.
اللهم يومًا مبشرًا بكل خير.
5 348
نصيحة مهمة جداً
مَهما بَلغت شَواغلك لا تَدع أربعََا :
- أذكار-الصبَاح والمسَاء- كاملة.
- السُّنن الرَواتب: ١٢ ركعَة.
- وردك القُرآني؛ ولو وجهََا.
-صلاة الضحى وكذا الوتر ولَو بركعَة.
ولا تنسوني من دعائكم
5 348
"يُثابُ المرءُ على استماع القرآن،
وكلما ازداد استماعًا ازداد نورًا يوم القيامة،
قال ابن عباس:
من استمع آيةً من كتابِ الله كانت له نورًا يومَ القيامة."
5 348
-
> يَا مَن قَد وَهَى شَبَابُهُ، وَامتَلَأَ بِالزَّلَلِ كِتَابُهُ،
أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ الجُلُودَ إِذَا استُشهِدَت نَطَقَت؟
أَمَا عَلِمتَ أَنَّ النَّارَ لِلعُصَاةِ خُلِقَت؟
إِنَّهَا لَتُحرِقُ كُلَّ مَا يُلقَى فِيهَا، فَتَذَكَّر أَنَّ التَّوبَةَ تَحجُبُ عَنهَا، وَالدَّمعَةَ تُطفِئُهَا❤️🩹.
5 348
*اللهم في صباح يوم الجمعه، إنا نسألك التوفيق والإجابة، واليقين والسلامة، والبركة في العمر والوقت والرزق. اللهم اشرح صدورنا بذكرك، ويسر أمورنا بفضلك، واجعلنا ممن تفاءل ببدء يومه فوجد من الخير والبركة ما يرضيه."*
5 348
كان ينتظِر آخرُ اللَّيل بشَوقٍ ؛ ليُصلي دُون أن يَراه أحد ،فيبُوح بكُلِّ مافي جوفه لله ، أَتُرَاه يخذِله ؟ حاشاه ❤️🩹!
> -قيام الليل .
5 348
> تَعْصِيَه وَهُو يَرَاك...
ثُمَّ تَذْهَبُ لِتَنَام لِيُوَقظك لِإِعْطَائِك فُرْصَة لِلتَّوْبَة❤️🩹!
5 348
"كلّ الناس سواسية فى مقامٍ واحد يوم القيامة
إلا حافظ القرآن،
مع الملائكة .. مع السفرة، الكرام، البررة."
اللهمّ اجعلنا منهم.
5 348
كُفر، شِرك، معصية، فُجور، فِتنة..
غُربَة في كلِّ مكان!
وَكأنَّ دِيارَ المسلمينَ اليومَ لم يطأها الصحابةُ قط، ولم يفتحوها بدمائهم❤️🩹!
5 348
"لا تَسْتَعن على حاجتك إلا بمن يُحِبّ نجاحها، ولا تستشر إلا الذين يخافون الله."
- عمر بن الخطاب.
5 348
الانتكاسة بعد التوبة... هل انتهى الطريق؟
قد يظن بعض الناس أن الوقوع في الذنب بعد التوبة يعني أن كل ما مضى قد ضاع، وأنه لم يعد أهلًا للرجوع إلى الله، لكن هذا الشعور من أخطر ما يلقيه الشيطان في قلب العبد؛ لأنه يفتح له باب اليأس والقنوط، بينما فتح الله لعباده باب التوبة ولم يغلقه ما داموا أحياء.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[الزمر: 53]
فكل إنسان معرض للزلل، لكن الفارق الحقيقي ليس بين من يذنب ومن لا يذنب، وإنما بين من يصر على الذنب، ومن يسارع إلى التوبة والإنابة.
وقد بيّن العلماء أن التوبة الصادقة ليست مجرد كلمات تُقال، وإنما هي ندمٌ في القلب، وعزمٌ صادق على عدم العودة إلى المعصية، مع المبادرة إليها قبل فوات الأوان.
ومن رحمة الله تعالى أن التوبة تمحو ما قبلها، قال سبحانه:
﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾
[طه: 82]
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: "التوبة تجب ما قبلها، وعليه التوبة إلى الله بالندم على ما مضى، والعزم ألا يعود، ثم الاستكثار من العمل الصالح من الذكر والاستغفار والصلاة والصدقة والصيام وغيرها."
لا تجعل الانتكاسة هزيمتين
ليست المشكلة الكبرى في الوقوع في الذنب، وإنما أن يقودك الذنب إلى ترك الطاعة واليأس من رحمة الله، فيستمر العبد في المعصية ويبتعد عن القرآن والصلاة والذكر والاستغفار.
ولهذا كان من أعظم مداخل الشيطان أن يُقنع العبد بأنه لا يستحق العبادة بعد معصيته، فيترك الطاعات التي كانت سببًا في صلاح قلبه.
أما المؤمن، فإذا زلّ عاد سريعًا، وأتبع السيئة بالحسنة، كما قال النبي ﷺ:
«وأتبع السيئة الحسنة تمحها.»
فكلما وقع العبد في ذنب، كان العلاج أن يجدد التوبة، ويكثر من الاستغفار، ويلزم الصلاة، ويقرأ القرآن، ولا يقطع ما بينه وبين ربه.
لا تترك الطاعات بسبب الذنب
من أهم ما يعين على الثبات بعد الانتكاسة أن يبقى للعبد ورد ثابت من الطاعات لا يقطعه بسبب معصيته.
فلا يترك الصلاة، ولا القرآن، ولا الذكر، ولا الدعاء، ولا ملازمة المساجد، فإن هذه الأعمال هي التي تعين القلب على النهوض من جديد.
قال الله تعالى:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾
[هود: 114]
وقال سبحانه:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
[العنكبوت: 45]
ولهذا كان العلاج بعد الذنب هو الإكثار من الحسنات، لا التقليل منها.
هل تُقبل التوبة إذا تكرر الذنب؟
نعم، إذا كانت التوبة في كل مرة صادقة، فإن الله يقبلها.
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ... وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
[آل عمران: 135]
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "ولو تكرر منهم الذنب، تابوا منه."
وفي الحديث القدسي، أن العبد كلما أذنب ثم رجع إلى ربه مستغفرًا، قال الله تعالى:
«غفرت لعبدي.»
ولهذا قال الإمام النووي رحمه الله: "لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر، وتاب في كل مرة، قُبلت توبته."
وبيّن ابن رجب رحمه الله أن الهلاك ليس في الوقوع في الذنب، وإنما في الإصرار عليه وترك التوبة.
رسالة إلى كل من أثقلته الانتكاسة
لا تجعل الشيطان يقطعك عن ربك.
إن وقعت فتب، وإن عدت فتب، ولا تمل من الاستغفار، ولا تترك الصلاة، ولا القرآن، ولا الذكر، ولا الأعمال الصالحة.
فباب الرحمن مفتوح، وعفوه أعظم من ذنبك، والهلاك الحقيقي ليس في الوقوع، وإنما في الإصرار والقنوط من رحمة الله.
نسأل الله أن يجعلنا من التوابين، وأن يرزقنا توبةً نصوحًا، وثباتًا حتى نلقاه.
