en
Feedback
حنينة 🎀

حنينة 🎀

Open in Telegram
250
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1430 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
June '25
June '25
+2
in 0 channels
May '25
+157
in 1 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '25
+107
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
17 June+1
16 June0
15 June0
14 June0
13 June0
12 June0
11 June0
10 June0
09 June0
08 June0
07 June+1
06 June0
05 June0
04 June0
03 June0
02 June0
01 June0
Channel Posts
‏"ومهما أعاقوا مساعيك، وضيّقوا على رحابتك وأفسدوا تهذيبك، لا تتركهم يسحقون فتيل النور في صدرك."

2
🤍
🤍
0
3
‏"سبحان من يُنير بصيرة الإنسان ‏بمواقف صغيرة لم يكن يلقي لها بالاً "
0
4
أُناجيك، ولست الفقيه بأسلوب الرَّقائق، أناديك ولساني غير فصيح، ودربي غير صحيح لكنَّ قلبي يحدِّثني بأن أمرًا عظيمًا يُحضَّر لي في الغيب، أنا الَّذي لا أملك سوى حسن الظَّن بك، وأحارب هوى نفسي باليقين بك، أنا الَّذي أتلعثم حاليًا بكل الكلمات ما عدا ندائي بالرَّجا "يا ربّ" ..
0
5
﴿وآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ … وإِن تَعُدّوا نِعمَتَ الله لا تُحصوها﴾🤍
0
6
2025/6/1 ‏تَظنها النهاية .. فَيتضح أنها بداية جديدة . 🤍🥹
0
7
"على أملٍ لا أعرفه! ولكني أعرف باعثه؛ هو الله الوهابّ."
0
8
حتى وإن فعلت القليل ‏فأنا أفعل القليل الذي لا يُنسى .
0
9
يأسرني كل ما هو مستثنى تلك الأوقات، التي تكون لي وحدي والأشياء التي تُفعل -فقط- لرؤيتي سعيدة، يروق لي كل ما هو مستثنى ولا يُقدَّم للجميع.
0
10
حين أُنشئُ بيتًا ‏أدعو الله أن يكون ملاذًا لأهله؛ لئلا يتسولوا الأمان والحب من الغرباء.
0
11
"جميع الأحزان، حررتني كلما جرحني إنسان أو موقف بكيت ليومين ومن ثم أصبحت لا أنتمي إليه، وحين لا تنتمي لشيء تأكد بأنه لا يمكنهُ أن يؤذيك."
0
12
No text...
0
13
‏لم أتخلَّ عن خفّتي، ولا عن إيماني بنفسي رغم ثِقل العالم. أنجو كلّما حاولت الحياة أن تُبدّل ملامحي.
0
14
"وأعظُمُ مَا تُكَلِّفُني اللَّيَالِي سُكوتٌ عِندَما يَجِبُ الكَلامُ!" -المُتنبِّي.
0
15
‏انه طريقي، ومن صادفتهم كانوا مشغولين بطريقهم، هذا ما اكرره على نفسي طيلة الوقت، وهكذا اواصل التجاوز.
0
16
🤍
🤍
0
17
‏"جميعهم خافوا جفافي، وحدك من صلّى لأهطل"
0
18
2025/5/25 من العام جنت اتخيل هذا التاريخ راح افرح بيه يارب ميخلص هاليوم اذا مفرحانة 🥹😂♥️
0
19
ليسَ بَعد.. لأنَّ وقتَنا لم يحن أوانُهُ بَعد ولأنَّهُ ثمَّةَ ما ينتظرُنا ونَجهلُه وحتَّى تلمسَ أعيُنُنا النُّورَ للمرَّةِ الأخيرة وجَب علينا أن نبحثَ عن الضَّوء ونبعثرَ كلَّ عتمة.
0
20
No text...
0