en
Feedback
ليتها تقرأ.♡

ليتها تقرأ.♡

Open in Telegram

كيف ستُشفى وأنت كلما خدشتك الحياة بكيت على فراق قديم؟ تواصل شرف: ... @c_e_b_c92BOT

Show more
784
Subscribers
+124 hours
-57 days
-1930 days
Posts Archive
مرحبا..

تفكر ويغزوك التعب ثم تدرك أنك تحب الكتابة فتنسى كل شيء وتكتب.

أقسى ما قيل في الخيبة لم يضايقني مافعلته معي فحياتي مليئة بالخسائر والخيبات ، ولكن ما كسر قلبي انني ظهرت لك بوجهي الآخر وجهي الذي لا يعرفه الا انت ، ظهرت لك بضعفي وحزني وطفولتي التي لم اتجاوزها لانني شعرت انك مختلف جدا .. شيء ملعون بداخلي قال انك لن تفلت يدي فأفلتتها

الناس يقولوا سنة يكملوا رواية خلونا نجرب السنة

هنا توقفت لعل شغف يهب علينا لنكمل ما تبقى
هنا توقفت لعل شغف يهب علينا لنكمل ما تبقى

أنتظر رأيك @c_e_b_c92BOT

- هذا واجب الشريك يا عزيزي.. ولأكون لك ارض لتكون لي سماء وما سعادتك الا سعادتي فإن شقيت أنت من لي غيرك.. وإن أبتسمت كان لي الحظ والنصيب الأكبر من جمالها. وقد عاهدت الله ألا أنام وأنت بين حزنٍ يكويك أو همٌ يولمُ بك ألا أكون بجوارك.. نتشارك الحزن كما نتشارك الطعام والخبز.. وأني لأحبك ولا إمرأة إلا وتتنمى الرجل الذي يشبهك.. من حب ورأي وحكمه. -

يا هالة.. كم من هزائم يتحملها المرء مع نفسه في الخفاء حتى إذا أنكشفت كانت من أعظم الهزائم أن يُهزم المرء أمام نفسه على مرأى من الآخرين.. الكرامة يا هالة الكرامة.. اكثر شيء يخاف المرء فقدانه.. وأصعب من ذلك أن تأتي الهزيمة منك من داخلك أنت.. كيف ستنتصر على هذه الحياة إذا لم تنتصر على نفسك اولا! وكيف أنتصر على نفسي وهي نفسي أيحارب المرء نفسه ثم ينتصر! وإن هزمت يا هالة.. وهذه هي المرة الألف التي أهزم فيها الا أن هذه المرة موجعة.. موجعة للحد الذي يفتك بالكرامة.. كيف ننتصر على النفس يا هالة ؟ هزبر اسمع جيدا.. جيدا.. الذين يهزمون دائما يظنون أنهم ضعفاء بينما الحرب مع النفس تحتاج الى تدرج أن تروض لا أن تواجهها بقسوة. الحرب خدعة يا هزبر خدعه.. لا تعلن الهزيمة .. فخسران معركة واحدة لا تعني انتهاء الحرب.. وما زال المرء بين كر وفر هزيمة ونصر حتى يصل الى غايته وهدفه. ولا اخفيك ان اشد الحروب هي معركة النفس.. تخيل أن تحارب من تحب وأن تقتل ما تشتهي وأن تهدم بيت بنيته بيديك.. قد يطول حديثي .. محاربة النفس تشبه السير الطويل تتعب تتوقف وريما تعود للخلف ايضا ثم تكمل. - هه! أكمل.. أكمل ماذا وأن منذ وقت طويل ما زلت على نفس الحال أنقادُ ولا أقود .. هذا هو قدرنا وعلى المرء ان يتوقف عند هذه الحقيقة. - لا.. ليست هذه هي الحقيقة .. الحقيقة أنك أنت القوى. - أنا! من انا الذي تتحدثين عنه! لقد تعبت يا هالة تعبت. - هون عليك.. وسأرد لك الجميل لطالما وقفت بجانبي دائما بأحاديثك وفلسفتك ورأييك.. فسمع هذه القصة جيدا. في ليلٍ ساكنٍ من ليالي خراسان، كانت القوافل إذا مرّت بطريق الكوفة ارتجفت قلوب أصحابها قبل أن ترتجف دوابهم. كان اسمٌ واحدٌ يكفي ليزرع الخوف في الطرقات. شابٌ شديد البأس، حادّ النظرات، يحمل في قلبه قسوة الصحراء ووحشة الطرق الطويلة. لم يكن لصًا عاديًا؛ بل كان قائد عصابةٍ تقطع الطريق على الناس، تُطفأ النيران عند ذكر اسمه، وتُخفى الأموال خوفًا من بطشه. وكان مع ذلك يحمل قلبًا مضطربًا، كأن شيئًا ما في داخله لم يطمئن يومًا لتلك الحياة.. شخصٌ يدعى الفضيل بن عياض في ليلةٍ باردة، خرج الفضيل متسللًا تحت ستار الظلام، يريد لقاء امرأةٍ أحبها.. كانت البيوت ساكنة، والنجوم معلقة فوقه كأنها تراقبه، والريح تداعب جدران الطين بصوتٍ خافت. اقترب من الجدار، ثم بدأ يتسلقه بصمت. وفي اللحظة التي كان يمد فيها يده ليتجاوز الحائط، انبعث صوتٌ من بيتٍ قريب، رجلٌ يتلو القرآن بخشوع: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ تجمّد الفضيل مكانه. كأن الآية لم تُتْلَ على أهل البيت، بل نزلت في تلك اللحظة لتخترق قلبه وحده. شعر أن الكلمات تهوي عليه هويّ السهام، وأن عمره كله يقف أمامه دفعةً واحدة؛ الطرق المقطوعة، ودموع الخائفين، وصيحات الأطفال، وظلمة الليالي التي عاشها بعيدًا عن الله. ارتجفت شفتاه، وتمتم بصوتٍ مكسور: — بلى يا رب… قد آن. نزل من فوق الجدار ببطء، ثم مضى في الطريق لا يدري أين يذهب. كانت قدماه تسيران وقلبه ينهار. وفي أثناء سيره مرّ بخربةٍ قديمة، فسمع جماعةً من المسافرين يتحدثون داخلها. قال أحدهم: — لا تخرجوا الآن، فإن الفضيل بن عياض يقطع الطريق. فسكت الفضيل طويلًا. ثم جلس على الأرض، وأسند رأسه إلى الجدار، وأخذ يبكي. قال في نفسه: — يا فضيل… إلى متى تخيف عباد الله؟ إلى متى يُخاف اسمك في الطرقات؟ أيّ قلبٍ هذا الذي تحمله؟ وفي تلك الليلة، كانت ولادته الحقيقية. ترك قطع الطريق، وهجر أصحابه، وأقبل على الله بقلبٍ منكسر. راح يتنقل بين المساجد، يبكي طويلًا إذا سمع القرآن، ويخفض رأسه كلما ذُكر الموت. وفي ليلةٍ من ليالي مكة، جلس طويلًا يحدّق في السماء، وقد أنهكه البكاء والعبادة. كان صوته خافتًا وهو يردد: — اللهم إن كنت تعلم أني أحبك فاغفر لي ما كان مني. ثم أسند رأسه، وأغمض عينيه بهدوء، كأن العمر الطويل قد انتهى أخيرًا. ورحل الرجل الذي بدأ حياته قاطعَ طريقٍ تخشاه القوافل… وانتهى إمامًا تبكي القلوب عند ذكره. فكر جيدا بنعيم ما بعد الأنتصار وحلاوة الفوز.. وبذل الأنكسار وطعم الهزيمة.. لتقوى بالأولى وتزيد همتك بالثانية، ولا تخيفك كثرة هزائمك.. فالمرء بانتصاراته لا بهزائمه.. فالكل يهزم وليس الجيمع ينتصر. ولا يخفى عليك حديث النبي عليه الصلاة والسلام. المروى عن ابن عباس رضي الله عنهما: «ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلَّا وله ذنبٌ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ، حتى يفارِقَ الدنيا، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا، توَّابًا، نَسِيًّا، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ». - لقد أطمئن قلبي.. ومحظوظ من لديه مثلك يا هالة، يذكره إذا وهن منه العزم ويربت على كتفيه إذا تعبت الروح ويكون مثابت الشعاع في الظلام الحالك.. محظوظ أنا بك وأشكر الله الذي جمعني بك.

مشهد مسرب من روايتي جديدة

ربما لن نلتقي ربما لم أودعك لكن لن أنساك أنت ذاكرتي

نسيت اقلكم كل عام وأنتم بخير.

في كل صباح فرصة جديدة… فلا تُفسدها بكثرة التفكير.

سأحبها حتى يغار الحب منها.. واعوض قلبي الذي عاش على الوهم بالحقيقة. شرف

العشق

قرطبة

لا شيء....يثبت اني احبك...غير الكتابه....اعانق فيك تفاصيل عمرٍ توقف....في...لحظة...لا تشيخ. محمود درويش

ستفقدني وتشتاقُ التلاقي ستجهشُ بالبكاء على فراقي ستندمُ كلما استقبلت ليلاً فلا روحاً كروحي في العناقِ ولا قلباً كقلبي حين يحنو يضاءُ الحبُّ برقاً في المآقي ستذكرني فقد فارقتَ رحباً ولا واللهِ ما قدمتُ ساقي فرشتُ لوصلِك المرجوِّ عمري ودوماً بالوفاء لكَ استباقي ستذكرني فإني لستُ أنسى ومثلي لا يعاملُ بالنفاقِ ستفقدني وتشتاقُ التلاقي...