en
Feedback
ليتها تقرأ.♡

ليتها تقرأ.♡

Open in Telegram

كيف ستُشفى وأنت كلما خدشتك الحياة بكيت على فراق قديم؟ تواصل شرف: ... @c_e_b_c92BOT

Show more
783
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
ولكن الشيء الجميل أن بعد الموت حياة.

الموت مخيف.

صباحاتُ المدرسة... سلكتُ الطريق ذاته الذي كنتُ أعبره كل صباح، غير أن شيئًا فيه كان مختلفًا. بالأمس كنت أحمل حقيبة أثقلتها الكتب والدفاتر، أما اليوم فلم يكن في يدي سوى دفترٍ واحد. رغم ما حاولتُ أن أبدو عليه من رزانة المدرس، كان في داخلي طالبٌ يتمنى لو عاد يومًا واحدًا إلى مقعده؛ ليعيش تلك التفاصيل التي كانت تمرُّ عاديةً، دون أن يدرك أنها ستصبح يومًا من أثمن الذكريات. ما أسرع الأيام! تمضي في صمت، وتترك الماضي خلفها، مع أنه وليدُها. فلا يبقى لنا منها إلا الحنين، وابتسامةٌ كلما مررنا بالطريق ذاته.

لذّة السير على المتر في أزقة زبيد... متعةٌ... تخذلني الكلمات عن تجسيد مشهدها، وعن وصف ذلك الإحساس الذي كان يسكنني وأنا أعبر طرقاتها. والأجمل من ذلك كله... جلسة الظهر في محل صفوان.ليت كل ما أعيشه الآن ليس إلا حلمًا، لأستيقظ فأعانق صباحًا زبيديًا جديدًا، وأكمل ذلك اليوم بكل تفاصيله؛ كفرحة ليث العطار حين التقى بلطف علي. أعانق الحرَّ والفقر، وأرضى بكل ما كنت أظنه تعبًا، حتى يقترب المساء. فأمتطي حصاني الذي كان في الصباح مجرد مترٍ أمشي عليه، وأتجه نحو القبيلة، أشق الطريق وبين يدي أفكار تثري خاطري، وأحلام ترسم نفسها أمام عيني، متناغمةً مع المناظر والأجواء. حتى أصل إلى الطرق الوعرة...تلك الطرق التي أحببتها أكثر من الطرق المعبدة، لأنها كانت تشبهني؛ صعبة، لكنها تحمل معنى الوصول. ثم أعود إلى حضن أمي... وكم كنت أكره الليل حينها؛ليلٌ بلا إنترنت، يجبرك على مواجهة نفسك، واختبار تصالحك معها، وعلى اكتشاف تلك العلاقة الداخلية الهشة التي تربطك بروحك. حتى تشرق الشمس، فتغازل الأرض، وتتجدد الحياة من جديد... لأستعد بعدها لصباحٍ مدرسي

حائرٌ فيما أقول، وأخاف أن أبوح بما في قلبي، فيحسب عقلي أنني استسلمت. حياةٌ جديدة، ونمطٌ مختلف تمامًا عمّا كنت عليه... أغمضتُ عينيّ، فإذا بي في زبيد، فوق سطح المنزل الجبرتي، بعد صلاة الفجر. أحاول أن أغفو قليلًا إرضاءً للضمير الذي ينتظرني في المحاضرة الأولى، لتفتح عينيّ وقد مضى الوقت. أرتدي ملابسي على عجل، وأهرع كأنني ألاحق شيئًا لا أريد أن يفوتني. كم اشتقتُ إلى صباحات الجامعة... كيف لم أستغل تلك الأيام كما ينبغي؟ كيف لم أُشبع روحي العطشى من تفاصيلها، من ضجيج الممرات، من المقاعد، من الأصدقاء، من ذلك الشعور الجميل بأنني أسير نحو حلمٍ ما؟ ما الذي كان يرهقني طوال تلك الفترة؟ ما الحاجز الذي حرمني لذة الفوز، وشغف المنافسة، وفرحة الإنجاز؟ الحب...! ....

توكل بس وربك شخارج😂😂

😂😂😂😂😂😂.

مبارك متى اخر مره سمعت كلام حالي واش كان.؟!🤔

يا عيبتاه.. الله المستعان.

كم معك نسخ؟

من سرب لك المعلومة الخطيره ذي😂

ارسلي بنسخة.

طمنتنا.

يا مبارك

كيف ينام المتزوجون!.🙂

صباح الخير كيف حالكم.

يؤلمني أنني لم يعد لديَّ الوقت لأفكر بك. أشعر أنني فارغٌ تمامًا... إلى حدِّ الامتلاء. أدور داخل يومٍ يعيد نفسه، حتى انتهى الأمر بفراغٍ في القلب الذي اعتاد حضورك، فأصبح كل شيء بلا معنى. أفتش عنك وفي الحقيقة، أفتش عن نفسي. شرف

ما يشتي يقول لكم انه عقد وقريبا الزواج عشان المعجبات ما ينقهروا.🤣

photo content

🫂🥺❤️