قناة أبي خالد المهيلان
Open in Telegram
1 167
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
الشرق الأوسط اليوم في دائرة التفكيك والتفتيت جغرافيا وعسكريا وسياسيا لأن الثقل الدجّالي الماسوني حط رحله هنا بعد أمريكا وأوروبا .
يحاول الخليج أن يكون هو المركز المالي للشركات العابرة للقارات التي يمتلكها الماسون مهندسو النظام العالمي الجديد فلذلك يقدم الخليج أرضية جديدة من التشريعات القانونية والسياسية والحقوقية وبناء قواعد ترفيهية وتنظيمات ثقافية بنكهة غربية حتى يحظى المستثمر الأجنبي بإقامة مستدامة في الشرق الأوسط الذي سيتغير خلال عقدين إلى مروج وأنهار مناخية .
لذلك نرى أكثر علامات الساعة تتحقق اليوم من التطاول في البنيان إلى انتشار الربا وظهور الفجور والزنا وكثرة العقوق وتقلب الموازين حتى تصل إلى الغلاء الذي يهم الشركات العالمية كي تبيع بأسعار مربحة إلى تبدلات جذرية تصاحب تبدلات مناخية منكشفة في الشرق الأوسط وبالأخص جزيرة العرب .
اليوم الجزيرة العربية تخاف من ربيع ماسوني حصل قبل سنوات فطأطأت رأسها للمشاريع الماسونية في تخريب الهُويّة الذاتية لأهل الإسلام .
الشركات الرأسمالية هي الشق التجاري لأيديولوجية شيطانية تستبطن الإلحاد لذلك تقوم بنشره وتؤمن بالشيطان ولهذا تنشر رموزه .
أين دور التيارات الإسلامية …؟
نحجت الخطة في التدمير الداخلي لهذه التيارات وإذكاء الخلافات بينهم وتفتيتها من الداخل .
فالإخوان المسلمون ضحايا مشاريع فاشلة وأصبحوا أدوات للغرب الماسوني في تأجيج الشارع ضد الأنظمة الجبريّة وفي نفس الوقت ذابت فيهم الأفكار الليبرالية فأصبحوا ( مخ ) ليبرالي بلسان إسلامي .. هذا كظاهرة وإلا فيهم الكثير من الأخيار .
أما التيار السلفي .. وما أدراك ما التيار السلفي ..؟
عقليّة هذا التيار عقليّة قاصرة لا ترتقي أن تقود مع بطىء في مواجهة التغيرات التي تضرب بالأمة .. الصفة الغالبة فيهم هي مسؤولية ( البيان ) لا العمل ..
تأمل في المجال الإعلامي .. هل هناك حركة فاعلة إعلاميا مؤسسية تقدم طرحا منوعا للأسرة والمجتمع من منظور إسلامي بعيدا عن أي توجيهات خارجية ..؟
التيار السلفي في الجملة لا يصلح في قيادة الأمة ولن يصلح ما دام هذا نمط تفكيرها .. تدعّي اتباع السنّة وهي أبعد ما تكون في جوانب السنّة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ..
هذا التيار يقتات على الخصومات والخلافيات لأن المأدبة التراثية مشحونة بالخلافيات فهو لا يرجع إلى المقررات العقدية والتشريعية قبل الخلاف بل يأخذها بعده فلذلك تُبنى شخصيته على مُكوّن عاش عليه .
والكلام هنا على الأغلب وليس كل التيارات السلفية .. نجحت مؤسسة راند وتوابعها من طاقم عزمي بشارة في تثوير المشاكل وإرجاع الخصومات حية جذعة حتى أصبح السلفيون أحزابا وكل حزب بما لديهم فرحون .
الشرق الأوسط تحت وطأة الدجال والأمة في شذر مذر والتيارات الإسلامية بعيدة عن حقيقة دائها ودوائه ومثل هذا الطرح لا يعجبه ولا يستسغيه وكم عرضت هذا الطرح كثيرا ولا مجيب بل ألقى النفور واللوم حتى أصبحت أذوق الغربة والألم مما يحصل وأرى الأيام تزداد سوءا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .
كل أشراط الساعة في هذه السنوات سنراها .. ومسلسل التفكيك مستمر والحصة الآن على مصر وبعد سنوات قليلة على الجزيرة ويتزامن معها المغرب الإسلامي ..
في غضون عشر سنوات سنرى المكتوب في سطور بالية من مئات السنين حيّة متفاعلة على أرض الواقع والعلم عند الله تعالى .
وتعجز كلماتي عن ما هو آتي .. كما ملّت الأحرف عن التبصير لما رأت إخوان العقيدة يلوكون ألسنتهم في الناصح لهم فلا عنه كفوا ولا له نصروا .. إخوان الخذلان .
وما يحدث في الخليج اليوم من انحلال تحت مسمى الانفتاح والترفيه وأنشطة رياضية كلّه انجرار إلى هاوية حتى الحكومات لن تستطيع منعها أمام الشركات العملاقة .
وأيضا دخول المراكز المالية والخطوط التجارية العالمية في الجزيرة لا يأمنها بقدر ما يجعلها مسرحا لنفوذ الأقطاب المتصارعة بالأخص إذا كانت الدول هذه مصدّرة للطاقة وبعيدة عن دول الأقطاب .
سأذكر لك ملاحظة مرتبطة في التشرذم الممنهج للتيارات الإسلامية وضرب الدين بطريقة مخادعة ..
قبل عشرين سنة قامت حملات إعلامية عندنا في الكويت من قبل الإعلام الخاص الذي يكتسح البلد في محاربة ( الرقاة الشرعيين ) واستعانت ذلك الإعلام العلماني الليبرالي بمشايخ سلفيين في بدعية هذه المهنة واستضافوا أطباء نفسيين لنسف فكرة التلبس والجن وهكذا ..
وفعلا .. بعدها منعت الدولة ( أوكار ) الرقية الشرعية وكأنها محلات دعارة ..
لاحظ ( إعلام علماني ) + ( مشايخ سلفيين مهابيل ) + ( قرار حكومي ) = انتشار الشياطين من قبل منظمات الدجال الإجرامية وخفوت صوت الإيمان في نفوس الناس لأن التيار السلفي غير مدرك طبيعة معركة الدجال والتيار الإخواني مشغول في فخ الدجال ( البرلمانات )
هكذا حالنا ..
والله إنها غربة ..
آخر ما سأكتب لأن العارض الصحي أزّمني حقيقة والغربة مستحكمة .
والحمدلله رب العالمين
قال ذو النون : من ذكر الله تعالى ذكرا على الحقيقة نسي في جنب ذكره كل شيء ، وحفظه من كل شيء ، وكان له عوضا عن كل شيء .
قوله ( على الحقيقة ) إذا تواطؤ القلب مع اللسان وكان معنى الذكر حاضرا في القلب متفاعلا معه كان هذا هو التوحيد والتعظيم الذي قال الله تعالى فيه ( ولذكر الله أكبر ) أي أكبر من كل شيء .
وهذا يستدعي السكون وترك ما يُشغِل وجمع النظر وطأطأة الرأس حتى تنتقش معاني الأذكار في القلب .
أرجو فهمُ الصورة بشكل أعمق ..
منصة ( أثير ) تابعة لشبكة الجزيرة وشبكة الجزيرة تتبع ( لندن ) الغموض ..
يوجد شخصيات إعلامية مميزة لها طرح يتسم بالقبول الشعبي من منطلق إسلامي .. استطاعت هذه الشبكة اصطيادهم بشباكها مثل ( علي السند - سعد القحطاني … ) وإدماجهم في أهداف الشبكة الكبرى .
والأسماء المذكورة لها كامل الاحترام لكنها مساهمة بطريقة ما في ترسيخ منظومة الأهداف التي يسعى لها مُلاّك الإعلام الحقيقيين .
نلاحظ أن كثيرا كوادر الإخوان المسلمين يؤدون دورا وظيفيا خادما لأجندة الرأسمالية العملاقة من حيث الفكر وتغيير الهُويّة نحو الليبرالية وفي نفس الوقت تؤدي الأنظمة الحاكمة في المنطقة نفس الدور فهنا عملت نظرية الأضداد عملها وفق الرؤية للرأسماليين .
متى يفيق الإسلاميون من الخدمة الوظيفية لأهداف كبرى ..؟
متى يعي هؤلاء أنهم أدوات في تنفيذ المشروع الدجالي ..؟!
أحزاب إسلامية وظيفية .. أنظمة جبرية همّها عروشها .. شريحة بشرية ضخمة تهدهدها المشاريع إلى التجهيل والظلامية .
أوثق طريق هو تعبيد الناس لرب العالمين وتقريبهم له .. أما المشاريع الإصلاحية التغييرية للشرائح الكبرى فشرطها أن لا تكون وظيفية لمنظومة دجالية أو أنظمة جبريّة .
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويُهدى فيه أهل معصيتك ويُذل فيه أهل النفاق والشقاق .
حو … جن
تداخل العالمين الإنسي والجني وهذا سبق التنبيه عليه سابقا ..
لم تعد فكرة انتشار الشر والشياطين حبيسة صدور العارفين والرقاة بل تجلت إلى مشاهد السينما الماسونية ..
وهذا سبب التأكيد على فضل ختم القرآن وأهمية التحصين ولزوم العبادة والمحافظة على الأذكار .
الحفلات الغنائية التي تقام في الخليج في السنتين الأخيرتين ماسونيّة بامتياز ففيها من الرموز الشيطانية الكثير وتشبه ما يقام في أمريكا في القرن المنصرم من حفلات البوب وموسيقى الروك التي ترسل رسائل شيطانية في كلماتها وتنتشر فيها حبوب المخدرات والهيروين .
يعني هذا انتشار اللوبيات الشيطانية الماسونية في قطاع الإعلام الفني والغنائي ومع تحريم الآلات الموسيقية تأتي هذه الآلات برسائل الظلام وإرسائها في النفوس فيبقى المرء متخبطا في التيه والضلال باسلا في ربقة الشيطان .
الخليج اليوم مقصود بضرب مُصلحيه وتفكيك النسيج الاجتماعي وتطويعه لنظام شيطاني يبدأ بالهوى وينتهي بالجنون فأفيقوا رحمكم الله تعالى من هذا الموج الظلامي .
اللهم انصر أهل غزة
أمّن خائفهم
وأطعم جائعهم
وأرح بالهم
وأصلح حالهم
فإنك أنت الرب الذي لا ينجي من الكرب إلا أنت وعافيتك أوسع من ذنوب خلقك وفضلك أوصل من عدلك .
يا رب
( الجزيرة الماسونيّة )
هذه القناة أراها تأخذ تعليماتها من جزيرة الدجال ولهي في المكر ما يحيّر العقول المُسددة فكيف بمن دون ..
ومن فتنتها أنها منهل لكثير من الروّاد الإسلاميين وغيرهم بل لا استغرب إن أقام شيخ أو فاضل بخصومة ومفاصلة مع أخيه لهذه القناة ..
الجزيرة نجحت في أن تجعل الناس تفكّر بعواطفها لا بعقولها وتجري خلف الصورة لا المضمون وأعطيك على ذلك مثالا ..
مقتل الصحفية شيرين .. احتفاء إعلامي غريب .. بكائيات يومية على الشاشة ..
وقبل ذلك أعطيك مثالا أهم من ذلك يتصل بمقتل الصحفية .. قضية فلسطين نفسها .. وتركيز الجزيرة عليها .
لماذا هذا التركيز ..؟
هل بدافع شرعي ..؟
لا
هل بدافع وطني ..؟
لا
لأن الجزيرة موقعها الظاهري في الخليج والباطني في جزيرة الدجال ..
ما الهدف إذن ..؟
نحجت في صرف الناس إلى توطين القضية ونزع قدسيتها عند أغلب المسلمين .. وأصبح كثير من أبناء فلسطين يدافعون عن فلسطين لأنها الوطن لا المُقدّس الذي أسبغه الله تعالى صفة التعظيم .
وأنت ترى أحوال أهل فلسطين لا يختلف عن غيرها من بلاد المسلمين .. من البعد عن الوحي واللحاق بهموم الدنيا .. وهمّ الإنسان الفلسطيني أن يعيش كما هو همّ الخليجي والمصري والأردني …..
وهناك فئة مؤمنة مخلصة بلا شك في فلسطين وغيرها ..
الجزيرة معول هدم ومن تستخدمهم من عناصر الإخوان المسلمين يدل على قدرتها على المكر واستثمار الأطراف وإن كانت إسلامية في رسوّ مشروعها ونجاحه في الأرض .
والله إني أكتب هذه الكلمات وأنا على يقين أننا من سيء إلى أسوأ وحال الناس لا يبشّر بخير والفتن التي نحن فيها اليوم لا تساوي شيئا في ما هو قادم .. إلا أني أكتب إراحة للضمير فالمجاملة على حساب القضية الفلسطينية زاد من بُعد الناس عن دينهم ونحن بين تيارات إسلامية لا ترحم بعضها ولا تخاف إلا من القوي الذي يتسلط عليها وفيها من الأمراض ما يجعل البلاء الواقع عليها جزءا من العلاج والتكفير .
اللهم أصلح حال هذه الأمة التي نخر فيها الدجال وأعوانه الماسون وهدّوا أركانها .. اللهم أقم كلمتك وانصر عبادك واشف صدور أوليائك .
( ما لا يُظهره الإعلام )
⁃ المظاهرات في أوروبا لمناهضة قوانين التقييد في مجال الثورة الزراعية والحيوانية في بلجيكا وهولندا وفرنسا وألمانيا .
⁃ شراء الأراضي الزراعية لصالح عميل الماسونية بيل غيتس في أوروبا .
⁃ تسريح آلاف الموظفين من شركات التكنولوجيا العملاقة ( قوقل - أمازون ) وإحلال الذكاء الاصطناعي بدلا منهم .
لماذا لا يُظهر الإعلام هذه الكوارث التي تهدد البشرية والتي تُعدّ من مشاريع النظام الدجالي ..؟!
لن يُظهرها لأنّنا في السنوات الخدّاعات وأقوى وسيلة للخداع الإعلام .
أولا :
الجهة المُصدّرة للخبر .. من هي ؟
هي من الإعلام الموازي التابع لجهات خاصة وقد تكون تحت إشراف حكومي لا رقابي .
ثانيا :
الأفكار والقِيم الغربية الداروينية لا تنظر إلى الأسرة باهتمام لأن الأسرة محطة من محطات التطور ومن لوازم التطور التغيّر للبقاء .. اليوم التفكك الأسري ناتج من فردانية المساهم الأول فيها الرأسمالية ومنظومة العمل التي تجعل من الإنسان آلة كادحة ليست غنية ولا فقيرة .. همّه آخر الشهر .
ثالثا :
السعودية قارّة على بحر من الطاقات الحيوية مع ضآلة سكانية .. أي شخص بنصف ثقافة سيعارض هذه الفكرة الداروينية لأنها لا تناسب المبادىء الديمغرافية فضلا عن مخالفته الشرع .
رابعا :
إذا كان منسوب الطلاق ارتفع مؤخرا فالسؤال يكون هكذا ..
لماذا ارتفع منسوب الطلاق ..؟
توظيف المرأة أهم رافد من روافد الطلاق .. كبّر عقلك قليلا نحن لا نتكلم عن الوظائف النسائية ..
نزوع الناس إلى الماديّة واللهث خلف المظاهر مع تقلص الخطاب الإيماني الذي يقيم لليقين وزنا ولحسن الظن بالله شأنا وللتوكل على الله تعالى أهمية ..
اليوم أكثر الناس تحسب الأمور حسبة رياضية وكأن الأرزاق بأيديهم وهذا من تخويف الشيطان ..
وإذا ظهر الفساد الموبق لدنيا الناس جرت سنّة الله تعالى في التضييق عليهم في ما أحلّهم لهم ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلّت لهم )
الأسباب :
….. + الحرب على المخدرات + غزة = إشعال فتنة .
الجهة :
داعش ( ذراع المخابرات الماسونية )
القائم بالفعل ( تونسيون )
ومن سمع كلامي سابقا يفهم لماذا يختارون بعض التونسيين والعراقيين في منهجية التحطيم .
من وجوه عظمة الله تعالى سريان مغفرته على أعظم الذنوب وأفظع الجرائم فإن تاب الفاعل تاب الله عليه وغفر له .
وذلك لا يسري من واحد ( الله ) على واحد ( الفاعل ) بل تعم كل فاعل .. فواحديته التي تدل على تفرد تدل على تفرد مغفرته وعظمتها وأنها لا تُشبه مغفرة خلقه لو عفوا وغفروا على من جنى عليهم .
وتكرر المخالفة يزيد الجفاء عن المغفرة لو كانت في حق المخلوق لكنها في حق الخالق سبحانه وتعالى لا تُغلق باب الأوبة إليه لأنه عظيم لا يمنع رفده عن من أساء وأسرف .
ألا يستحق هذا العظيم ثمرة الفؤاد ..؟
ألا يستحق وقف النفس والوقت له وكل شيء له ..؟
ومن عظمته أنك لو فعلت ما يحبه لعظمتَ عنده .. وأي شيء أجلّ من تعزيزك ولو حاجة له بك ..
ومن عظمته أنه يمنح رزقه لمن يؤذيه فكيف عظمته في من يُؤذى فيه ..
تعالى العظيم وتقدس .
