وِئَام | ألِفٌ و لَامْ .
Open in Telegram
كلماتي امتداد لِذاتي ، أنا من صدى الناس ، وهُم منّي ، ومن المستحيل أن أُصادف ملامحك ؛ ولا أنثرها على الورق! طالبةُ هندسة اتصالات تُدعَى : وِئـام ✨.
Show more3 342
Subscribers
No data24 hours
+167 days
+13030 days
Posts Archive
- ولمّا اطلعتي على حالك بالمراية شو قلتي ؟!
= قلت لحالي كلنا حلوين ..
بس اذا فيكِ تكوني مُهندِسّة لي تكوني عَادي !
Repost from فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا .
أيتها السيدة!.
أعتقد أنه من اللازم أن تبدأي سيرتك الذاتية،
بأنك كنت حبيبتي كشعار فخر لكِ....
رأيته في المنام ، لا كما يُرى الناس في الأحلام ، بل كما يُستعاد مَن غابوا عن الوعي لا عن القلب .
كان المكان ضبابيًّا كأنّه بين الأرض والسماء ، والوقت لا ليلٌ ولا نهار ، مجرّد سكونٍ يُشبه الانتظار الطويل .
اقتربَ ، بخطواتٍ أعرفها ، وملامحٍ كأنّها خرجت من ذاكرةٍ نسيتها عمدًا .
لم يتكلّم ، ولا أنا فعلت ، غير أنّ الصمت كان يفهمنا أكثر من الكلام ،
وحين لامستُ يده ، أحسستُ بأنّني ألتقط ظلّي ، لا شخصًا آخر .
استيقظتُ على دفءٍ غريبٍ في الكفّ ، تردّدتُ قبل أن أغسل يدي ،
خشيتُ أن يذوب الأثر ، أن تفرّ الرائحة ، أن يصحو الحلم كلّه منّي .
بقيتُ أتأمّل أصابعي طويلًا ، أفتّش فيها عن بقايا ما لا يُرى ،
عن طيفٍ قد مرَّ من هنا ، ثمّ عاد إلى الغياب كأنّه لم يكن .
ومنذ هذا الصباح ، صرتُ أُغلق عينيّ قليلًا كلّما اشتقتُ إليه ،
لأراه كما رأيته هناك ، بعيدًا عن كلّ ما يسمّى واقعًا .
لا أعلم أكان لقاءً أم مجرّد حنينٍ لبس وجهه ،
لكنّه ترك في قلبي أثرًا لا يشبه شيئًا ،
كأنّه قال شيئًا لم يُقال ، ومضى .
ربما لم يكن هو أصلًا ،
ربما كان الحلم يختبرني :
هل أزال أذكر الملامح ، أم أنّني نسيتُها كما ادّعيت ؟
وهل يمكن لليد أن تحتفظ بظلٍّ بعد أن يرحل الضوء ؟
• وِئـام || ٢٣ - ١٠ - ٢٠٢٥
