en
Feedback
مَكْلوم

مَكْلوم

Open in Telegram
275
Subscribers
-124 hours
-57 days
-630 days
Posts Archive
‏فلما اجتمعنا قُلتُ من فرحي بهِ من الشعر بيتاً والدموعُ سواقِـيا وقد يجمعُ الله الشتيتـين بعدما يظـــنانِ كلَّ الظــنِّ أن لا تلاقــيا

خُلَاصَةُ العُمرِ أيَّامٌ أرَاك بِهَا وَمَا سِوَاهَا مِنَ الأيَّامِ تَبـذِير ..

ما كـــانَ حُبُّـــك إِلّا فِتنَـــةً قُـــدِرَت هَل يَستَطيعُ الفَتى أَن يَدفَعَ القَدَرا ؟

أُداري الناسَ عَمّــا بي وَأُخفيـهِ فَما يَــخفـــى وَأَشتــاقُ فَــلا يَــعلـــمُ إِلا اللَهُ مــــا أَلقـــــــى إِلـى مَــن زَيَّـــــــنَ اللَهُ بِهِ في عَينِـيَ الدُنيـــا وَمَن أَهدى لِيَ العَتبَ فَأَهدَيـتُ لَـهُ العُتبـــى إِذا ما غَضِبَ العاشِــقُ فَالــغايَــةُ أَن يَرضـــى أَلا مَن يَرحَمُ الظَمـــآنَ يَستَسقي فَـلا يُسقـى

كأنها مِثـلَ ما تهــواهُ قد خُلقــــت في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَــلٍ والغصنُ من خدِّها يزهو بهِ الثَّمَرُ البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَـرُ كأنها أُفرِغَت من مـــاء لؤلـــؤةٍ في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ.

وتَرىٰ شجُونَ البَيْنِ يملأُ خافِقِي ويسِيلُ دَمْعِي دُونَمَا إحساسِي هَذِي جُمُوعُ النَاسِ لا نفعٌ لَهُم أنتَ الأَنيسُ وأنتَ كُلُّ النَاسِ
🤎

خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِــذبُ ادِعائــي أنَّنــي جَلِـد بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكانـي طائرٌ غَــــرِد

‏تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ ‏وتلُوعُــكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ ‏هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها ‏ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ ‏إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلْوَةٌ ‏والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ

صُنْ عِزَّةَ الجُرحِ لا تَكشف تَوَجُّعَهُ جُرحُ الكريمِ عيونُ النّـاسِ تُوجِعُهُ

سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري سأصبر حتى ينظر الرحمن فى أمري سأصبر حتى يعلم الصبــر أنـــي صبرت على شيءٍ أَمَـرُّ من الصبر ..

يا سالِبَ الأَذهانِ ‏بِطَــرفِهِ الفَتّـــانِ ‏يا وَردَةً مِن بَهـارٍ ‏يا زَهرَةَ الزَعفَرانِ ‏يا نَرجِساً وَخُزامى ‏في زُمرَةِ الرَيحانِ ‏يا خَـــزُّ مـا يَتَثَـــنّى ‏في ساحَةِ البُستانِ

فالوجهُ مثل الصُّبحِ مُبْيَضُّ والشَّعرُ مثل اللّيلِ مُسْوَدُّ ضِدّانِ لمّا استُجمِعَا حَسُنَا والضّدُّ يُظهِرُ حُسْنَهُ الضِّد

لم يبذلوا جهدًا لفهمك مرّةً ‏عاشـوكَ طولَ العُمـرِ تأويـلا!

خلوتُ أسألُ نفسي عن لواعجها وعن لوافح آلامي وعن إحَني فقال لي كبدي: بلوى تُحرِّقُني وقال لي الطَّرفُ أشجانٌ تُؤرِّقُني وقال لي جسدي: حُزنٌ يُمزِّقُني وقال لي القلبُ: بُركانٌ يُبدِّدُني كلٌّ شكا حالةً نكراءَ غير فمي فلاذ بالصَّمت لم ينطق ولم يبنِ ومُطبق الفكِّ فوق الفكِّ في دعةٍ ومران القول بالتَّهريج في مِحَنِ فقلتُ يا نفسي ذوبي حسرةً وشجى حتمًا سأصمتُ حتى ينقضي زمني.

خلوتُ أسألُ نفسي عن لواعجها وعن لوافح آلامي وعن إحَني فقال لي كبدي: بلوى تُحرِّقُني وقال لي الطَّرفُ أشجانٌ تُؤرِّقُني وقال لي جسدي: حُزنٌ يُمزِّقُني وقال لي القلبُ: بُركانٌ يُبدِّدُني كلٌّ شكا حالةً نكراءَ غير فمي فلاذ بالصَّمت لم ينطق ولم يبنِ ومُطبق الفكِّ فوق الفكِّ في دعةٍ ومران القول بالتَّهريج في مِحَنِ فقلتُ يا نفسي ذوبي حسرةً وشجى حتمًا سأصمتُ حتى ينقضي زمني طاهر زمخشري

قال الشعراء في الوداع:
ودعتــهُ والشــوق فــي كبــدِي هذا الوداع وِداع الروحُ للجسدِ!
أعرفتَ في ساعاتِ عمرِك موقفًا بعث الشُّجونَ كساعـــةِ التــوديعِ؟
والهجرُ يفعلُ بالقلوبِ وأهلِـــها فعلَ الحريقِ بيابـسِ الأغصـــانِ!
ودعته وبـودّي لو يُودّعنــي صفو الحياة، وأنّي لا أُودّعهُ!
عَجِبتُ لِنَفسِي بَعدَهُ كَيفَ لَمْ تَمُت؟ وهجـرَانُهُ دَفنِـي وَفُقـــدَانُهُ نَعـــيِي!
وقفتُ أبكي وراحت وهي باكيةٌ تسيـر عنـــي قليــلا ثم تلتفـــتُ!
”توَلَّت، وماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ...“.

أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ، وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ. وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ، قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ. فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ، وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ..

إن الإنسان منّا ليحاربُ طواحينَ هواجسه داخل نفسه، واختلاجات أمانيه، ولواعجَ أيامِه، وهو صامتٌ مطبقٌ فاه عن الحديثِ عنها. وأنه بوده لو يبديها، لكن عزّة الخفاء؛ أهون عليه من يسرِ العلانية.

وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا ‏فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِن ثَبَاتِي ‏تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلّ دَربٍ ‏لِأَهرُبَ مِن شَتَاتِي لِلشّتاتِ ‏ومَا بٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى ‏وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ ..

أيا قمراً يُغــازل مُقلتيــها ويَسرِقُ نورَهُ مِنْ وَجنتَيها حبـاكَ اللهُ حظاً لم أنــلْهُ فأنتَّ تُطلُّ أحيــاناً عليها ..