حَيِثُ الَزهَراِء.
Open in Telegram
نَحنُ بِآلِ مُحَمَّدٍ نَملِكُ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا ، وَمِن دُونهُم لَم نَملِكُ شَيءٍ .. لَعلها تَڪون مَذكرات شَهيده
Show more5 147
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-18030 days
Posts Archive
5 147
الَّذِي لَا يَقرأ سَيَظَلّ أسِيرًا لِلأسئِلَة الَّتِي يَطرحَهَا غَيرَه، وَأسِيرًا لِإجَابَاتَهُم أيضًا، فَحُدود تَفكِيرَه لَا تَتَجَاوَز مُحِيطَه إثَارَة وَإفَادَة.
وَأمَّا القَارِئ فَإنَّهُ يَتسَائَل أكثر، وَيَجِد إِجَابَات عَنهَا أوفر، وَيُفكّـِر فِي الزَّوايَا المُهمَلَة وَالمسَاحَات المُهمَّشَة، وَلِذلِك كَانَت القِرآءَة مُتنفَّسًا لِلأحرار وَالمُبدِعِين🌷.
