الشعر الفصيح
Open in Telegram
✹القناة الرسمية ؏ التلكرام لمحبي الشعر الفصيح استمتـــ؏ بـــــالمـشاهدة @VVA1V_bot بوت التواصل ┊فيديوهات ┊قصائد
Show more771
Subscribers
+224 hours
+227 days
+3530 days
Posts Archive
771
كأنَّ الريحَ تسكنُ في عروقي وتدقُّ
بجوفِ صدري ألفَ طَبلِ
أمشي وخطويَ مضطربٌ كظلٍّ
تكسَّرَ فوقَ مرآيا من وَهَلِ
تحدّقُ بي العيونُ بلا ملامٍ فأهربُ
من سوادٍ في السَّوَادِ
أُخفي رجفتي بين ابتساماتي
وأفضحني ارتعاشي في اليدينِ .
771
أُحِبُّكِ حُبًّا لو بدا في ملامح
لَغارَتْ عُيونُ البَدرِ مِن سِرِّ ما بَدا
وأَخشَى على ثَغْرِكِ المَصُونِ تَغزُّلاً
فأَحجُبُهُ عَن كُلِّ صَوتٍ تَرَدَّدا
إذا لامَسَتْ كَفّاكِ ريحًا تَجَنَّبَتْ
مخافةَ أنْ تَسري إليكِ فتَشهَدا
فَكُوني لقلبي في الوَفاءِ حَصانَةً
فما في دمي صبرٌ إذا الغَيرُ قَصَدا
771
مُنذُ معرفتي بكِ
كأن أبياتَ الشعر
عندما أهديهَا إليكِ
تزدادُ جمالاً
كأنها تُسعد لوصولها إليكِ
وأنا حقاً لا أُخالفها الرأي
محظوظٌ مَن عرفكِ .
771
نارٌ بِلَا اسمٍ تَغزُو الضُّلوع
تَسقِي الفؤادَ سُمًّا في خُفوت
تَضحكُ ماكِرةً في صَدرِي
وتَترُكُني حَطامَ شَوقٍ مَكبوت .
771
ماهذاا الغياب يامحبوبي لماذا تتركني؟ وجعلتني أشعر ان العالم فارغا؟ فبعدك لا يوجد شيء به فقط انني امضي بدونك بضياعي !
771
أحببتُكَ…
لا لِأنَّ قلبي اختارَكَ وحدَهُ
بل لأنَّ روحي وجدت فيكَ مرافِئها
كلُّ الحروفِ إذا مرّتْ بذكركَ تورَّدت
وكأنَّها تُستحي أن تُقالَ لغيرِكَ.
الحبُّ عندي ليس وعداً عابرًا
إنما وطنٌ أسكنهُ كلّما ضاقَ العالم
أنتَ المعنى الذي ينسكبُ بينَ يديَّ
كلّما عطشتُ للطمأنينة…
وأنتَ الشعرُ الذي يُضيءُ عتمةَ الكلام .
771
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
771
لَيسَ في دُنيا الرَّزايا
يَبعَثُ الحُزنَ سِواكْ
ليتَ أُمّي لم تَلِدْني
ليتَ عَيني لا تَراكْ
771
أود البقاءَ معك
مهما كانت الخلافات
والحواجز كل العناء
يهونَ برفقتُك
كل الأحزان تنتهيَ
ب مجرد فكرة
انك هنا بجانبي .
771
لا تطلبَ الحُبَّ ممن ليسَ يعرفهُ
أو تسأل الشَّوقُ قلباً قُدَّ من حجرِ
لا يُرتجى الماءُ من بئرٍ مُعطَّلةٍ
أو يُجتنى ثمرٌ من عاقرِ الشَّجرِ .
771
ولقد ذكرتُكَ والغيابُ كأنهُ
سهمٌ يُمزقُ اضلعَ المشتاقِِ
ولرُبما أرجو اللقاءَ ولم يكُن
ألا البكاء وكثرة الاشواقِ
إقبل وزرني في المنام فإنِما
يحتاجُ قلبي رؤية الاشِراقِ .
