الشعر الفصيح
Open in Telegram
✹القناة الرسمية ؏ التلكرام لمحبي الشعر الفصيح استمتـــ؏ بـــــالمـشاهدة @VVA1V_bot بوت التواصل ┊فيديوهات ┊قصائد
Show more771
Subscribers
+224 hours
+227 days
+3530 days
Posts Archive
771
أَبَا الْفَضْلِ يَا فَارِسًا لَا يَلِينُ
تُذِلُّ الْمَنَايَا وَلَا تَسْتَكِينُ
فَأَنْتَ الْحُسَامُ وَأَنْتَ اللِّوَاءُ
وَأَنْتَ الثَّبَاتُ وَأَنْتَ الْإِبَاءُ
وَقَدْ كُنْتَ جَيْشَ الْفِدَا لِلْحُسَيْنِ
771
ما لإعتذارِك بعدَ هجرك قيمة
جفَّ الغديرُ وماتت الأشجارُ
القلبُ أنت ملكتهُ وكسرتهُ هجراً، أتجبرُ كسرهُ الأعذارُ؟
771
رأيتهُ بينَ الملامحِ كُلِها مُبتسماً
والنارُ في قلبي الغيورُ دمارٌ
أفلا كففت تبسماً لعيُونهم؟
إني أموتُ من الهوى وأغارُ
771
عَاهَدَتنِي بِالصَّدقِ ثُم
جَفَوتنِي
وسَرقتنِي مِن واقِعي
وَرمَيتنِي
وضَممتنِي لِصَدركَ ثم قَتَلْتَنِي
جَعَلتنِي لِليلِ كَم
أَسهَرتني؟
771
والصَّمتُ في كلِّ المَواقف حكمةٌ
فٱسكتْ إذا أضناكَ ما أضنَاك
ضَاقت صُدور النَّاس عن أحزانهَا
مَن ذا يُطيق إذا بكيتَ أسَاك؟!
771
لِعَيْنَيْكِ ما يَلْقَى الفُؤادُ وَمَا لَقِي
وَلِلْحُبِّ مالَمْ يَبْقَ مِنِّي وَمَا بَقِي
وَما كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قَلْبَهُ
وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَكِ يَعْشَقِ
771
ولقد ذكرتُكِ والغيابُ كأنَّهُ
سهِمُ يُمزِّقُ أَضْلَعَ المُشتاقِ
ولرُبما أرَجُو اللقاءَ ولم يكنَ
إلا البُكاء وكثرة الإشواقِ
أقبل وزرني في المِنام فإنمَا
يحتاج قلبي رؤية الإشراق
771
الشوقُ نحوك سرٌّ لستُ أحكيه
إلاّ إلىٰ الليل إنّ الليلَ يُخفيه
مِنْ أجل قلبك أخشىٰ أن أُعذّبهُ
عاتبتُ قلبي حتىٰ كدتّ أُبكيه
يا فارسَ العشقِ هَلْ في الحُبِ مغفرةً
حطمتَ صرحَ الهوىٰ والآن تبكيه
771
تَعصي الإلَهَ وَأَنتَ تُظِهِرْ حُبَهُ
هَذَا لَعْمْرُكَ فِي الْفِعَالِ بَدِيعُ
لَو كانَ حُبْكَ صادقاً لأَطْعتَهُ
إِنَّ المُحِبَ لِمَن يُحِبُ مُطيعُ
771
وحلفتُ أني لن أمُرَّ بدارها
فإذا الحنينُ يخونني ، فأمُرُّ
وأدقُّ باباً بالعيون ، لعلني
أجِدُ الجواب للهفتي فتقِرُّ
771
Repost from شعر شعبي
قومٌ إذا نُودُوا لِدَفْع مُلِمَّة
والخيلُ بين مُدَعَّس وَمُكَرْدَسِ
لَبسوا القُلُوبَ على الدروعِ وأقبلوا
يَتَهَافتون على ذَهَابِ الأَنْفُسِ
771
لَمًآ رآنِيَ فُيَ هّوٌآهّ مًيَتٌآ
عٌرفُ آلَحًبًيَبً مًقُآمًةّ فُدٍتٌلَلَآ
فُلَکْ آلَدٍلَآلَ وٌآنِتٌَ بًدٍر کْآمًلَ
وٌيَحًقُ لَلَمًحًبًوٌبً أنِ يَتٌدٍلَلَ
771
يَا حُلْوَةَ الشَّمَائِلِ، هَلْ تُدْرِكِينَ؟
مُنْذُ أَشْهُرٍ، صَارَ الحُلْمُ بِكِ يَقِينْ
أَتَرَيْنَ كَمْ تَدُرُّ لِأَجْلِكِ العَيْنْ،
فمَتَى تُدْرِكِينَ؟ مَتَى تَدِرُّ لَكِ عَيْنْ؟
771
يا من عيونُك بحرُ الليلِ والسحرِ
وفي شِفاهِك خمرُ الوردِ والزهرِ
عينانِ، لو أبصرتُ فيهما طلعت
شمسُ الجمالِ بلا شكٍ ولا عذرِ
