en
Feedback
كَمد

كَمد

Open in Telegram

كمد .. مَحرابُ حُزنٍ مُعتّقٍ تَنسكبُ فيهِ مَدامِعُ الحَرفِ وتَتجلّى نَوازِعُ الرُّوحِ هُنا يَحتَدمُ الصَّمتُ ويُفصِحُ الوَجدُ عَمّا ضاقَت بِهِ اللُّغةُ ذرعًا

Show more
288
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1030 days
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+2
in 0 channels
Get PRO
July '26
+5
in 0 channels
Get PRO
June '26
+7
in 0 channels
Get PRO
May '26
+3
in 0 channels
Get PRO
April '26
+2
in 0 channels
Get PRO
March '26
+2
in 0 channels
Get PRO
February '26
+3
in 0 channels
Get PRO
January '26
+1
in 0 channels
Get PRO
December '25
+4
in 0 channels
Get PRO
November '25
+11
in 0 channels
Get PRO
October '25
+8
in 0 channels
Get PRO
September '25
+3
in 0 channels
Get PRO
August '25
+6
in 0 channels
Get PRO
July '25
+13
in 0 channels
Get PRO
June '25
+7
in 0 channels
Get PRO
May '25
+11
in 0 channels
Get PRO
April '25
+36
in 0 channels
Get PRO
March '25
+13
in 0 channels
Get PRO
February '25
+15
in 0 channels
Get PRO
January '25
+30
in 0 channels
Get PRO
December '24
+31
in 1 channels
Get PRO
November '24
+15
in 0 channels
Get PRO
October '24
+30
in 1 channels
Get PRO
September '24
+33
in 1 channels
Get PRO
August '24
+332
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
2
هنا أتوقّف فقد هجرتني أحرفي وتجرّدتُ منها ولم يعد في داخلي ما يكفي لأكتب كما كنت ولعلّ هذا كان واضحًا في قلّة كتاباتي خلال الفترة الأخيرة وفي غيابي المتكرر عنكم فقد كنت أشعر شيئًا فشيئًا بأن الكلمات تبتعد عنّي وأن ما كان يومًا يأتي بسهولة أصبح يحتاج منّي جهدًا لا أملكه كانت هذه القناة موطنًا لكثيرٍ من كلماتي ومساحةً تركت فيها شيئًا منّي وشاركتكم فيها ما عجزت عن قوله إلا بالكتابة شكرًا لكل من قرأني ولكل من تابعني ولكل من وجد بين كلماتي شيئًا يشبهه ولكل من منح كلماتي شيئًا من وقته واهتمامه لكن لكل بدايةٍ نهاية ولكل حرفٍ لحظةٌ يصمت فيها سأترك هذه القناة وأطوي هذه الصفحة بهدوء بكل ما حملته من حروفٍ وذكريات تاركةً خلفي آخر ما تبقّى من أحرفي ولعلّ هذا هو آخر ما أكتبه هنا ولقرّائي الذين ما زالوا يرغبون في متابعة ما أكتب سألتقي بكم في قناةٍ جديدة أخصّصها لمن يهتم بحروفي ويرغب في أن يبقى قريبًا منها أما هنا فهنا أتوقّف وداعًا وإلى لقاءٍ آخر في مكانٍ آخر. أستودعكم الله🤍
59
3
أَتَيْتَ لِتَهْدِمَنِي أم لِتَحْفِرَ مَصْرَعِي؟ وَتَسْلُبَنِي نَبْضًا وَفَجْرًا وَأَضْلُعَا؟ لَقَدْ كُنْتُ زَهْرًا كَانَ يَسْكُنُهُ الشَّذَا وَصَارَ هَبَاءً فِي يَدَيْكَ وَمَضْجَعَا وَظَنَنْتُ أَنَّكَ لِلْحَيَاةِ يَدٌ فَمَا أَبْقَيْتَ لِي رُوحًا وَلاَ دَمْعًا هَمَى عَاصِفَةٌ أَنْتَ .. زَرَعْتَ دَمَارِي كَيْ أُسَاقَ إِلىٰ الرَّدَى صَامِتًا مُفَجَّعَا فَلِمَ اصْطَفَيْتَنِي لِلتَّلَافِ؟ أَمَا كَفَى أَنِّي ذَبَلْتُ وَسُحِقْتُ مَعَا
1
4
أَتَيْتَ لِتَهْدِمَنِي أم لِتَحْفِرَ مَصْرَعِي؟ وَتَسْلُبَنِي نَبْضًا وَفَجْرًا وَأَضْلُعَا؟ لَقَدْ كُنْتُ زَهْرًا كَانَ يَسْكُنُهُ الشَّذَا وَصَارَ هَبَاءً فِي يَدَيْكَ وَمَضْجَعَا وَظَنَنْتُ أَنَّكَ لِلْحَيَاةِ يَدٌ فَمَا أَبْقَيْتَ لِي رُوحًا وَلاَ دَمْعًا هَمَى عَاصِفَةٌ أَنْتَ .. زَرَعْتَ دَمَارِي كَيْ أُسَاقَ إِلىٰ الرَّدَى صَامِتًا مُفَجَّعَا فَلِمَ اصْطَفَيْتَنِي لِلتَّلَافِ؟ أَمَا كَفَى أَنِّي ذَبَلْتُ وَسُحِقْتُ مَعَا
1
5
أَتَيْتَ لِتَهْدِمَنِي أم لِتَحْفِرَ مَصْرَعِي؟ وَتَسْلُبَنِي نَبْضًا وَفَجْرًا وَأَضْلُعَا؟ لَقَدْ كُنْتُ زَهْرًا كَانَ يَسْكُنُهُ الشَّذَا وَصَارَ هَبَاءً فِي يَدَيْكَ وَمَضْجَعَا وَظَنَنْتُ أَنَّكَ لِلْحَيَاةِ يَدٌ فَمَا أَبْقَيْتَ لِي رُوحًا وَلاَ دَمْعًا هَمَى عَاصِفَةٌ أَنْتَ .. زَرَعْتَ دَمَارِي كَيْ أُسَاقَ إِلىٰ الرَّدَى صَامِتًا مُفَجَّعَا فَلِمَ اصْطَفَيْتَنِي لِلتَّلَافِ؟ أَمَا كَفَى أَنِّي ذَبَلْتُ .. وَسُحِقْتُ مَعَا؟
1
6
أسموني ضي فأينَ الضوءُ في فلكي؟ وكلُّ دربٍ مشتْ فيهِ الخُطا عطَبُ
104
7
علَّمني أبي لغةَ الإعرابِ في صغري فصرتُ بالشعرِ أبثُّ الهمَّ والكَرَبَ لو الفصاحةُ تشفي من به سقمٌ لشُفيتُ لكنَّ دمعَ القلبِ ينسكبُ
101
8
لَمْ نَعُدْ نَتَبَادَلُ الأُغْنِيَاتِ بَلْ صِرْنَا نَخْتَبِئُ فِيهَا وَمَا عُدْنَا نُصْغِي إِلَى الحُبِّ فِي صَوْتِ كَاظِمٍ بَلْ غَدَا الحُبُّ يَتَكَلَّمُ بِنَا وَأَصْبَحْنَا نَحْنُ الأُغْنِيَةَ!
59
9
سَتَرْجِعُ الأَحْرُفُ العَذْبَاءُ رَاقِصَةً وَيُشْرِقُ الضَّيُّ بَعْدَ العَتْمِ فِي لُغَتِي
96
10
أعيشُ في صقيعٍ دائم حتّى نَسيتُ أنَّ للشّمسِ كَفًّا تُدفِئ وعُذرًا أنا لا أذمُّ الشِّتاء أنا أذمُّ قلبي
134
11
لا تتبعيني دعيني واقرئي كتبي فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي لم يكن بطلًا وكان يمزجُ أطوارًا بأطوارِ ويا حبًا نذرتُ العمرَ زَهرتَه لعزِّه دُمتِ إني حان إبحاري تركتُ بين رمال البيد أغنيتي وعند شاطئكِ المسحورِ أسماري إن ساءلوكِ فقولي لم أبعْ قلمي ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري وإن مضيتُ فقولي لم يكن بَطَلًا وكان طفلي .. ومحبوبي .. وقيثاري
145
12
مرحبًا أيُّها الغريبْ في هذهِ الليلةْ وقد أثقلَ الليلُ قلبي كأنّي أحملُ كلَّ هذا الحزنِ وحدي وحدي تمامْ تزاحمتِ الكلماتُ في حنجرتي حتى ضاقَ بي الكلامْ وصارتِ الحروفُ تسقطُ من فمي كأشياءَ مكسورةْ لا تعرفُ كيفَ تُقالْ بينَ ضياعِ الأيامْ ورغبةِ الرحيلْ ووجعِ الأمنياتْ أمشي كأنّي آخرُ المتعبينْ في آخرِ هذا الزحامْ حينَ تخذلُنا اللغةْ ونعجزُ عن البكاءْ حينَ يصبحُ الصمتُ أكثرَ صدقًا من كلِّ الكلامْ وحينَ يهربُ النومُ من أعينِ المُنهكينْ وتبقى الأرواحُ معلّقةً بينَ خوفِ الغدْ ووحدةِ الظلامْ يسألونني بأيِّ عينٍ تحلمُ أيُّها المُعدمْ؟ وكيفَ ينجو من ضاقتْ عليهِ حتى الأحلامْ؟ فلا تسألوني عن الحُلمْ فقد تعبتُ من التمنّي ولا تسألوني عن البقاءْ فإنّي منذُ أعوامْ أقفُ على حافةِ نفسي وأمنعُها بشقِّ الروحِ من الانهدامْ يا أيُّها الليلُ الطويلْ أما اكتفيتَ من السهرْ؟ أما تعبتَ من الوقوفِ فوقَ خرابِنا كأنّكَ الحارسُ الأبكمْ فوقَ أبوابِ الظلامْ إنّي تعبتْ من ادّعاءِ الصبرْ حينَ يفيضُ الحزنُ في صدري كبحرٍ ضاقتْ بأمواجهِ الشواطئْ وانكسرتْ على مائهِ كلُّ الأحلامْ لكنّني رغمَ انطفاءِ العمرْ ورغمَ هذا التعبْ ما زلتُ أمشي وفي قلبي شيءٌ صغيرْ يشبهُ الضوءْ شيءٌ لا يزالُ يقاومُ الإعدامْ
135
13
فأيُّ لغةٍ تُنقذُني من صمتي حينَ يصيرُ النطقُ دونَكِ جُرمًا؟ وأيُّ حرفٍ يُواسي شوقي حينَ تُصبحُ كلُّ الحروفِ عندَ عتبةِ رؤيتِكِ سُجودًا؟
102
14
No text...
121
15
لقد كنت أعرف أني غريب وأن زماني زمان عجيب وأني سأحفر نهرًا صغيرًا وأغرق فيه أنام وفي العين ثقب كبير فأوهم نفسي بأني أنام وأصحو وفي القلب خوف عميق فأمضغ في الصمت بعض الكلام أقول لنفسي كلامًا كثيرًا وأسمع نفسي .. والمح في الليل شيئًا مخيف يطوف برأسي ويخنق صوتي ويسقط في الصمت كل الكلام
136
16
سأفرّغ حروفي للريح العاتية أطلقها معلّقة بين شرايين الزمان والعدم لعلها تشقّ طريقها بين أصداء الغياب فتستقرّ في جوفك حيث يلتقي الصمت بالنبض وتهمس بما لم يجرؤ الوجود على نطقِه موسومة بشفافية الغيم وعتمة السكون لتعود إليك كظلٍ تائه بين الشجن والنور
141
17
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ إِنْ أَنْكَرَ العُشَّاقُ فِيكَ صَبَابَتِي فَأَنَا الهَوَى وَابْنُ الهَوَى وَأَبِيهِ
150
18
بعينيكِ يشتعلُ القمحُ والماءُ تُمْطرُ كلُّ الغيوم البعيدهْ وتأتي العصافيرُ من جهة البحرِ تحمل آخرَ ديوان شعرٍ وتعرفُ خَمْسَ لغاتٍ جديدهْ
145
19
ما العيدُ إلا أن تكوني قُربَنا ويداكِ فوقَ اليأسِ حين يُثقِلُه فإذا ابتعدتِ تكسّرت أعيادُنا وغدا الزمانُ بلاكِ ليلًا مُقفِرًا
140
20
دلّونا علينا ‏لنستردّ ما تفرّق من أسمائنا في الأزقّة ‏وما ضاع من أصواتنا في أفواه الآخرين ‏لننفض عن صدورنا ‏ركام الكلمات التي لم تُنطق ‏وأعمارٍ أُهدرَت ‏لأجل ما لا نعرفه ‏لنخلع عن أرواحنا ‏وجوهًا لبسناها طويلًا ‏حتى صارت ملامحنا ‏تخشى المرآة دلّونا علينا ‏فقد أضاعنا الطريق ‏حين صدّقنا ‏أن ما نحمله قدَر ‏لم يكن قدرًا ‏بل حملًا ثقيلًا ‏تركه العابرون ‏على أكتافنا ومضوا ‏ها نحن نحفر في صدورنا ‏منفذًا للضوء ‏ولو بيدين مرتجفتين ‏فلم يبق فينا ‏ما يُكسر ‏إلا التعب ذاته ‏ولم يبق لنا ‏كي نبدأ ‏إلا أن ننجو ‏من كل ما لم نكنه يومًا
151