en
Feedback
قناة ولايه علي عليه السلام(بحوث)

قناة ولايه علي عليه السلام(بحوث)

Open in Telegram
765
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-7130 days
Attracting Subscribers
February '25
February '25
+3
in 0 channels
January '25
+7
in 0 channels
Get PRO
December '24
+10
in 0 channels
Get PRO
November '24
+21
in 0 channels
Get PRO
October '24
+24
in 5 channels
Get PRO
September '24
+580
in 4 channels
Get PRO
August '24
+1 051
in 16 channels
Get PRO
July '24
+19
in 0 channels
Get PRO
June '24
+3
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 1 channels
Get PRO
April '24
+644
in 9 channels
Get PRO
March '24
+32
in 5 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
24 February0
23 February0
22 February0
21 February0
20 February+1
19 February0
18 February0
17 February0
16 February0
15 February+1
14 February0
13 February0
12 February0
11 February0
10 February0
09 February0
08 February0
07 February0
06 February0
05 February0
04 February0
03 February0
02 February0
01 February+1
Channel Posts
عظم الله لنا ولكم الاجر بأستشهاد الامام موسى ابن جعفر الكاظم( عليه السلام)

2
عظم الله اجورنا واجوركم بذكره استشهاد جبل الصبر زينب عليها السلام
عظم الله اجورنا واجوركم بذكره استشهاد جبل الصبر زينب عليها السلام
148
3
No text...
223
4
No text...
182
5
No text...
224
6
🔴إذا أطلق - في الرواية - قولنا: (قال عليه السلام) فالمراد النبي صلى الله عليه وآله. 🔴وإذا أطلق (أبو جعفر) فالمراد به محمد بن علي الباقر عليه السلام. 🔴وإذا أطلق (أبو عبد الله) فالمراد به جعفر بن محمد الصادق عليه السلام. 🔴وإذا أطلق (أبو الحسن) فالمراد به موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام. 🔴وكذا (أبو إبراهيم) و (العالم) و (الفقيه) و (الشيخ) و (الرجل). 🔴و (أبو جعفر الثاني) هو محمد بن علي: الجواد عليه السلام. 🔴و (أبو الحسن الثاني) هو علي بن موسى: الرضا عليه السلام. 🔴و (أبو الحسن الثالث) هو علي بن محمد، الهادي عليه السلام. 🔴و (العسكري) يطلق على الحسن بن علي بن محمد، كثيرا، وعلى أبيه، قليلا. 🔴و (أبو محمد) المراد به الحسن بن علي العسكري عليه السلام 💎 وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٣٠ - الصفحة 150
215
7
ياعلي
184
8
Noor-Book.com شيعي أنا لماذا.pdf
192
9
عظم الله اجورنا واجوركم بذكره استشهاد مولاتنا سيده الوجود فاطمة الزهراء سلام الله عليها ولعنه الله على ضالميها
179
10
🤍
🤍
179
11
وأن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض عَن سمَاعَة عَن أَبي عبد اللَّه (عليه السلام) قَال : إِن أَشد الناسِ بَلاءً النبِيونَ ثُم الوَصِيونَ ثُم الأَمثَلُ فَالأَمثَلُ وَإِنمَا يُبتلَى المُؤمِن عَلَى قَدرِ أَعمَالهِ الحَسَنةِ فَمَن صَح دِينهُ وَحَسُن عمَلهُ اشتَدَّ بَلاؤهُ ، وذَلِك أَن اللَّه (عز وجل ) لَم يَجعَلِ الدنيَا ثَوَابًا لِمُؤمِنٍ وَلَا عُقوبَةً لكَافِرٍ ، ومَن سَخفَ دِينَهُ وَضَعفَ عَمَلهُ قَلَّ بَلَاؤهُ ، وَأَن البَلاءَ أَسرَعُ إِلَى المُؤمِنِ التَّقِيُّ مِن المَطَرِ إِلَى قَرارِ الأَرضِ . بحار الأنوار : ج٦٤ ، ص٢٢٢
144
12
قال رسول الله صلى الله عليه واله ياأبا ذر لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله تبارك و تعالى أمثال الأباعر بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٤ - الصفحة ٨٣ بيان: ««الأباعر والأبعرة: جمع بعير: الجمل البازل أو الجذع للذكر والأنثى ويطلق أيضا على كل ما يحمل»»
137
13
يارب نستغفركَ ونَتوبُ إليك ونؤمِنُ بِكَ ونَتوكل عَليك
129
14
الامام علي عليه السلام "من اشتكى مصيبته إلى غير الله لم يجد في شكواه عذرًا."
133
15
الحَمّدُ للّٰه عَدْدَ خَلّقُه. الشُكْرُ للّٰه عَدْدَ ما أَحَّاطَ بِهِ عِلمُهُ. أَستَغْفِرُ اللّٰه مِدّادَ كَلِماتُهُ. اللهُمَ صَلِ عَلى مُحَمَدٍ و آلِ مُحَمَد .
154
16
❤️.
❤️.
166
17
🤍.
🤍.
124
18
٧- أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- فِی تَفْسِیرِ الْإِمَامِ‌الْحَسَنِ‌الْعَسْکَرِیِّ (علیه السلام) قَال قَالَ أَمِیرُ‌الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام): إِنَّ الرَّحِمَ الَّتِی اشْتَقَّهَا اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ مِنْ قَوْلِهِ: الرَّحْمنِ هِیَ رَحِمُ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ اللَّـهِ إِعْظَامَ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) إِعْظَامَ رَحِمِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ کُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِنْ شِیعَتِنَا هُوَ رَحِمُ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ إِعْظَامَهُمْ مِنْ إِعْظَامِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) فَالْوَیْلُ لِمَنِ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ طُوبَی لِمَنْ عَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَ أَکْرَمَ رَحِمَهُ وَ وَصَلَهَا. قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ: الرَّحِیمِ. قَالَ الْإِمَامُ (علیه السلام) وَ أَمَّا قَوْلُهُ: الرَّحِیمِ مَعْنَاهُ أَنَّهُ رَحِیمٌ بِعِبَادِهِ وَ مِنْ رَحْمَتِهِ أَنَّهُ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ جَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً فِی الْخَلْقِ کُلِّهِمْ فَبِهَا یَتَرَاحَمُ النَّاسُ وَ تَرْحَمُ الْوَالِدَةُ وَلَدَهَا وَ تَحَنَّنُ الْأُمَّهَاتُ مِنَ الْحَیَوَانَاتِ عَلَی أَوْلَادِهَا فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ أَضَافَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ إِلَی تِسْعٍ وَ تِسْعِینَ رَحْمَةً فَیَرْحَمُ بِهَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) ثُمَّ یُشَفِّعُهُمْ فِیمَنْ یُحِبُّونَ لَهُ الشَّفَاعَةَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَّةِ حَتَّی إِنَّ الْوَاحِدَ لَیَجِیءُ إِلَی مُؤْمِنٍ مِنَ الشِّیعَةِ فَیَقُولُ اشْفَعْ لِی فَیَقُولُ: وَ أَیُّ حَقٍّ لَکَ عَلَیَّ فَیَقُولُ سَقَیْتُکَ یَوْماً فَیَذْکُرُ ذَلِکَ فَیَشْفَعُ لَهُ فَیُشَفَّعُ فِیهِ وَ یَجِیئُهُ آخَرُ فَیَقُولُ إِنَّ لِی عَلَیْکَ حَقّاً فَاشْفَعْ لِی فَیَقُولُ وَ مَا حَقُّکَ عَلَیَّ فَیَقُولُ اسْتَظَلْتَ بِظِلِّ جِدَارِی سَاعَةً فِی یَوْمٍ حَارٍّ فَیَشْفَعُ لَهُ فَیُشَفَّعُ فِیهِ وَ لَا یَزَالُ یَشْفَعُ حَتَّی یُشَفَّعَ فِی جِیرَانِهِ وَ خُلَطَائِهِ وَ مَعَارِفِهِ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ أَکْرَمُ عَلَی اللَّـهِ مِمَّا یَظُنُّون.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٤ - بحارالأنوار، ج٨٩، ص٢٤٩]٧ ٨- العسکری (علیه السلام)- أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَی: الرَّحِیمِ فَإِنَّ أَمِیرَ‌الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) قَالَ: رَحِیمٌ بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِینَ، وَ مِنْ رَحْمَتِهِ أَنَّهُ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، وَ جَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً فِی الْخَلْقِ کُلِّهِمْ، فَبِهَا یَتَرَاحَمُ النَّاسُ، وَ تَرَحَّمُ الْوَالِدَةُ وَلَدَهَا، وَ تَحْنُو الْأُمَّهَاتُ مِنَ الْحَیَوَانَاتِ عَلَی أَوْلَادِهَا.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٤ - الإمام العسکری، ص٣٧]٨
116
19
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣) ١- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- عَنْ أَبِی‌عَبْدِ‌اللَّـهِ (علیه السلام) إِنَّ اللَّهَ عَرَجَ بِنَبِیِّهِ (صلی الله علیه و آله) ... قَالَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ الْآنَ وَصَلْتَ إِلَیَّ فَسَمِّ بِاسْمِی فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِکَ جُعِلَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ فِی أَوَّلِ السُّورَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ: احْمَدْنِی. فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَ قَالَ النَّبِیُّ (صلی الله علیه و آله) فِی نَفْسِهِ شُکْراً. فَقَالَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ: یَا مُحَمَّدُ (صلی الله علیه و آله) قَطَعْتَ حَمْدِی فَسَمِّ بِاسْمِی فَمِنْ أَجْلِ ذَلِکَ جُعِلَ فِی الْحَمْدِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ مَرَّتَیْنِ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٠ - وسایل الشیعه ، ج٥، ص٤٦٥/ الکافی، ج٣، ص٤٨٤]١ ٢- أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- قَالَ اللَّـهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی قَسَمْتُ فَاتِحَةَ الْکِتَابِ بَیْنِی وَ بَیْنَ عَبْدِی فَنِصْفُهَا لِی وَ نِصْفُهَا لِعَبْدِی وَ لِعَبْدِی مَا سَأَلَ إِذَا قَالَ الْعَبْد ... فَإِذَا قَالَ: الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ، قَالَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ: شَهِدَ لِی بِأَنِّی الرَّحْمَنُ الرَّحِیمُ أُشْهِدُکُمْ لَأُوَفِّرَنَّ مِنْ رَحْمَتِی حَظَّهُ وَ لَأُجْزِلَنَّ مِنْ عَطَائِی نَصِیبَهُ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٢ - مستدرک الوسایل، ج٤، ص٢٢٨/ مستدرک الوسایل، ج٤، ص٣٢٧/ بحارالأنوار، ج٨٢، ص٥٩/ بحارالأنوار، ج٨٩، ص٢٢٦/ الإمام العسکری، ص٥٨/ الأمالی للصدوق، ص١٧٤/ عیون أخبارالرضا (ج١، ص٣٠٠]٢ ٣- الصّادق (علیه السلام)- الرَّحْمنِ بِجَمِیعِ خَلْقِهِ الرَّحِیمِ بِالْمُؤْمِنِینَ خَاصَّة.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٢ - بحارالأنوار، ج٨٢، ص٥١/ بحارالأنوار، ج٨٩، ص٢٢٩/ القمی، ج١، ص٢٨/ نورالثقلین]٣ ٤- الرّضا (علیه السلام)- الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ اسْتِعْطَافٌ وَ ذِکْرٌ لآِلَائِهِ وَ نَعْمَائِهِ عَلَی جَمِیعِ خَلْقِهِ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٢ - من لایحضره الفقیه، ج١، ص٣١٠/ بحارالأنوار، ج٦، ص٦٨/ بحارالأنوار، ج٨٢، ص٥٤/ عیون أخبارالرضا (ج٢، ص١٠٧]٤ ٥- الکاظم (علیه السلام)- قَالَ اللَّـهُ تَعَالَی: قَسَمْتُ بَیْنِی وَ بَیْنَ عَبْدِی هَذِهِ السُّورَةَ فَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمْ: الْحَمْدُ للهِ، فَقَدْ حَمِدَنِی. وَ إِذَا قَالَ: رَبِّ الْعالَمِینَ فَقَدْ عَرَفَنِی وَ إِذَا قَالَ: الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ فَقَدْ مَدَحَنِی.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٢ - بحارالأنوار، ج١٦، ص٣٤٩/ بحارالأنوار، ج٨٩، ص٢٦٠/ إرشادالقلوب، ج٢، ص٤١٢]٥ ٦- السّجّاد (علیه السلام)- فِی تَفْسِیرِ الْإِمَامِ‌الْحَسَنِ‌الْعَسْکَرِیِّ (علیه السلام): قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ: الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ. قَالَ الْإِمَامُ (علیه السلام): الرَّحْمَنُ الْعَاطِفُ عَلَی خَلْقِهِ بِالرِّزْقِ لَا یَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ رِزْقِهِ وَ إِنِ انْقَطَعُوا عَنْ طَاعَتِهِ الرَّحِیمُ بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِینَ فِی تَخْفِیفِهِ عَلَیْهِمْ طَاعَاتِهِ وَ بِعِبَادِهِ الْکَافِرِینَ فِی الرِّفْقِ بِهِمْ فِی دُعَائِهِمْ إِلَی مُوَافَقَتِهِ قَالَ الْإِمَامُ (علیه السلام) فِی مَعْنَی الرَّحْمَنِ: وَ مِنْ رَحْمَتِهِ أَنَّهُ لَمَّا سَلَبَ الطِّفْلَ قُوَّةَ النُّهُوضِ وَ التَّغَذِّی جَعَلَ تِلْکَ الْقُوَّةَ فِی أُمِّهِ وَ رَقَّقَهَا عَلَیْهِ لِتَقُومَ بِتَرْبِیَتِهِ وَ حَضَانَتِهِ فَإِنْ قَسَا قَلْبُ أُمٍّ مِنَ الْأُمَّهَاتِ لوجب {أَوْجَبَ} تَرْبِیَةَ هَذَا وَ حَضَانَتَهُ عَلَی سَائِرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ لَمَّا سَلَبَ بَعْضَ الْحَیَوَانِ قُوَّةَ التَّرْبِیَةِ لِأَوْلَادِهَا وَ الْقِیَامِ بِمَصَالِحِهَا جَعَلَ تِلْکَ الْقُوَّةَ فِی الْأَوْلَادِ لِتَنْهَضَ حِینَ تُولَدُ وَ تَسِیرَ إِلَی رِزْقِهَا الْمُسَبَّبِ لَهَا قَالَ (علیه السلام) وَ فِی تَفْسِیرِ قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ: الرَّحْمنِ أَنَّ قَوْلَهُ: الرَّحْمَنِ مُشْتَقٌّ مِنَ الرَّحِمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) یَقُولُ قَالَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ: أَنَا الرَّحْمَنُ وَ هِیَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا اسْماً مِنِ اسْمِی مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ عَلِیٌّ (علیه السلام) أَوَ تَدْرِی مَا هَذِهِ؟ الرَّحِمُ الَّتِی مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ الرَّحْمَنُ وَ مَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ الرَّحْمَنُ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١، ص٨٢ - بحارالأنوار، ج٨٩، ص٢٤٨/ الإمام العسکری، ص٣٤]٦
92
20
‏- لاَ تجعل يومكَ يمضي خالٍ مِنْ الأجُور : ‏سبّح | أستغفر | وَصلِّ على الرسُول ﷺ
65