en
Feedback
لـ نـشـأتَ"

لـ نـشـأتَ"

Open in Telegram

الشعَر مو باب رزِقي لخاطَرك چَان ! @cvnvi5

Show more
2 187
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-9530 days
Posts Archive
لو كنتُ شاعرًا لكتبتُ لكِ قصيدةً تحكي لكِ عن حبي، كما لم يكتبْ شاعرٌ من قبل. لو كنتُ رسّامًا لرسمتُكِ لوحةً كما لم يرسمْ عاشقٌ موضوع إلهامه. لو كنتُ كاتبًا لكتبتُ لكِ، وعنكِ، أروع مشاهدِ الحبّ. لو كنتُ عازفًا لعزفتُ لكِ أجملَ الألحان. لكنني… لستُ من هؤلاء. فكيف أصلُ إليكِ أيتها المستحيل؟

كَتبّ الشَاعر فاروق جويدة عام ١٩٨٢م : «لو خَانت الدُنيا وخَان الناسُ وأبتعد الصُحاب .. عيناك أرضٍ لا تخون.» وبعد عامً واحِد فقط كتب : «قُلتُ يومًا أنَّ في عينيكِ شيئًا لا يخون ، يومها صدقتُ نفسي ، لمّ أكُن أعرف شيئًا في سراديب العيونِ ، كان في عينيكِ شيءً لايخون .. لستُ أدري كيفَ خَان؟!» - على ما يبدو بأن عامً واحِد كان كفيل بتغيير كُل شيء و أي شئ حتى القلوب و المشاعر و الحب كل شئ

أخبرتكَ بِأني لستُ مِثلَهُم أخبَرتُك مِرارًا و تِكرارًا أخبَرتُكَ بعدَ كُل خِصام أني إن رَحلت لا أعود أنا لا أعود لا أُكسِر كِبريائي لو كَلَفَني الأمر عُمري كُلَه.

الواحدُ والثلاثونَ من مايو: الهُروبُ امتيازٌ، لكنَّ المُواجهةَ سُلطةٌ، تُمكِّنُكَ من اختيارِ الطريقِ الذي تُريد، دونَ أن يَستبدَّ بكَ الخوف.

ما أجِيك موتت بيه مَشاعر وتريدني هَسه أعِتنيك! هذا عِيد الله أجه وسودة ألليالي وكوة ألزم گلبي بيدي وما أخلي يمشي ليك بعد لا عيد الـ يَلمنا ! ولا صُلح يجمعني بيك

يَصف العراقيين حُبهم بشعر علي رِشم مثلاً: شّيجي منچ اتلگىٰ الخير والمو خيَر ، شتخلين يرهُم واطلع بگدهَ .

لاتبجين دمِعچ والگُحل غَالي . خلي خَدودچ مِوردات فشَله يذبلن گبالي

اشرب جايك 🤎

photo content
+1

ربُما! ألسنه القادمه في مثَل هَذا الوقت يَجلس كل منا بجوارِ أمنيته التي الحٓ بهَا في الدعاء وهوَه يحمد الله بجوفه لانه يرغمَ استحالتها قُد جعلها ربه حقا ،

من يصفعه الحُب يكره كل الأيادي حتى ولو كانت مُمتدة لتُطيّب جرحه.

أنا الشَيء الوحيد الأبيض فِي حَياتك كُل مَن بَعدي كانوا مُجرد أشخاص يكرهونك كُلي وشمَالة حُبي إلك لهَسة ما فهمتة

تِلك اللحظة حين دخلتُ عَلى الأحبة لحظةٍ لا تُنسى ولقاء الـ عَينين لأول مرة وحين يُمد لِي يدهُ أشعر وكأن روحي تقعُ بين الحلم والواقع وتتهادىٰ خطواتي وسط زغاريد الفرح التي تعلو مَن حولي وأدرك هُنا أنا لهُ وهوَ لِي للأبد وأصبحنا معًا قلبًا وروحًا لا تفترقُ أبدًا .

ها قد اقتربتِ النهاية كانت أيامًا مملوءةً بالدموعِ والفرح لحظاتٍ تعبقُ بحلمِ الطفولة وسعيٍ لا يعرفُ التراجع أختفِي فِي هذه الأيام واسرُقي مَن وقتكِ جهدًا وصبرًا فـ ما تزرعينَهُ اليوم سيكونُ حصادكِ غدًا حين تمسكينَ شهادتَكِ ويزهرُ التعبُ بين يديكِ.

شلون يوكع الواحد بالحب؟ يوكع بدون ما يحس… مو لازم يكون شي كبير، يمكن نظرة، يمكن كلمة، أو حتى صدفة. بس فجأة يلكه نفسه يفكر بيه بكلشي، بكل وقت، حتى وهو ساكت. الحب ما يجي بخطة، ولا بيه موعد، يجي فجأة، ويغيّر كلشي. يخلي الواحد يبتسم بلا سبب، يشتاق وهو توّه شايفه، ويغار حتى من الهوا. يوكع الواحد بالحب من تصير راحته مرتبطة بوجود شخص، من يحس إنّه هذا الإنسان يخلّيه أحسن، يخلّيه يشتاق للحياة. ويا حبّ حقيقي، كلشي يصير أهون… التعب، الضوجة، وحتى الوحدة تروح. بس هم، الحب مو سهل… مرات يجي ويخليك طاير، ومرات يوجّعك من قد ما تحب. بس بالرغم من كلشي، تبقى تحس إنّه يسوى

"ولكنني واصلت وأنا مُتعب واصلت وأنا خائِف واصلت وأنا وحيد واصلت ولم يكُن لدّي من الرجاءات الكثير سِوى أن لا أتعثر يومًا في تعبٍ أخر، وخوفٍ أخر، ووِحدةٍ أُخرى"

ربما في حياةٍ أُخرى… كنتُ سأصلُ في الوقتِ المناسب، وتسمعُ صوتي دون أن أخشى الانكسار، ربما كنتَ ستفهمُ صمتي، وتلمحُ وجعي في نظراتي، وتحبّني بالطريقةِ التي أستحقها، لا بالطريقة التي تُريحك، في حياةٍ أُخرى، ربما لم نكن نضيعُ من بعضنا بهذه البساطة، ولم تكن الحاجة إلى الرحيل أقوى من الرغبة في البقاء. لكنّنا هنا… في هذه الحياة، تأخّرنا عن كلّ شيء، حتى عن الحب

مَاذا يعَوض المَرء بَعد الشَعور بالضِياع والخُوف والخَذلان وعَدم الارتياح ولو للحضة ؟ مَاذا سَيعيد الهُ اطمئنانه وامَانه وارتياحة ؟ هَل هَناك سُبل تَنسي بمَاذا مَر ؟

بَعيوني أريدك تجي لو بَس حلم عَابر انطيني نسمّة هوىٰ و براحتك سافر لو گلبي ، لو خاطري ما أعرف شكاسر

photo content