en
Feedback
أفانِين 🌱

أفانِين 🌱

Open in Telegram

لا يلبَثُ الغصنُ عُرياناً بلا ثَمرٍ حتى تـراهُ بأوراقٍ وأثمار..

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
201
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
لقد اعتدنا أن نرى عِوَضَ الله فيما يمكننا أن نراه ونلمسه؛ كأن يكون العوض مالًا، أو تبدل حال، أو صحة، أو أشخاصًا، أو ذرية، أو مكاسب مختلفة. لكننا في الغالب لا نعدّ العوض الذي في القلب عوضًا؛ لأننا لا نراه ولا نلمسه. وقد يظن الناس أن الله لم يجبر عبده، حين يفتشون في حياته ولا يجدون ما يثلج صدورهم، فيحسبون أن خزائنه خاوية من العطاء، غافلين على ما يمنحه الله لعبده سرًا، في الخفاء. فالعوض الذي لا يُرى، أعظم من كل عوضٍ يراه العباد؛ أن تملك كل العطايا في قلبك، فلا تُحرم منها بزوال دنيوي، ولا تخشى فقدها بضياع، ولا يراها الناس فيحسدوك عليها أو ينازعونك فيها، ولا يملكها بحقٍ إلا الله. فكيف نقيس الطمأنينة، والسكينة، والرضا؟ كيف نكيل الاكتفاء، والبصيرة، والبأس؟ وهل للنور الذي يُقذف في القلب ثمن؟ أو للسلام، أو للشفاء من التعلّق بالدنيا أو بالناس؟ ليس كل العطايا تُرى؛ بل أعظم العطاء هو ذاك الذي يكون في الخفاء… عطاءٌ بين العبد وربّه.

من الأدعية النبوية المأثورة: «اللَّهمَّ أنعِشني واجبُرني» أنعشني: أي قوِّ قلبي ونفسي وارفَعني، وقيل: أنعشه الله: شدّ من عزمه وقوته وساعده على الخروج من الصعاب.

كل شيءٍ يقترن بالقرآن فهو عظيم ومُعظّم عند الله

سورة القدر.mp31.03 MB

سورة القدر.wav8.20 MB

اللهم اجعلنا من الفائزين فيها

قال الله ﷻ ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ ولم يقل وما تدري نفسٌ ماذا تعمل غدًا فلماذا؟ لأن النفوس تعلم ماذا ستعمل في غدها لكن هل تكسبه أم لا هذا في علم الله عز وجل. - ابن عثيمين

ومن علامات التعلق بالله تعالى: حراسة الوقت من الضياع؛ فالمتعلق بالله يعلم أن عمره قصير، وأن سنينَهُ مهما امتدت وبُسطت، فمُناه وآماله أكبر وأبعد من أن تحتويها، لذلك فهو يعمر الباقية ولو بخراب الفانية، فيجعل الدنيا معينة على تحصيل فوز الآخرة وفلاح الباقية، مجتهد في عمارة وقته بذكر الله وما والاه، مقدم الأهم على المهم، متكامل في توزيع جهده، منظم في ترتيب وقته، يقطع بحسن نيته وقوة عزيمته ما لا يقطعه الأفذاذ من أقرانه، متعلق بكليته بالله، واثق به، متوكل عليه، مفوِّض أموره إليه.

ما لا يُنال بالأسباب يُدرك بالدعاء

‏12 دقيقة جاهد نفسك على سماع الكلمة واحرص بالاستفادة منها (قبل دخول رمضان) وتمسّك بما فيها وهي كفيلة بأن تجعلك تستغلّ شهر رمضان ولا تندم على تفريطك في آخره. د.عبدالسلام الشويعر

قصة طريفة عن أحد المُحدِّثين، يرويها فضيلة الشيخ الدكتور أحمد ابن الشيخ عبد الله بن حميد

«تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع!»

الأذكار عند نزول الأمطار فينبغي لنا أن نشهد عبودية ذكر الله ودعائه عند نزول الأمطار علينا؛ فيجري هذين الأصلين الجامعين من الذكر والدعاء. فتارة ندعو الله سبحانه وتعالى بذكرٍ ودعاءٍ مطلقٍ من كل ما نؤمِّله ونرجوه، وتارة نذكره وندعوه سبحانه وتعالى بالأذكار الثلاثة المبيَّنة: وأحدها: عند نزول المطر، بأن يقول: «اللهم صيبًا نافعًا». وثانيها: بعد نزول المطر، بأن يقول: «مُطِرنا بفضل الله ورحمته». وثالثها: عند كثرة المطر، وخوف ضرره، بأن يقول: «اللهم حوالينا ولا علينا، على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر». أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا الغيث غيثًا مباركًا، وأن ينتفع به البلاد والعباد، وأن يُغيث قلوبنا بالإيمان، ويُلهمنا رشدنا، ويقينا شرور أنفسنا.. - الشيخ صالح العصيمي حفظه الله

Repost from N/a
عليك أن تعلم أنك مُحتاج للقرآن حاجة اضطرار وليس لزيادة الأجر والنفع فحسب، تحتاجه كما تحتاج للنَفَس والطعام والشراب، القرآن يدلّك على غاية خلقك، يُحييك، يُبصّرك، يهديك. أنت جسد بلا روح من غير القرآن.

استغفر الله .m4a2.93 MB

من مقامات التوكُّل العظيمة ألا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب..

photo content
+3

قال ابن القيم -رحمه الله-: القرآن مزيل للأمراض الموجهة للإرادات الفاسدة فيُصلح القلب، فتصلح إرادته، ويعود إلى فطرته التى فُطر عليها، فتصلح أفعاله الاختيارية الكسبية كما يعود البدن بصحته وصلاحه إلى الحال الطبيعي، فيصير بحيث لا يقبل إلا الحق، كما أن الطفل ليس بقابل إلا اللبن . • إغاثة اللهفان (٤٦/١).