en
Feedback
ظُل

ظُل

Open in Telegram

@vc2ts

Show more
Iraq70 137The category is not specified
858
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-5130 days
Posts Archive
أسير مُرتبك الخُطى وعيني في كل الجهات، الحياة تدور وأنا وحدي في نفس النقطة. أتمنى أن يزول الخوف، وحينما تزورني أحداثًا سعيدة أقرر تجاهلها، أخاف هذا الفرح؟ يُكبّلني الماضي وفي الوقت الذي أُقرر دفنه تمامًا يصطدم بحاضري؟ أنا دائمًا في فوضى وصراعات داخلية لا أعرف ما أسبابها ولا أستطيع تجاوزها، وكل يوم أتوارى خلف أمل أن غدًا أفضل وإلى الأن ما زنت في اليوم، ولَم يأتيني أيّ غَد.

أنا مُشتّتُ تمامًا .. عُمري يتبعثر دون أن أعرف من أنا وما أريده بالضبط، رأسي لا يتوقف عن الضجيج، وقلبي لا ينبض إلّا نبضًا ممزوجًا بالقلق، أحاول أن أستمتع بما هو معي، وأن أترك ما ليس لي، لا أشعر بطعم ما أفعله، ولا أجد علامة واحدة ترشدني وتطمئنني هل وجهتي صحيحة أم أغير طريقي؟ أريد أن أشعر بالوصول ولا أدري إلى أين وجهتي؟ أنتظر أشياء لا أعرفها، ولا أعرف أهي لي أم لا؟ أبدأ الشيء وأسئم عدم وجود نتيجة مُرضية له فأتركه. أريد شخصًا يُشاركني كل هذا البؤس، وأخاف إذا اقترب مني أحدُ!

Voice message00:31

لأول مرا أتحدث عن مشاعري أنا ، لا أعلم ماذا بي ، لم تعد الكتابه تُشفيني ، أو رُبما حُزني ومشاكلي أصبحت أثقل وأقوى لدرجه لا شيء يُمكن علاجه ، هُناك ألم في قلبي وفي رأسي ، هُناك شيء عالق في منتصف روحي في منتصف قلبي لا الكلمات تصفه ولا البكاء يفيد ، حاولت مرارًا وتكرارًا ولكن بِلا جدوى ، كل شيء هادئ حقًا كل شيء هادئ حتى صوتي هادئ سوى داخلي ، هُناك صراعات ومُدن تُهدم هُناك أشياء كثيره لا أستطيع البوح بها لا أستطيع التخلص منها أو نسيانها ، أبقى في حيره في كل شيء ، لا أعلم من أين ، مُحاصره جهه الحُب ومن جهه أخرى الأصدقاء ومن جهه اخرى العائله ، تُراودني تساؤلات كثيره لماذا لم أمت ؟ لماذا أنا على قيد الحياه ؟ لماذا كل شيء يزداد سوء رغم محاولاتي الكثيره ، أنا لا عيوب بي سوى شيء واحد وهو أنني حين أقرر أن أصبح شخص قاسي مثل العالم أوذي نفسي فقط ، لن أسامح أي شخص ترك داخلي تساؤلات وأشياء كثيره ، أتهرب من كل شيء للنوم والان النوم لا يُريدني ، مُخيف أنني واجهة كل شيءٍ وأنا في بداية حياتي ، ماذا تبقى في النهايه أيها الحياه؟ تبًا

لطالما كنت قويٌ أمام الخسارات أدفنُها وأُكمل لكن بكيت حينَ نظرتُ للمرآة ولم أجدني هُناك هذهِ كانت خساراتي الأعظم خسارة تستحق التعازي والبُكاء " ....

تقتضي منكَ الحياةُ أن تشعُرَ بكُلّ شيءٍ بقوةٍ قد تكونُ كافيةً لقطعِ أنفاسك ستتألّم جدًا، وستُجرح، وستتلاعبُ بكَ الحيرة. ستفقدُ إحساسكَ بالأمانِ وستقعُ في براثن الخوف مرارًا. ستنتشلُكَ لحظةُ يقين، وربما بصيصُ أملٍ يؤرجحُكَ نحوَ القمةِ قليلًا، وقد يسقُطُ بكَ بعدها، فتُصيبُكَ الخيبة تكونُ بخيرٍ على أيّ حال ..

photo content

يومٌ ثقيلٌ على هيئة دموعٍ مُتراكمة ويومٌ قد لا تشعر أين أنت وَ رُبما يومٌ تَبتسم من شدةُ اليأس لأنك تجد حلولك مُتبعثرة ، هكذا حياتُنا قد نعيش يومٌ وأيامٌ لا نعيش قد نمضِ أيامٌ علىٰ هيئة ذبول " هكذا حياتُنا تُشير على اللاشيء دوماً .. "

في أعماقِ كلِّ إنسانٍ ساحةُ معركةٍ صامتةٌ لا يسمعُها أحدٌ ولا يراها أحدٌ، حيثُ تتصارعُ رَغباتُه مع الحياةِ، ومابين الحُرِّيَةِ في الاختياراتِ، تُواجِهُه ظُروفُ الحياةِ لتعبثَ برغباتِه وقراراتِه. وما حُزنُ المرءِ عند حُزنِ تَعبِه إذا ذهبَ هباءً مَنْثورًا؟ أنْ يتآكَلَ الإنسانُ من شعورِ، ذلك الألمِ الحقيقي

" غادرني الكثير وغادرتُ أنا في المَقابل أكثر وَ بقينا هكذا أنا والفُرص نُحدق في بَعضُنا البَعض مِن بَعيد كُل منا يَخشى خطورة الخطوة الأولى التي سَتصل بِنا الى النهاية . "

مو حِزن لاچن حَزين مِثل ما تنگطع جوّه المُطر شدّة ياسمين مو حِزن لاچن حَزين مثل صندوگ العرس ينباع خردة عِشگ من تُمضي السِنين أنه گتلك مو حِزن لاچن حَزين مثل بُلبُل گعد متأخر لِگه البُستان كِله بلايا تين مو حِزن لاچن حَزين .

‏ثُم يغمرك الصَمت والرغبة في التواري، ثُم يعتليك الضياع وأنتَ في بِلادك ثُم بين جموعك ثُم في غرفتِك وبعدها تُصبح ضائعًا في ذاتِك حائِرًا ما إن كنت أنت؛ أنت ثُم ترغب في أن تنام أن تُزيح من على عاتِقك ثِقل الأحلام والأوهام والأيام.

photo content

كيفَ ستُشفى وأنتَ كلّما رأيتَ مجروحًا تذكّرتَ جِراحَكَ القديمة؟ وكلّما زاركَ حُزنٌ جديد رحت تنكُشُ أحزانَكَ القديمة، وتُعيدُ فتحَ جروحِكَ التي ظنَنتَ أنّها قد شُفيتْ، حتّى يَفيضَ الكأس، وتَتهَمّرَ الدموع، وتَسقُطَ أرضًا كأوّلِ مرّة.

لَم يكُن شَبابي سوى غَيمةُ سوداء شتُاتُ وسودويه في كُل أرجاء حُجرتي دمارً يتتّبع أحلامي الصغيرة ويُحطّمها واحدةً تَلوى الأخرىٰ وأنا؟ انا واقف أنظرُ وأتحَسبُ في قلبي المُنهك ماذا سوف يحدث أسوأ من ذالك؟

خروجي من البيت خدعة اخدع بها نفسي لأوهمها بأنني لازلت اجتماعياً وبصحة جيدة لكنها كانت اكثر براعه في خداعي تجعلني اعود أكثرُ حُزناً واكتئاباً مما كنت عليه.

هل أدركت ماذا يعني أن يصل المرء إلى ذروة اللاشعور ؟ ،أن يُراقب مشاعِره تتبدد واحِدة تلو الأخرىٰ ؟ تتلاشىٰ في صمتٍ ، بينما لا يستطيعُ الإمساك بها أو حتى تذكُرها ؟ وكأنها كانت سرابًا أختفى في الظلام

كم من مرة نظرتُ إلى النجومِ وسألتُها .. لِماذا يبدو كُل شيءٍ بَعيدًا ؟ الأحلام ، الأشخاص ، وحتى نفسي كأن الحياة كُلها تُعاقبني بالمسافات .