en
Feedback
سلمىٰ.

سلمىٰ.

Open in Telegram

«وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ».

Show more
1 367
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+4730 days
Posts Archive
Repost from سلمىٰ.
﴿مَاۤ أَصَابَ مِن مُّصِیبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن یُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ یَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ ۝١١﴾ [التّغابن]. "أَيْ: وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَعَلِمَ أَنَّهَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ وَاسْتَسْلَمَ لِقَضَاءِ اللَّهِ، هَدَى اللَّهُ قَلْبَهُ، وعَوَّضه عَمَّا فَاتَهُ مِنَ الدُّنْيَا هُدًى فِي قَلْبِهِ، وَيَقِينًا صَادِقًا، وَقَدْ يُخْلِفُ عَلَيْهِ مَا كَانَ أَخَذَ مِنْهُ، أَوْ خَيْرًا مِنْهُ". تفسير ابن كثير. #كيلا_ننسى

قال إعلامُ الاحتلال قبل شهور تعليقًا علىٰ مقطع سابق لأخٍ كريم مِن غزَّة يلتقط طعامًا مِن الأرض؛ كطيرٍ جائعٍ لا يجد قمحًا في بلاد الخيرات (بلاد المُسلمين): «في غزَّة فقدوا عقلَهم مِن الجوع». فَقلتُ: في كلِّ مكان سوىٰ غزَّة فقدوا نخوتهم مِن الشِّبَع! ترىٰ أخاك المُسلم كالطّيرِ يبحث عن أيِّ شيءٍ، أيّ شيء يصلحُ ليدخل جوفه، وليسَ لنا كَعُمَر -رضي الله عنه-؛ ينثر القمحَ في الأرض؛ كيلا يُقالَ جاعَ طيرٌ في بلاد المُسلمين! كالمُسلمين أيّامَ حِصار الشِّعب، يموتون جوعًا، ثمَّ يُرسلُ اللهُ الأرضة تأكل الصَّحيفة، وينتهي الحِصار؛ ولا مُعجزات الآن فينتهي الحصار دون نُصرة المُسلمين! لكنَّ رَبَّ المُعجزات قادر أن يخسفَ الأرض بالكافرين، وهو -جلَّ وعلا- مع عبادِه المُؤمنين، وهو كافيهم؛ فمَن لا يحيا مِنهم هُنا، يحيا هُناك في الجَنَّة؛ هذا وعدُ الله لعباده المُتَّقين، وأنت؛ هل يشملك وعدُ ربِّ العالَمين؟ «وفي أَنينِ الجوع، كانَ العَزاءُ أنْ لا عَزاء، كانَ العزاءُ الجنَّة، فقدْ كانَ الألمُ شاسعًا جدًّا، ولا تَحتملُ الحياةُ عِوضَ ما جَرىٰ لِحفنةِ النُّورِ الأخيرة للبَشريَّة. يَطوفونَ بِالطّمأنينة، ويَشتهون مَعَها قِطعةَ خُبزٍ طَريَّة! كَم هُو شاهِقٌ أن تظلَّ مُؤمنًا وعواءُ الجوعِ يُوقظُ صوتَ الشَّكِّ في يقينكَ الصّامِت! ...، كَم مَرَّةً يموتُ الصّابرون.. يَتشاركونَ في الثَّبات إلّا الألَم؛ فَإنَّهُ نَبضُ صاحبه!».
إلّا الألَم؛ فَإنَّهُ نَبضُ صاحبه!
كَم مَرَّةً يموتُ الصّابِرون؟ كَم مَرَّة؟

الله الله ربِّي لا أُشرك به شيئًا. لا حول ولا قوَّة إلّا بالله. اللَّهمَّ عبادك المؤمنين، أسيادنا المُرابطين المُجاهدين، تيجان رءوسنا الصّابرين العابدين مُقيمي ذروة سنام الإسلام نيابةً عن مليارَي مُسلم، المُنتصرين لنبيِّك الكريم ﷺ، ولحرائر المُسلمين، غاسلي عارَ القاعدين الذَّليلين؛ اللّهمَّ أطعِمهم مِن جوع، وآمِنهم مِن خوف، وآنِسهم بِقربك، واربطْ علىٰ قلوبهم، وثبِّتهم علىٰ الإيمان، واجعل العاقبة لهم؛ إنّا نحسبهم مِن عبادك المُتَّقين!
﴿لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَیۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَاۤ إِن نَّسِینَاۤ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَاۤ إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ [البقرة: ٢٨٦].

يقتلكم خذلاننا، وتقتلنا كلماتكم! «فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةً وَلكِنَّها نَفسٌ تساقطُ أَنفُسا». إنّا لله، وإنّا إليه راجعون!

#لمن_يهمه_الأمر اعلم أيّها المسلم المهتمّ بدينك وآخرتك، عالمًا كنتَ أو عامّيًّا، مؤثّرًا أو خاملًا، مثقفًا أو جاهلًا، ذكرًا أو أنثى، أنّ أمرَ #غزة من دينك، ومن عمل آخرتك، وليس الأمرُ نفلًا ولا هملًا.. #واعلم، أنّ مستوى الحاجة في غزة اليوم وصل إلى حالٍ غير مسبوق من الشدّة والمعاناة، وهذا ليس كلامًا إنشائيًا فارغ المضمون، ولكنّه الحقيقة المرّة التي تضرب بقسوة البطونَ الجائعة، والجيوب الفارغة، والخيام الخاوية. #اعلم أيّها المسلم، أنّ الجوع أخرج النساء والرجال والأطفال يهيمون على وجوههم أكثر وأكثر، لعلهم يصطدمون برزقٍ أو لقيمات طعام، فقد بدأ عمل #التكايا يضعف، بعد أن كانت الملجأ والستر الأخير لآلاف العائلات - بعد الله سبحانه وتعالى -. وما أكثر - اليوم - أن تسمع ما لم تكن تسمعه من عباراتٍ وكلماتٍ اختلطت بالمرارة والانكسار والأسى: ( متنا من الجوع ) ( مش لاقيين حاجة نأكلها ) ( بدنا عجنة ) ( ياريت شوية طحين ) ( نمنا بدون عشا ) ( من الصبح ما ذقنا حاجة ) ( الصغار جعانين، مش لاقيين حاجة نطعميهم ).. لقد ضرب الجوع ضربته ولا زال يزيد ويضرب بقوة!! #هنا في قطاع غزة ما يزيد عن مليونين ونصفٍ من البطون التي تحتاج لطعامٍ تأكله كلّ يوم حتى تستطيع المشي والاستمرار بعرجٍ، ولا طعام!! لا نتكلّم هنا عن لحوم، ولا دواجن، ولا أسماك، لا طازجة ولا مجمّدة، فهذه نسينا شكلها وطعمها منذ شهور، ولا نتكلم عن الموز ولا التفّاح ولا الفواكه، فهذه نستحيي من ذكرها أو تمنّيها،وقد كبر من صغارنا مَن لم يرها ولو مرة في حياته أو يلمسها بيده، فلا نراها إلّا في الصور والوثائقيات، ولا نتكلّم عن الأجبان والألبان، ولا عن زيت الزيتون، ولا حتى عن زيت الطعام الباهضة المرعبة الأسعار، ولا عن الزعتر والدقة التي أصبحت من ترف الطعام، ولا عن المشروبات والعصائر، ولا حتى عن ليمونةً للأكل ولا للعصر، ولا لمريضٍ وجعان!! نحن نتكلّم هنا، عن رغيف الخبز، وعن الملح، وعن بعضٍ من البقوليات أو الحبوب تلقى في البطون التي ألهبها الجوع والحرمان.. والقليل المتوفّر من بقايا طحينِ أو خضار، فأسعارها فلكية، لا يستطيعها إلّا غني شبعان، وهم قليل قليل. #هذا حالنا هذه الأيام، ولا زالت الأزمة تضيق ويشتد الحال، ولا تنسوا حليب وحفّاظات الأطفال، ولا حاجات المرضى، وذوي الاحتياجات الخاصّة. #هذا_حالنا، فما هو حالكم يا إخوة الإسلام!! اطمئنووا وطمنوننا عنكم.

كلُّنا لم نستطع أن ننامَ ليلتها، كلُّنا تخيَّلناه يُلوِّح لنا؛ لكنَّك كنتَ عاجزًا حقًّا، ونحن لَسنا حقًّا عاجزين!
كلُّنا لم نستطع أن ننامَ ليلتها، كلُّنا تخيَّلناه يُلوِّح لنا؛ لكنَّك كنتَ عاجزًا حقًّا، ونحن لَسنا حقًّا عاجزين!

«لو كانَ يدري الميتُ ماذا بعدهُ بالحَيِّ مِنهُ بكىٰ لهُ في قبرِهِ غُصصُ الزَّمانِ تفيضُ مِنها روحهُ وتكادُ تنزعُ قلبهُ مِن صدرِهِ».

«ولهُ الفؤادُ بِأسرِهِ». #الأشباه_والنظائر للخالديَّين، [ج: ١، ص: ٦].
«ولهُ الفؤادُ بِأسرِهِ». #الأشباه_والنظائر للخالديَّين، [ج: ١، ص: ٦].

«...، عندها لاح أمامي قوله -تعالىٰ-: ﴿وَمَا أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَىٰ الْجَمَعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، بإذنه هو، كلُّ ما حدث إنَّما هو بإذنه، لم تغلبه قوىٰ الشَّرّ، إرادته هي الغالبة وحكمه هو النّافذ، لكنَّه أَذِن، أَذِن؟ أَذِن أن يُقتل الأنبياء، ويُجرح الرُّسل، ويُقاد الأصفياء أسرىٰ بالسَّلاسل؟ أَذِن أن تُسفك دماء الأطهار، ويتغلَّب الباطل علىٰ الحقّ؟ لماذا سيِّدي ومولاي؟ (لماذا) ليس اعتراضًا بل استفهامًا، (لماذا) أقولها خضوعًا لعظمتك، واستسلامًا لحكمك، وطلبًا لفهم حكمتك؛ كما سألت الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾، لكنِّي حين أكملتُ الآية فهمت: ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ * وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾، إنَّه يأبىٰ أن يترك المُدَّعي دون إثبات صدق دعواه في المواقف الحاسمة، ليظهر علىٰ أرض الواقع علمه المُودع جوف اللَّوح المحفوظ، هنا سكنَت نفسي، وهدأَت روحي، واطمأنَّت للحكمة الرَّبّانيَّة، ولطالما قرأتُ هذه الآية لكنِّي لم أفهم منها ما فهمته تلك اللَّحظة». #البلاء_الشديد_والميلاد_الجديد لفايز الكَندريّ، [ص: ٧٤].

«يا نَظرَةً نَفَتِ الرُّقادَ وَغادَرَت في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا».

ولطالما أقامَ أبطال غزَّة الحُجَّة علىٰ أبناء الأُمَّة الإسلاميَّة الَّذين ينتظرون النَّصر بالدُّعاء والبُكاء فحسب؛ ذا البطل الكريم «الَّذي اقتربَ عمره مِن السِّتِّين عامًا» أنموذجًا!

مُلثَّمنا المُجاهد أبو عُبيدة -حفظه الله، وسدَّده-:
«لا زال مجاهدونا يخوضون معارك بطولية، وينفذون كمائن محكمة، ويتربصون بقوات العدو لإيقاعها في مقتلة محققة في المكان والتوقيت والطريقة التي يختارونها. بطولات مجاهدينا في الميدان من بيت حانون إلى رفح هي مفخرة ومعجزة عسكرية وحجة على كل شباب الأمة وقواها. مجاهدونا في العقد القتالية والكمائن الدفاعية جاهزون للمواجهة، وقد تبايعوا على الثبات حتى النصر أو الشهادة».
 «وحُجَّة علىٰ كلِّ شباب الأمَّة وقواها».
﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِیدࣱ ۝٣٧﴾ [ق].
حين يعتب المُجاهد علىٰ القاعد؛ علىٰ القاعد أن يُصغي، ويهبَّ ليغسل عاره بنفسه!

في عالمٍ موازٍ لعالمنا الَّذي تُذبح فيها النِّساء في غزَّة والسّودان واليمن وفي كلِّ مكان يُحارب فيه الإسلام، أرىٰ قلّة عقل وحياء بنات المُسلمين، واهتمامهنّ بما لا يُضيف إليهنّ سوىٰ انتصارٍ كاذبٍ لا أدرىٰ علىٰ مَن، ولمَن غنيمته! بدل أن ينتصرنَ لدينهنّ وأخواتهنّ؛ فيعضضنَ بالنَّواجذ علىٰ دورهنَّ في تربية جيل النَّصر، والسَّعي الحقيقيّ في طريق نصرة الدِّين؛ قدوتهنَّ في ذا وافدة النِّساء إلىٰ رسول الله ﷺ، أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها- حين قالت: «يا رسول الله، أنا وافدة النّساء إليك، يا رسول الله: ربُّ الرِّجال وربُّ النِّساء الله -عزَّ وجلَّ-، وآدم أبو الرِّجال وأبو النِّساء، وحوّاء أمّ الرِّجال وأمّ النّساء، وبعثك -عزَّ وجلّ- إلىٰ الرِّجال والنّساء، فالرِّجال إذا خرجوا في سبيل الله فقُتلوا؛ فهم أحياء عند ربِّهم يُرزقون، وإذا خرجوا فَلهم مِن الأجر ما قد علمت، ونحن نخدمهم ونحبس أنفسنا عليهم، فماذا لنا مِن الأجر؟» إلىٰ آخر الحديث. فإذا ما اقتدينَ بها صرفنَ تفكيرهنَّ إلىٰ تحصيل أجر المُجاهد في سبيل الله، والسَّعي إلىٰ المعالي الحقَّة لا المعالي الَّتي تظنُّ الواحدة منهنَّ أنَّها إذ تسعىٰ إليها قد أحسنت صُنعًا، وهي أوَّل الخاسرين وأكبرهم خسارة! إنِّي لأجد نفسي كلَّ مرَّة أكرِّر قالتي -علىٰ ألم-: لا غروَ أن تأخَّر النَّصر، ولعلَّه يتأخَّر قليلًا بعد؛ ما دامت أمَّهاتُ الجيل القادم هذا أقصىٰ ما يمتلكن مِن الحياء، والحياءُ مِن الإيمان، ولنا في ابنة شُعيب -عليه السّلام- آية؛ إذ جاءت تمشي علىٰ استحياء، وفي موسىٰ -عليه السّلام- مِن قبلُ آيةٌ أخرىٰ؛ إذ سقىٰ لها ولأختها ثمّ تولّىٰ إلىٰ الظّلّ. والرّجل والمرأة في الحياء سواء؛ وإن كان ألصقَ بالمرأة وأشدّ. رضي الله عن سيّدنا عثمان الحييّ الّذي تستحيي مِنه الملائكة، وصلّىٰ وسلّم وبارك علىٰ مَن كان أشدّ حياءً مِن العذراء في خِدرها، وعزّ وجلّ وعلا خالقُنا الحييّ الكريم السِّتّير! واليومَ أُضيف: لا غروَ أن تأخَّر النَّصر، ولعلَّه يتأخَّر قليلًا بعد؛ ما دامت أمَّهاتُ الجيل القادم هذا أقصىٰ ما يمتلكن مِن العقل والحصافة. ردَّنا الله إلىٰ ديننا ردًّا جميلًا، وردَّ للنِّساء حياءهنَّ وعقولهنَّ وحصافتهنَّ الَّتي فقدنها علىٰ قارعة مواقع التَّواصل! وإنّا لله!

«فَلَبّىٰ رجالٌ دعوةَ الحَقِّ فَاهتَدَوا وَنالوا المُنىٰ في عاجِلٍ وَأواخِرِ وَأَنكَرَ أقوامٌ وَصَدّوا وَأَعرَضوا فَقَوَّمَهُم بِالمُرهَفاتِ البَواتِرِ وَسارَ إِليهِم بِالجُيوشِ وبعضُهُم مَلائِكةٌ أعظِمْ بِهِم مِن مُؤازِرِ وما زالَ يغزوهُم بِكلِّ كتيبةٍ مكرّمةٍ أنصارها كالمُهاجِرِ إلىٰ أنْ أجابوا دعوةَ الحقِّ فَاهتَدَوا وأسلمَ مِنهم كلُّ طاغٍ وكافِرِ . . لسطوتِهِ تخشىٰ المُلوكُ وتَتَّقي ومِن بأسِهِ خافَتْ حُماةُ العشائِرِ تسير الصَّبا والرُّعبُ شهرًا بِنصرِهِ تزلزلُهُم مِن قبل غازٍ وغائِرِ فَراياتُهُ معقودةٌ وجنودُهُ مُؤيَّدَةٌ بِالنَّصرِ مِن خيرِ ناصِرِ». في #ساعة_الإجابة اذكروا حبيبكم المُجاهد الشّهيد؛ فَصلّوا عليه، وسلّموا تسليمًا، ثمّ ادعوا للمُعتَقَلين والمُعتَقَلات، ولعُلماء المُسلمين في السّجون، والمُجاهدين المُرابطين على ثغور الأمّة، واللّاجئين، والمُستضعفين في كلّ مكان، ولفلسطين، وسورية، والسّودان، والعراق، واليمن، وبورمة، وبنغلاديش، وكلّ بلادنا المسلوبة.   ولنا نحن أن يغفر الله تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا، وألّا يكِلنا إلىٰ أنفسنا طرفة عين، وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا. وادعوا بِيقين: اللّهمَّ عَجِّلْ بقيام الخلافة على منهاج النُّبوَّة، وحَكِّمْ فينا شرعك يا ربَّ العالمين، وأعزَّ الإسلام والمسلمين، وانصُرْ عبادَك المُوحِّدين، وأذلَّ الشِّرك والمُشركين والمُنافقين، ودَمِّرْ أعداءَك أعداء الدِّين. ولا تنسونا مِن صالحِ دعائكم فضلًا!

Repost from سلمىٰ.
#أمير_الظل (مهندس على الطّريق)، للأسير عبدالله البرغوثيّ (مهندس كتائب القسَّام) -فكَّ الله بالعزِّ أسرَه-.
+2
#أمير_الظل (مهندس على الطّريق)، للأسير عبدالله البرغوثيّ (مهندس كتائب القسَّام) -فكَّ الله بالعزِّ أسرَه-.

«قلّه: أنا أسير لدىٰ كتائب القسَّام. إلَّا رسول الله، إلَّا رسول الله». #يوم_الإذلال #يوم_العبور_العظيم #٧_أكتوبر_المجيد

Repost from سلمىٰ.
"إلّا رسول الله!". الصَّلاةُ والسَّلامُ والبَرَكاتُ على حبيبي وسيّدي. إي، وربّي أنتم البُطولة! تقبّلَ اللهُ مِنكم بِقبولٍ حَسَن. "إلّا رسول الله!"؛ مِن يوم العبور المجيد (٧ أكتوبر)، يومَ داسَ مجاهدونا وجوهَ يهود؛ فسلمت الأيدي، وسلمت الأقدام، وما أحسنَه مِن إقدام حين تكون "هي لله"، و"إلّا رسول الله"، و"اللهُ أكبر" كلمات تنطق بها ألسنتُكم، وتعمل بها جوارحُكم، وقد صدّقت بها مِن قبلُ أجنانُكم! وَما يكونُ الإيمانُ الحَقُّ إنْ لم يَكُن إيمانَكم! السَّلامُ على المُجاهدين، ورحمةٌ مِن الله، وبركات. للهِ مُجاهدونا!، ما أكرمَهم علينا!

اللّهمَّ كُن مع عبدك #عبد_الله_البرغوثي اللّهمَّ ثَبِّته علىٰ الإيمان، اللّهمَّ صَبِّره علىٰ الأذىٰ، اللّهمَّ فكَّ بِالعزِّ أ
+6
اللّهمَّ كُن مع عبدك #عبد_الله_البرغوثي اللّهمَّ ثَبِّته علىٰ الإيمان، اللّهمَّ صَبِّره علىٰ الأذىٰ، اللّهمَّ فكَّ بِالعزِّ أسرَه، اللّهمَّ اجعلْه مِنَ المُتَّقين، اللّهمَّ واجعلِ العاقبةَ له ولإخوانه المُخلصين، رَبَّنا!

«الأسير الأردني عبد الله البرغوثي يتعرض للقتل البطيء داخل سجون الاحتلال! خرجت المحامية من زيارة الأسير عبد الله البرغوثي والدموع تملأ عينيها، عاجزة عن التعبير أمام ما رأته من بشاعة التعذيب الذي يُمارس بحقه. لم يكن لقاءً عاديًا، بل صدمة إنسانية تُختصر فيها معاناة أسير يُعذّب في كل يوم، وتُسحق كرامته بلا رحمة. يتعرض للضرب المبرح يوميًا ولساعات طويلة، بعد أن يتم إخلاء القسم من الأسرى، ليُترك وحيدًا تحت أدوات القمع: القشاط، والعصي الحديدية والكِلاب. هذا الضرب ترك آثارًا مروعة على جسده، حيث أصبحت كل عظامه مصابة بكسور وآلام حادة، لا يقوى على الوقوف أو الحركة. يعاني من دمامل مؤلمة وجروح مفتوحة، ولا يتلقى أي علاج طبي. بل إن الذين يساعدونه على البقاء، هم الأسرى الآخرون الموجودون معه في القسم، حيث يقومون بـتعقيم جراحه بسائل الجلي، في ظل غياب تام لأي رعاية صحية أو حتى وسائل إنسانية بسيطة لا يستطيع النوم مستلقيًا، بل ينام جالسًا نتيجة شدة الكسور والألم حتى أن يده اليمنى مشلولة لا تقوى على حمل الطعام، وانخفض وزنه إلى 70 كيلوجرامًا، في مشهد يعكس حجم الإهمال والمعاناة تهديدات يومية له بالقتل من قبل الجنود بقولهم: سنقتلك كما قتلنا السنوار». أيّ أمَّةٍ تترك أبناءها لشذّاذ الآفاق يسومونهم سوء العذاب؟ أيّ أمَّة تترك أبطالها خلف أسوار السِّجن يموتون كلَّ يوم؟ أيّ خيريَّةٍ ينسبها «المُسلمون» إلىٰ أنفسهم وهم علىٰ حالهم ذا، وأيّ إيمانٍ يدَّعون؟
﴿۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوۤا۟ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا یَدۡخُلِ ٱلۡإِیمَـٰنُ فِی قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا یَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَـٰلِكُمۡ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ ۝١٤ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ یَرۡتَابُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ ۝١٥﴾ [الحُجُرات].

أتظنُّ مَن بقي من الفلسطينيّين أو السّوريّين أو العراقيّين أو السّودانيّين أو اليمنيّين أو أيِّ شعب مُسلم حيًّا بعد أن رأىٰ هول الخذلان مِن أمّته؛ يشتم حاكمه أو حاكمك الآن؟ نعم، يشتمه؛ لكن فقط أمام الكاميرات.. كلّ مَن جرَّب الخذلان يعلم أنَّه يشتم مَن سكت عن الحاكم ونافح عنه وثبَّت حكمه، كلُّنا يشتم كلَّنا ثمّ نستغفر ونقول: يكفي كلَّ مُتخاذل أنَّه سيذوق الموت مرَّتين؛ مرَّة حين يراه في أعين أطفالنا، ومرَّة عندما يأتي عليه الدَّور.. كلُّنا حقًّا نُشفق علىٰ كلِّنا؛ فلا أحد يستحقُّ الشَّفقة مثلنا نحن! «في سنة 617 هجريَّة قتل التّتار في مدينة (مرو) 700 ألف مسلم، علمَ أهلُ بغداد، ولم يتحرّكوا؛ بعد 39 سنة جاءهم الدَّور؛ وقُتل منهم مليونان!». علىٰ هامش القول: لا تنسَ أن تحتضن ابنك جيِّدًا اليوم؛ فقد يطير غدًا -لا قدَّر الله-؛ تمامًا كما طار ذا الطِّفل مِن بناية إلىٰ أخرىٰ. لا أحد يستحقُّ الشَّفقةَ مثلك أنت!