وَهمّ
Open in Telegram
وأسير وحدي والحياةُ كأنها نغمات حزُن صامتٍ بفؤادي
Show more3 217
Subscribers
No data24 hours
-317 days
-13930 days
Posts Archive
3 217
" في مكانك، كنت سأفعل بشكل مختلف "
لكن في مكاني، مع روتيني، مع مسؤولياتي، ومع عمري، أنت لم تكن لتملك حتى القدرة على المحاولة ، فلا تُقارن ما لا يُقارن.
المقارنة بين تجاربنا وتجارب الآخرين تُولّد شعورًا زائفًا بالذنب أو النقص، لأنها تتجاهل اختلاف الظروف
والسياقات الفردية.
كل إنسان يعيش معاركه الخاصة، وما بيدو سهلا من بعيد قد يكون أثقل مما يُتصوَّر.
3 217
وأتَيتنِي في الحلمِ كيف أتَيتَني ؟
من فرطِ شوقي حُزني لم أبديه
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه
3 217
أَسُوحُ بتلكَ العيُونْ
على سُفُنٍ من ظُنُونْ
هذا النقاءِ الحَنُونْ
أَشُقُّ صباحاً .. أَشُقُّ
وتَعْلَمُ عيناكِ أنِّي
أُجَدِّفُ عَبْرَ القُرُونْ
جُزْرَاً .. فَهَلْ تُدركينْ ؟
أنا أوَّلُ المُبْحِرينَ على
حِبَالي هناكَ .. فكيفَ
تقولينَ هذي جُفُونْ؟
3 217
احد كتب "اول أيام السكوت اخر أيام
المحبة" وبصراحة أنا منبهر من براعة
التعبير لان السكوت فعلاً علامة إن خلاص
انا خلصت محاولاتي والحقيقة هذا شعور
مؤسف للغاية
3 217
- لأول مرة لا أعلم ماذا أكتب، حائرًا لقد نفذت كلماتي، كأن كل شيء أنتهى، مرحلة من فقدان الشغف عمت أرجائي.
3 217
- لأول مرة لا أعلم ماذا أكتب، حائرًا لقد نفذت كلماتي، كأن كل شيء أنتهى، مرحلة من فقدان الشغف عمت أرجائي.
3 217
ما مرّ ذِكرُكَ إِلا وابتسمتُ لهُ
كأنّكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طَيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجُلّاسُ أوهامُ .
3 217
"لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
وَالنَفسُ واحِدَةٌ.. والهمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ.. حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ"
3 217
لِنبقى أنا وأنتِ هَكذا
أنتِ بقُربي لِنسترجع الذِكريات مَعًا
ونُفكر لمَاذا كانت هكذا الحَياة
ونستمع الى هذهِ الأُغنية مَعًا
لمَاذا لم يكُن لنا نَصيب مَع مَن نُحب؟
ونهوجس بـ هذا المَقطع
الـ حَبوا ما بينسوش؟
3 217
بعد عشرين أو ثلاين عامًا من اليوم ستتوقف مليًّا لتتذكر أيامك هذه، ستذكر الأصدقاء والتجارب والمواقف والرحلات، ستقفُ عند أحزانك لتضحك على سُخفِها، وقد تبكي شوقًا لأفراحك! تأكد أن تكون حياتك ثريّة بما يكفي حتى لا تعيش بذاكرة فارغة "
