en
Feedback
Page 0

Page 0

Open in Telegram
606
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2830 days
Posts Archive
وفي عزلتي كان وجهُ الإله، يُضيءُ اشتعالي، يُنيرُ الدُجى، تخلّيتُ عن كلِّ ما لا يُرى، فصار الذي لا يُرى مرآى

Fuck the world

ذات مساء رأيت طفلاً يلهو بترابٍ محطم قلت له: ما الذي تفعله؟ قال: أبني وطناً… ضحكتُ بمرارة، وقلت: لا تنس أن تضع قلبك أساساً، لأنهم دمروا كل شيء… ألا حبنا له

في احد الايام كنت في المشفى حين رأيت فتاة صغيرة تحارب السرطان اقتربت منها احمل في عيني الامل فاصبحت صديقتها وانتظر ان تهدأ عاصفة المها كانت تشكو لي بجروح لا ترى وكنت اخمد نارها بكلمات ستشفى اعدك ستشرق الحياة من جديد وشفيت لكن القدر لم يرحم فقد سقط اهلها شهداء وتركت وحيدة غارقة في قاع الحياة لم يقتلها السرطان بل قتلها الغدر النسيان والوحدة التي تخنقها بلا هوادة وهكذا تبقى قصتها وجعا صامتا وصمت العالم جريمته ىالكبر

ذات يوم في الطفولة نادني شيخ عجوز من الصالحين بعينين غارقتين في بحار الحزن وقال لي بصوت يكاد ينهار من ثقل الزمان يا بني هذا العراق ليس كالأرض التي تعرفها هو جرح مفتوح تحطم بين طوائف صار بعضها لحم يقتل بعضه وبين دم نزف بلا توقف وصيتي لك لا تدع هذا الوطن يموت في داخلك لا تسمح للفرقة أن تسرق الروح لا تقف صامت حين تتهاوى أركانه كن أنت النبض الذي لا يقتل الكلمة التي تصدح وسط الصمت النار التي تحترق بلا دخان هذا العراق منك وأنا منك ان لم تقاتل فيه بصدق فسيبقى رمادا يتناثر في عواصف النسيان كانت كلماته انفجارا صامتا في قلبي الصغير نيران حزينة تحرق الفرح وتزرع في داخلي غصة لا تنطفئ وصية ثقلها أوجعني لكنها اطلقت في روحي ثورة من الم ووعي بؤس شعب ينكسر لكنه لا يموت

‏فإنْ تسألاني فيمَ حزني, فإنَّهُ ‏لشخصٍ ثوى بينَ القبورِ فقيدِ

على باب السيما تذكرتي قديمة ومعايا حكاية نفسي أغيرها وأنا مين يديني فرصة تخليني أدخل لو مرة وأعيشها بتفاصيلها

قالوا تسلّى عن المحبوب، قلتُ بمن؟ وكيف التسلّي وفي الأحشاء نيرانُ؟ إنّ التسلّي حرامٌ في مذاهبنا وكيف أرضى بكفرٍ بعد إيمانِ؟ فشاربُ الخمرِ يصحو بعد سكرتهِ وشاربُ الحبِّ طولَ العمرِ سكرانُ

عمره 15 سنه من السماوه عنده هواوي يدعي بالالحاد والفئة الدهريه 🤣!! عود شخصية وكذا وتلكاه يتفلسف بالوجودية احلف بالمقدسات السماويه والارضيه احنه شعب محتل عقلياً من قبل الغرب والشرق ،،،

نحن ابناء العزلة نحمل في صدورنا عواصف لا تهدأ ونزرع في صمتنا قنابل من وعي اذا نطقنا اهتزت الافكار وان كتبنا ارتعد الزيف نحن لا نتكئ على التصفيق بل على جراح ربتنا واحزان صهرتنا حتى اصبحنا سيوفا لا تغمد في وحدتنا عرفنا من نكون تسلقنا جدران الالم باظافر الامل سقطنا كثيرا لكننا كنا ننهض اعظم لان السقوط لا يخيف من سكن القاع بارادته نحن لا نخشى الظلام ففيه تعودنا ان نرى ان نكتب ان نحلم وفي كل مرة قالت لنا الحياة استسلموا اجبناها نحن ابناء الليل ونحن من يصنع الفجر

يا من يراقبني والشوق قاتله ‏بح لي بحبك إن الصمت قتال ‏لا تجعل الصمت في الحب حاجزًا ‏فالقلب يشتاق والأيام ترحال ‏إن كان في عمق قلبك لي مكان ‏فقلها، فالحب دون البوح زوال ‏أنت الأمان الذي أرجوه في أمسي ‏وأنت الحلم الذي عنه لا أزال

Repost from شعر
يا من يراقبني والشوق قاتله ‏بح لي بحبك إن الصمت قتال ‏لا تجعل الصمت في الحب حاجزًا ‏فالقلب يشتاق والأيام ترحال ‏إن كان في عمق قلبك لي مكان ‏فقلها، فالحب دون البوح زوال ‏أنت الأمان الذي أرجوه في أمسي ‏وأنت الحلم الذي عنه لا أزال

أجلس بين الجدران، أكتب طلاسم لا يسمعها إلا فراغ غرفتي.
أجلس بين الجدران، أكتب طلاسم لا يسمعها إلا فراغ غرفتي.

كانت الغرفة عالقة بين دخان السجائر وأصوات الأغاني المحتضرة. الشاشة أمامنا تسكب مشاهد موت بطيء، والكؤوس تترنح فوق الطاولة كقلو
+1
كانت الغرفة عالقة بين دخان السجائر وأصوات الأغاني المحتضرة. الشاشة أمامنا تسكب مشاهد موت بطيء، والكؤوس تترنح فوق الطاولة كقلوبنا. نضحك ونبكي في اللحظة ذاتها، نصفنا هنا، ونصفنا الآخر يطفو فوق ذاكرة مكسورة. الوحدة كانت تمشي بيننا كوحش شفاف، تلمسنا، وتخدش أرواحنا دون رحمة. لم نكن نعيش الليلة، كنا فقط نحترف السقوط

سلوا الدهر عن صبري وكيف تجلّدا وكم مرةً للموت كنتُ تجهّدا أنا الحلمُ إن خان الزمان أمانهُ أعيد بناء الصبحِ حلمًا موشدا

سلوا البعد عن قلبي وكيف تحمّلا خطى الراحلين وصمتهم إذ رحلا أنا الصبر إن سارت بيَ الدربُ وحشةً وأحيا على أملٍ يُداعبُ مقفلا

حين كنت في التاسعة من عمري كنت أتمشى على ضفة نهر هادئ فرأيت غريقا يتخبط بين الحياة والموت هرعت نحوه بكل براءة الطفولة مزقت الماء بذراعي الصغيرتين وانتشلته من بين مخالب الغرق وعندما سحبته إلى اليابسة شعرت وكأنني أنقذت العالم بأسره كان الفرح يعصف بقلبي والهيبة ترفعني فوق الأرض فركضت إلى أبي أروي له حكايتي فضحك بفخر وغمرني بيديه وكأنني صرت بطله الأول لكن العصر جاء بما لم أكن أحتسبه جاءني أهل الغريق يزمجرون بالغضب والاتهام صرخوا في وجهي أنت من أغرقه ادفع دمه أو سندوسك بالعشائر سقطت يومها من علياء براءتي إلى قاع الحياة البارد ومات في قلبي شيء لا يحييه ألف اعتذار ومنذ ذلك اليوم لم أعد أرحم الغارقين تركتهم يتخبطون حتى يبتلعهم مصيرهم الأسود فالغارقون في هذه الحياة أشبه بالكلاب السائبة تجوع حتى تشمر أرواحها في مستنقع الموت كي تقتات على الشفقة ولن أكون بعد اليوم طعاما يرمى أمام جوعهم الحقير!

سلوا البعد عن قلبي وكيف تحمّلا خطى الراحلين وصمتهم إذ رحلا أنا الصبر إن سارت بيَ الدربُ وحشةً وأحيا على أملٍ يُداعبُ مقفلا

سلوا الدهر عن صبري وكيف تجلّدا وكم مرةً للموت كنتُ تجهّدا أنا الحلمُ إن خان الزمان أمانهُ أعيد بناء الصبحِ حلمًا موشدا

حين كنت في كركوك… مرت بي طبيبة نفسية. تحدقت في عيني طويلاً كأنها ترى خريطتي المحروقة، ثم قالت بثقةٍ مريبة: لدي تطبيق جديد… أريد أن أجعلك مريضي. ابتسمتُ… ابتسامةً كانت تحمل بين أنيابها ألف إعصار. وقلتُ لها، بصوتٍ تشقهُ الحرائق: ابتعدي… قبل أن يفتك بكِ جرحي. قبل أن يتسرب إليكِ سم وحدتي. قبل أن تنهشي جنوني. فتغرقين في دوامةٍ لا قاع لها. وتصبحين أنتِ المريضة… وأنا أراكِ تنهارين… بابتسامةٍ أخرى… أشد جنونًا