606
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2830 days
Posts Archive
606
وفي عزلتي كان وجهُ الإله،
يُضيءُ اشتعالي، يُنيرُ الدُجى،
تخلّيتُ عن كلِّ ما لا يُرى،
فصار الذي لا يُرى مرآى
606
ذات مساء
رأيت طفلاً يلهو بترابٍ محطم
قلت له: ما الذي تفعله؟
قال: أبني وطناً…
ضحكتُ بمرارة، وقلت:
لا تنس أن تضع قلبك أساساً،
لأنهم دمروا كل شيء…
ألا حبنا له
606
في احد الايام كنت في المشفى حين رأيت فتاة صغيرة تحارب السرطان
اقتربت منها احمل في عيني الامل
فاصبحت صديقتها وانتظر ان تهدأ عاصفة المها
كانت تشكو لي بجروح لا ترى
وكنت اخمد نارها بكلمات
ستشفى اعدك ستشرق الحياة من جديد
وشفيت لكن القدر لم يرحم
فقد سقط اهلها شهداء
وتركت وحيدة غارقة في قاع الحياة
لم يقتلها السرطان بل قتلها الغدر
النسيان والوحدة التي تخنقها بلا هوادة
وهكذا تبقى قصتها وجعا صامتا
وصمت العالم جريمته ىالكبر
606
ذات يوم في الطفولة نادني شيخ عجوز من الصالحين بعينين غارقتين في بحار الحزن وقال لي بصوت يكاد ينهار من ثقل الزمان
يا بني هذا العراق ليس كالأرض التي تعرفها هو جرح مفتوح تحطم بين طوائف صار بعضها لحم يقتل بعضه وبين دم نزف بلا توقف
وصيتي لك لا تدع هذا الوطن يموت في داخلك لا تسمح للفرقة أن تسرق الروح لا تقف صامت حين تتهاوى أركانه كن أنت النبض الذي لا يقتل الكلمة التي تصدح وسط الصمت النار التي تحترق بلا دخان
هذا العراق منك وأنا منك ان لم تقاتل فيه بصدق فسيبقى رمادا يتناثر في عواصف النسيان
كانت كلماته انفجارا صامتا في قلبي الصغير نيران حزينة تحرق الفرح وتزرع في داخلي غصة لا تنطفئ وصية ثقلها أوجعني لكنها اطلقت في روحي ثورة من الم ووعي بؤس شعب ينكسر لكنه لا يموت
606
على باب السيما
تذكرتي قديمة
ومعايا حكاية
نفسي أغيرها
وأنا مين يديني
فرصة تخليني
أدخل لو مرة
وأعيشها بتفاصيلها
606
قالوا تسلّى عن المحبوب، قلتُ بمن؟
وكيف التسلّي وفي الأحشاء نيرانُ؟
إنّ التسلّي حرامٌ في مذاهبنا
وكيف أرضى بكفرٍ بعد إيمانِ؟
فشاربُ الخمرِ يصحو بعد سكرتهِ
وشاربُ الحبِّ طولَ العمرِ سكرانُ
606
عمره 15 سنه من السماوه عنده هواوي يدعي بالالحاد والفئة الدهريه 🤣!! عود شخصية وكذا وتلكاه يتفلسف بالوجودية
احلف بالمقدسات السماويه والارضيه
احنه شعب محتل عقلياً من قبل الغرب والشرق ،،،
606
نحن ابناء العزلة
نحمل في صدورنا عواصف لا تهدأ
ونزرع في صمتنا قنابل من وعي
اذا نطقنا اهتزت الافكار
وان كتبنا ارتعد الزيف
نحن لا نتكئ على التصفيق
بل على جراح ربتنا
واحزان صهرتنا حتى اصبحنا سيوفا لا تغمد
في وحدتنا عرفنا من نكون
تسلقنا جدران الالم باظافر الامل
سقطنا كثيرا لكننا كنا ننهض اعظم
لان السقوط لا يخيف من سكن القاع بارادته
نحن لا نخشى الظلام
ففيه تعودنا ان نرى
ان نكتب ان نحلم
وفي كل مرة قالت لنا الحياة استسلموا
اجبناها نحن ابناء الليل ونحن من يصنع الفجر
606
يا من يراقبني والشوق قاتله
بح لي بحبك إن الصمت قتال
لا تجعل الصمت في الحب حاجزًا
فالقلب يشتاق والأيام ترحال
إن كان في عمق قلبك لي مكان
فقلها، فالحب دون البوح زوال
أنت الأمان الذي أرجوه في أمسي
وأنت الحلم الذي عنه لا أزال
606
+1
كانت الغرفة عالقة بين دخان السجائر وأصوات الأغاني المحتضرة.
الشاشة أمامنا تسكب مشاهد موت بطيء،
والكؤوس تترنح فوق الطاولة كقلوبنا.
نضحك ونبكي في اللحظة ذاتها،
نصفنا هنا، ونصفنا الآخر يطفو فوق ذاكرة مكسورة.
الوحدة كانت تمشي بيننا كوحش شفاف، تلمسنا، وتخدش أرواحنا دون رحمة.
لم نكن نعيش الليلة، كنا فقط نحترف السقوط
606
سلوا الدهر عن صبري وكيف تجلّدا
وكم مرةً للموت كنتُ تجهّدا
أنا الحلمُ إن خان الزمان أمانهُ
أعيد بناء الصبحِ حلمًا موشدا
606
سلوا البعد عن قلبي وكيف تحمّلا
خطى الراحلين وصمتهم إذ رحلا
أنا الصبر إن سارت بيَ الدربُ وحشةً
وأحيا على أملٍ يُداعبُ مقفلا
606
حين كنت في التاسعة من عمري كنت أتمشى على ضفة نهر هادئ فرأيت غريقا يتخبط بين الحياة والموت هرعت نحوه بكل براءة الطفولة مزقت الماء بذراعي الصغيرتين وانتشلته من بين مخالب الغرق وعندما سحبته إلى اليابسة شعرت وكأنني أنقذت العالم بأسره كان الفرح يعصف بقلبي والهيبة ترفعني فوق الأرض فركضت إلى أبي أروي له حكايتي فضحك بفخر وغمرني بيديه وكأنني صرت بطله الأول لكن العصر جاء بما لم أكن أحتسبه جاءني أهل الغريق يزمجرون بالغضب والاتهام صرخوا في وجهي أنت من أغرقه ادفع دمه أو سندوسك بالعشائر سقطت يومها من علياء براءتي إلى قاع الحياة البارد ومات في قلبي شيء لا يحييه ألف اعتذار ومنذ ذلك اليوم لم أعد أرحم الغارقين تركتهم يتخبطون حتى يبتلعهم مصيرهم الأسود فالغارقون في هذه الحياة أشبه بالكلاب السائبة تجوع حتى تشمر أرواحها في مستنقع الموت كي تقتات على الشفقة ولن أكون بعد اليوم طعاما يرمى أمام جوعهم الحقير!
606
سلوا البعد عن قلبي وكيف تحمّلا
خطى الراحلين وصمتهم إذ رحلا
أنا الصبر إن سارت بيَ الدربُ وحشةً
وأحيا على أملٍ يُداعبُ مقفلا
606
سلوا الدهر عن صبري وكيف تجلّدا
وكم مرةً للموت كنتُ تجهّدا
أنا الحلمُ إن خان الزمان أمانهُ
أعيد بناء الصبحِ حلمًا موشدا
606
حين كنت في كركوك…
مرت بي طبيبة نفسية.
تحدقت في عيني طويلاً كأنها ترى خريطتي المحروقة،
ثم قالت بثقةٍ مريبة:
لدي تطبيق جديد… أريد أن أجعلك مريضي.
ابتسمتُ…
ابتسامةً كانت تحمل بين أنيابها ألف إعصار.
وقلتُ لها، بصوتٍ تشقهُ الحرائق:
ابتعدي…
قبل أن يفتك بكِ جرحي.
قبل أن يتسرب إليكِ سم وحدتي.
قبل أن تنهشي جنوني.
فتغرقين في دوامةٍ لا قاع لها.
وتصبحين أنتِ المريضة…
وأنا أراكِ تنهارين… بابتسامةٍ أخرى… أشد جنونًا
