سُبـل الـسلام
Open in Telegram
سُبْحَانَ الله ، الْحَمْدُ لله ، لا إِلَهَ إِلا الله ، الله أَكْبَرُ "من أحبَّ ألاَّ ينقطِعَ عملُهُ بعدَ موتِهِ فلنشُر العِلمَ"
Show more217
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة
تأملتُ قول الله تعالى:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
فأدركتُ أن ميزان الله لا تضيع فيه التفاصيل؛ ابتسامةٌ أسعدتَ بها قلبًا، وكلمةٌ طيبة، وصدقةٌ خفيّة، وأذىً كففتَه، ودمعةٌ مسحتَها، وخطوةٌ إلى طاعة… كلُّ ذلك محفوظ.
وفي المقابل، ليست هناك إساءةٌ صغيرة ما دامت مكتوبة، ولا كلمةٌ جارحةٌ هينة ما دامت قد آذت قلبًا.
فلا تزهد في قليل الخير؛ فقد يكون مثقالُ ذرةٍ سببًا في نجاتك، ولا تستهن بقليل الشر؛ فإنك ستراه.
ما أعدلَ الميزان، وما أحوجَنا إلى أن نحاسب أنفسنا قبل أن نرى أعمالنا!
إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ
وَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ
.
إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما
تَكَرَّهتُ مِنهُ طالَ عَتبي عَلى الدَهرِ
.
وَصَيَّرَني يَأسي مِنَ الناسِ راجِياً
لِسُرعَةِ لُطفِ اللَهِ مِن حَيثُ لا أَدري
نوح أغرق الكرة الأرضية كلها بدعاء من ثلاث كلمات
﴿أني مغلوبً فانتصر﴾
بينما امتلكها سليمان كلها بدعاء من ثلاث كلمات
﴿وهب لي ملكاً﴾
لا تحتاج إلى الكثير لتُحدث ربك بل تحتاج إلى الصدق والإخلاص مع الله
واعلم أن الله يريد من دعائك قلبك وليس صياغتك
يا ربِّ صَلِّ على النبيِّ محمَّدٍ
خيرِ الأنامِ، المُستضاءِ بنورِهِ
والآلِ والصَّحبِ الكرامِ وتابعٍ
ما لاحَ في الآفاقِ ساطعُ بدرِهِ
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.🤍
﷽
﴿إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما﴾.
اللهُمّ صَلِّ وسلّم على نبينا محمّد ﷺ
كَمْ شِدَّةِ كَشَفَتْ مَعَادِنَ أَهْلِهَا
إِنَّ الشَّدَائِدَ لِلْوَرَى غِرْبَالُ
تَبْلُو النُّفُوسَ فَتَسْتَبِينُ طِبَاعُهَا
وَتَمَيزُ مَا مَكَرُوا بِهِ وَاحْتَالُوا
عند الوضوء كن شاباً توضأ بنشاط
وعند الصلاة كن عجوزاً صلّ بهدوء
وعند الدعاء كن طفلاً صغيراً لحوحاً تبكي وتترجّى!
.
«أَخرِجوا الدنيا من قلوبكم قبل أن تَخرج منها أجسادُكم، ففيها اختُبِرتُم، و لغيرها خُلِقتُم»
-الامام علي بن ابي طالب
الحَمْدُ لِلهِ إِنْ أَعْطَى وَإِنْ حَرَما
حَمْدًا يَلِيقُ بِهِ بَدْءًا وَمُخْتَتَما
كُمْ نِعْمَةٍ حَمَلَتْ فِي طَيِّهَا نِقَمًا
وَنِقْمَةٍ حَمَلَتْ فِي طَيِّهَا نِعَما
نَرْضَى بِمَا حَكَمَ المَوْلَى وَنَقْبَلُهُ
فَإِنَّمَا العَدْلُ فِي مَا كَانَ قَدْ حَكَما
وَمَا الحَيَاةُ لِأَهْلِيهَا سِوَى قِسَمٍ
وَمَا السَّعِيدُ سِوَى الرَّاضِي بِمَا قُسِما
{وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَما هُمْ بِسُكَارَى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}
"فسُكرُهم سُكر خوف ودهْشٍ
لا سُكر لذة وطرب!"
على مَن جاءَنا بالدِّينِ صلُّوا
وثَنُّوا بالسَّلامِ ولا تَمَلُّوا
فبالتَّسليمِ والصَّلواتِ تُكفَى
وتَرتَحِلُ الهمومُ ولا تَحُلُّ
عليكَ صلاتُنا ما لاحَ صبحٌ
وما لبَّى الحجيجُ وما أَهَلُّوا ﷺ
ستعلّمك الحياة أنّ بعض الصمت أبلغ من العتاب، وبعض البعد أكرم من البقاء، وبعض الخسارات رحمةٌ لم نفهمها إلا بعد أن نجونا.
*"اعلم أن الدنيا مزرعةُ الآخرة، وفيها يتزوّد العبد بما يكون معه بعد الموت،*
*فالسعيدُ من نظر إليها بعين العِبرة، ولم يُغتر بزخارفها، وعمل فيها لما بعدها؛*
*فإنها وإن طالت فهي قصيرة، وإن أعطت فهي حقيرة."*
