مُجردة:
Open in Telegram
201
Subscribers
-124 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
201
"كَمْ خِفْتُ يَوْمًا عَلَيْكَ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا، فَنَالَنِي الأَذَى مِنْ كَفِّ مَنْ خِفْتُ عَلَيْه."
201
لَقَدْ بَخِلْتَ عَلَيَّ بِكُلِّ شَيْءٍ
مِنَ المَعْرُوفِ.. حَتَّى بِالسَّلَامِ!
أَلَيْسَ مِنَ الوَفَاءِ — وَأَنْتَ خِلِّي —
أَنْ تَلْتَفِتْ لِتَفَقُّدِي بَعْدَ العَامِ؟
تَمُرُّ بيَ الحَيَاةُ وَأَنْتَ غَائِبٌ
فَهَلْ هَانَ الوِدَادُ عَلَى الكِرَامِ؟
( عَـ )
حماسَ
201
أحيانًا، النور الذي نسعى إليه هو نفسه الذي يستنزف كل طاقتنا..
فهل يجدُر حينها السعي أم التوقف؟
201
«يا ربِّ!
رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي
ما عادت يدي خائبة يومًا
تعطيني قبل السؤال
وتجود عليَّ بأكثر مما سألت.
يا ربِّ!
أنا لستُ أهلاً لتبلغني رحمتك
ولكن رحمتك أهلًا لتبلغني
فأسألك ألا تقطعها عني لحظة.»
201
أَكْتُمُ في الأَضْلاعِ ما لَسْتُ أُبْدِيهِ
وَقَلْبِيَ مِنْ خَوْفِ الفِراقِ يُناديهِ
تَمُرُّ بيَ الذِّكْرى كَمَوْجَةِ لَهْفَةٍ
تُهَيِّجُ جُرْحاً ما اسْتَطَعْتُ أُدارِيهِ
أُرِيدُ سُلُوّاً، فَالطُّيُوفُ تُعيدُنِي
إلى زَمَنٍ بالوَرْدِ كُنّا نُنَشِّيهِ
تَسِيلُ دُمُوعِي في السُّكُونِ كأنَّها
سَحائِبُ حُزْنٍ لا تَرى مَنْ يُعَزِّيهِ
فَيا لَيْتَ هذا القَلْبَ خالٍ مِنَ الهَوى
وَما ذاقَ شَوْقاً لَيْسَ يَقْدِرُ يُخْفِيهِ..
حماسَ
201
أُدَارِي جِراحَ القَلْبِ وَالعَيْنُ تُهْمِلُ
وَفِي الصَّدْرِ نَارٌ بِالرَّجَاءِ تَشْتَعِلُ
أَخَافُ عَلَى الذِّكْرَى إِذَا احْتَرَقَ الهَوَى
فَفِي أُفُقِ الأحْلَامِ طَيْفُكَ يَقْبَلُ
يُؤَرِّقُنِي طَيْفٌ وَتَبْكِي ضَحْكَةٌ
إِذَا اشْتَاقَ قَلْبِي، هَلْ تُفِيدُ الرَّسَائِلُ؟
كَأَنَّ بِيَ الأشْوَاقَ بَحْرٌ مُثْقَلٌ
بِكُنزٍ جَمِيلٍ لَيْسَ يُلْقَاهُ سَائِلُ
فَيَا لَيْتَ هَذَا القَلْبَ مَا عَرَفَ الهَوَى
وَلَا لَوْعَةً فِيهَا الأحِبَّةُ رَحَّلُوا..
حماسَ
201
ما زال صوتُكِ في ثنايا مسمعي،
والشوقُ يلهفُ حينَ تَلقاكِ عيوني،
والقلبُ يخلَعُ بعدَها أنفاسَهُ…
يا لَكِ من كائنٍ عجيبٍ…
أما يكفيكِ كلُّ هذا الغزل؟!
حماسَ
