en
Feedback
-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱

-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱

Open in Telegram

”ولا ينالُ المعالي الغُرّ غير فتىً ‏يدوسُ شوكَ العوالي غيرَ مُنتعلِ“

Show more
2 977
Subscribers
+224 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
كِيف تُضبط يَومك كاملا؟! الشّيخ عَبد الرَّزاق البَدر-حَفظهُ الله-.

جلوس طالب العلم في محراب تعلمه ليحفظ ويفهم علمًا يقرّبه إلى الله وينفع به من حوله؛ لا يعدله شيء بعد إقامة الفرائض لمن صلحت ني
جلوس طالب العلم في محراب تعلمه ليحفظ ويفهم علمًا يقرّبه إلى الله وينفع به من حوله؛ لا يعدله شيء بعد إقامة الفرائض لمن صلحت نيته.

يا صاحبِي، أُحادثك حديث المُحبِّ الذي يريدُ لك الخير والفلاح: اعمل عملك بنيّةٍ صادقةٍ خالصةٍ لله، لا تطلب عليه شكرًا، ولا تنتظر عليهِ مدحًا، ولا تلتفت لثناء الناسِ، ولا يزعجنّك ذمُّهم، وكن في الخفاء، ولا تنسب النجاح لنفسك وإن كنت أهلهُ، وطهّر قلبك من حبّ الظهورِ والدنيا، ومن توقِ الشهرةِ والثناء. ولا تبتئس إن نُسب الفضلُ لغيرك، أو شُكرَ من لم يصنع شيئًا مما صنعت، واحتسب الأجر عند من لا تخفى عليه خافية، عند مَلِكِ الملوكِ، العالِمِ بالسرائر والنوايا، فإنّما الخُفيةُ مَسلكُ الصّادقين، وهنالك تُعرفُ حقيقةُ الإنسان. لعلّك صنعت كذا وكذا.. فنُسيت، وشُكر سواك، ولعلّك قدّمت وبذلت.. فهُمِّشت، ونُسب الفوزُ لغيرك، فماذا يضيرك ذلك؟ وربُّ العرشِ قد رآك، وأثنى عليك في عالم الغيب؟ أمدح الناس تبتغي؟ فذلك والله ما لا ينفعك شيئًا، فلا تُبدّد جهدك، ولا تُذهب تعبك، بلحظةٍ تطلب فيها الشكر والثناء. سيعلم الناسُ يوم رحيلك من كُنت، وسيتحسّرون على أيّامٍ غبت فيها، وحينها، يا فتى، يعرفون من أنت، فدع الأيّام تُخبرهم، وامضِ في طريقك بثباتٍ ويقين. إنّ أصدق الطاعاتِ، يا صاحبي، ما خُفيت عن أعينِ البشر، فلا يراها إلا الرحمن، وكم من مجهولٍ في الأرضِ، معروفٌ في السماء. - محمّد الوحيشي.

عصر الجمعة عصر الفتوحات والعطاءات الربّانية.. هنيئًا لمن استغله وكان في خلوة مع ربّه يناجيه ويدعوه ويسأله ويرجوه فالله عز وجل عظيم خزائنه ملأى لكننا نتكاسل عن الدعاء! ‏يقول أحدهم: ‏لا يمكن أن أضيع آخر ساعة سألت الله أمور كثيرة واستجيبت ومرضت ودعوت الله بها وشُفيت.

sticker.webp0.08 KB

تبدأون بـ “السلام عليكم” ثم “ما شعرت إلا وأنا تعلقت بها وتعلقت به”… وهكذا تُفتَح الأبواب، وتُكسر الحواجز، وتُرتكب الزلات. ولا أحد يدري كيف بدأ، ولا أين سينتهي. وتذكّروا جميعًا: أن الابتلاء اختبار، والصبر عبادة، والمحرّمات ليست حلولًا. قال ﷺ: “إذا أحب الله عبدًا ابتلاه” فلا تقابلوا محبة الله بالخيانة، ولا تستبدلوا الكرامة بلحظة ضعف. الملائكة تُدوّن، والله يَرى، والقلوب تعرف أنها تُخطئ، فلا تتغافل عن نداء فطرتك، ولا تبرّر لنفسك ما تعلم أنه لا يرضي الله. احفظ نفسك، واحفظ قلبك، واحفظ غيرك، فمن صان قلبه لله، صان الله له كل شيء.

ذلك الشاب الذي تظنين أنه مُعجب بك، له أمٌّ تبكي خوفًا عليه من الفساد، وله أخوات يدعون الله أن يحفظه، ولعله في يومٍ ما يكون زوجًا لغيرك… فلا تكوني سببًا في نزع بركة حياته، ولا في خيبة قلب أمّه. ولو تأخّر الزواج، ولو طال الطريق، لا تسمحي لليأس أن يُقدّم لكِ الحرام على هيئة “علاقة بريئة” ولا تظنّي أن الحبّ الملوّث سيمنحك استقرارًا طاهـرًا.

و الى أختي الفتاة، أنتِ لستِ محتاجة إلى كلمة تُفرحك من غريب، ولا إلى محادثة تُسكِت وحدتك مؤقتًا، بينما تهدم بداخلك شيئًا من الحياء كل مرة. تذكّري، إن كنتِ تغارين أن يُحادث زوجك فتاةً خلف ظهرك، وتتألمين لو رأيتِ والدك يخون أمك، فكذلك غيرك من النساء تغار، وتخشى، وتتحسّر على أبنائها وإخوانها.

واعلم أن الزوجة الصالحة، والرزق المبارك، لا يُؤتَيان من طريقٍ مُحرّم. فالعلاقة التي تبدأ بخفاء، وتمضي في خيانة، تُختم غالبًا بفضيحة أو ندم. وإن سارت، فلن يسكنها الأمان… لأن ما بُني على معصية، لا تدخله البركة.

فكما تخاف على عرضك، غيرك يغار على عرضه. ولا تكن قليل المروءة، معدوم الغيرة، متناقض المبادئ. ومن يزنِ يُزنَ به ولو بجدارهِ، إن كنتَ يا هذا لبيبًا فافهمِ.

تذكّر، أخي الشاب ، أن تلك الفتاة التي تراسلها ليست مجرد حساب، هي ابنة رجل، وأخت شاب مثلك، وزوجةُ غدٍ، وأمٌّ في يوم ما. فهل ترضى أن يراسل أحدهم أختك؟ أن يضحك مع زوجتك؟ أن يُنسي ابنتك ربها في لحظة ضعف؟

sticker.webp0.39 KB

في زحام الحياة وتقلُّب الأحوال، تشتدُّ الحاجة إلى من نُفوِّض له أمرنا ونركن إليه. فما أعظم أن يكون وكيلك هو الله، المتصرّف بحكمة، الكافي لعباده بلطفه ورحمته! الوكيل هو: المتصرّف في شؤون عباده، العالِم بأحوالهم، الحفيّ بهم، يُدبِّر أمرهم بلطفه وحكمته، ويكفي العبد أن يُسلِّم قلبه، وهمَّه، وما يُثقله… لله الوكيل، فيكفيه، ويهديه، ويطمئنّ فؤاده. هو المتكفّل بأرزاقهم، منذ أن كانوا مضغة في بطون أمهاتهم، يرزقهم بلا حولٍ منهم ولا قوة، يُنشِئهم، ويبلغهم رشدهم، وفي كل ذلك، لا يتركهم سدى، ولا يغفل عنهم طرفة عين… سبحانه! فيا من أثقلتك الدنيا، وكثرت في صدرك الهموم… وكِّل أمرك لمن لا تضيع عنده الودائع، ولا يُخيّب من لجأ إليه. وقل من أعماق قلبك: “حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم.”

‏أيها المسلم والمسلمة في ظل الأحداث الجارية اعلم أن ولي أمرك جنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو وقاية من الزلل في هذه الأحداث فالزم غرزه ولا تستعجل المواقف وإياك والاندفاعات ، فإن لهذه الأحداث رجالا تحت راية ولي أمرك هم أعلم بها وبما ينبغي أن يتخذ فيها والزم الدعاء لبلدك وبلاد المسلمين أن يحفظها الله ويحميها ويجعلها في ذمته وأكثر الدعاء لولي أمرك
تغريدة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله

"‏لتجدنّ أشدّ الناس عداوةً للذين آمَنُوا اليهود والذين أشركوا"، إيران هم ذراع الدجال المدسوس بين الدول الإسلامية يتشدقون باسم الإسلام والإسلام منهم بريء. إيران دولة مجوسية رافضيّة مشركة عدائها للإسلام ظاهر منذ فجر الإسلام حتى يومنا هذا وموالاتها فتنة للناس والفتنة أشدُّ من القتل. لا تكن جسر يمرر عليه المشروع الصفوي وهذه نصيحة أخويّة بعيدًا عن دهاليز السياسة والعداء المصطنع بين الأم (إسرائيل) وبنتها (إيران). زبدة القول: لا تثق بمن يضع يده بيد إيران ولو تعلق بأستار الكعبة.

ما لي وَحرْبٍ بها الخصمانِ قَدْ سفُلَا؟ لا نَاقَةَ اليوم لِي فيها وَلا جَمَلَا إنّي لَأَرْغبُ صبّ الزّيتِ فَوْقَهُم أَو أَن أَزِيدَ على تَخبالِهِم خَبَلَا تَيْسَانِ قَدْ نَطَحَا حتى وَهَى بِهِمَا وَاستَفْرَدَ الرِّيمُ خِصْبًا مُونِعًا وَكَلَا القَاتِلَانِ على الدُّنْيَا قَدِ اقْتَتَلَا يَا رَبِّ لَا تُبْقِ مِنْ صلحٍ لَهُم أَمَلَا يَا صَاحِبيّ قِفَا إنّي أَرَى طَلَلًا كَيْ نَشرَبَ الشّايَ لَا كَي نَبْكِيَ الطّلَلا
- عبدالله النّويهيُّ.

عندما تحرق إيران -تل أبيب- كما أحرقت بلاد المسلمين في الشام واليمن والعراق، ويُنكل باليهود كما فعلوا بأهل السّنة! سنصدق بعدها أن بينها وبين اليهود عداوة حقيقية! أما دون ذلك ليس إلّا خطة لإبعاد النظر عن أحداث غزة! ولا يعي ذلك إلّا من أشاد بعقيدة الولاء والبراء، ولا يرقعه إلّا جاهل ناعق إمّعة لا يعرف حق ربه ورسوله ولا حق نفسه!

وكتبه صالح بن عبد الله بن حمدٍ العصيمي ليلة عرفة ١٤٤٦

أيها المؤمن، إنك مقبل على يومٍ لو فقهته، ارتعد قلبك له، وسَما دعاؤك فيه عن الأرض والسماء. يوم عرفة، اليوم الذي يباهي الله فيه الملائكة بعباده، ويُنزل عليهم الرحمات، ويغمرهم بالعفو، ويعتق رقابًا ما أُعتِق مثلها في غيره. دعاء عرفة لا يُردّ، لكنه لا يُقبل من قلبٍ مستوحلٍ بالشهوة، مستثقَل بالشك، ضعيف اليقين بالله. إيّاك أن تدعو ربًّا لا تعرف كرمه، أو ترفع يدًا لم تطهّرها من الذنب، وإيّاك أن تُعرض عن الدعاء، وقد فتح لك أبواب السماء. تجهّز لعرفة بتوبة، وارتقِ فيه بيقين، وادعُ فيه بقلبٍ يعرف ربّه… فإنها ساعةٌ لا تُرد.

‏أعمالُ تبلغ أجر الحج لمن عجز عنه : ‏من خُطبة جهادُ القاصِد وسلوان القاعد للشيخ أحمد بن طالب -حفظه الله تعالى-