-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱
Open in Telegram
”ولا ينالُ المعالي الغُرّ غير فتىً يدوسُ شوكَ العوالي غيرَ مُنتعلِ“
Show more2 976
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله صباح هذا اليوم سماحة العلامة المفتي العام للمملكة، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.
نسأل الله العلي القدير أن يغفر له، ويرحمه، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
عظم الله أجر الأمة الإسلامية في فقده، وجزى الله الشيخ عنا خير الجزاء على جهوده المباركة.
◌قَال الشيخُ مُحمَّد البَشِيرُ الإبرَاهِيمِي -رَحِمَهُ الله- :
"الحُبُّ الصَحِيحُ لِمُحمَّدٍ ﷺ هو الذي يَدعُ صَاحِبهُ عنِ البِدع ويَحمِلهُ عَلَىٰ الإقتِداءِ الصَحِيح، كما كان السلفُ يُحِبونَهُ، فيُحبُّونَ سُنَّـتَهُ، ويذُودُونَ عن شريعَتِه ودينِه، مِن غير أنْ يُقِيمُوا له الموَالدَ ويُنفقُوا منها الأموال الطَائِلة التي تفتقِرُ المصالحُ العامَّةُ إِلَىٰ القليلِ منها فلا تَجِده".
📒 [آثَــارُ البَشِير الإبـرَاهِيمِي ٢ / ٣١٤]
بدعة المولد النبوي..
كلما جاء يوم المولد النبوي -المزعوم- من كل عام، أتعجب من كثرة المخالفات التي تحدث فيه، وما أراه من مظاهر الإحتفال يثير دهشتي أكثر! يرافقه تجاوزاتٌ لم تكن في زمن النبي ﷺ أو أصحابه، مما يجعلني أتساءل عن مدى التزامنا الحقيقي بتعاليم الدين وسنة النبي ﷺ أصلًا!
كيف تحتفلون بمولده وتتجاهلون سنته، ولا تلتزمون بتعاليمه والقِيَم التي دعا إليها؟ كيف تحتفلون وأنتم لا تقومون بأبسط العبادات، بل تنسون أو حتّى تتجاهلون القيام بحقوق الله في حياتكم؟ تجد أناسًا يحتفلون بمولده ﷺ وهم لم يركعوا لله ركعةَ نفلٍ أو حتى فرضٍ منذ زمن! وتجد فتياتٍ متبرجاتٍ في الشوارع يوزّعنَ الحلوى، وتعلوا الموسيقى من ورائهم بمناسبة هذا اليوم! أهكذا تقيمون شعائر الدين وتعبِّرون عن حبكم الزائف يا من أعرضتم عن الحق؟!
حُبنا الحقيقي للنبي ﷺ وللإسلام يقتضي منا اتباع السنة النبوية وما جاء به رسولنا ﷺ من أوامر ربانية، بدلًا من الانغماس بالبدع والأمور الغير مشروعة.
فاتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن البدع ضلالات ولا يوجد ما يسمى بالبدعة الحسنة، وانشغلوا بما يرضيه سبحانه وتعالى، واحرصوا على تطبيق سنته ﷺ، فهذا هو السبيل الحقيقي لنيل رضا الله والفوز بالآخرة.
Repost from ميرَاث المَرأَة
بدعة المولد النبوي..
كلما جاء يوم المولد النبوي -المزعوم- من كل عام، أتعجب من كثرة المخالفات التي تحدث فيه، وما أراه من مظاهر الإحتفال يثير دهشتي أكثر! يرافقه تجاوزاتٌ لم تكن في زمن النبي ﷺ أو أصحابه، مما يجعلني أتساءل عن مدى التزامنا الحقيقي بتعاليم الدين وسنة النبي ﷺ أصلًا!
كيف تحتفلون بمولده وتتجاهلون سنته، ولا تلتزمون بتعاليمه والقِيَم التي دعا إليها؟ كيف تحتفلون وأنتم لا تقومون بأبسط العبادات، بل تنسون أو حتّى تتجاهلون القيام بحقوق الله في حياتكم؟ تجد أناسًا يحتفلون بمولده ﷺ وهم لم يركعوا لله ركعةَ نفلٍ أو حتى فرضٍ منذ زمن! وتجد فتياتٍ متبرجاتٍ في الشوارع يوزّعنَ الحلوى، وتعلوا الموسيقى من ورائهم بمناسبة هذا اليوم! أهكذا تقيمون شعائر الدين وتعبِّرون عن حبكم الزائف يا من أعرضتم عن الحق؟!
حُبنا الحقيقي للنبي ﷺ وللإسلام يقتضي منا اتباع السنة النبوية وما جاء به رسولنا ﷺ من أوامر ربانية، بدلًا من الانغماس بالبدع والأمور الغير مشروعة.
فاتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن البدع ضلالات ولا يوجد ما يسمى بالبدعة الحسنة، وانشغلوا بما يرضيه سبحانه وتعالى، واحرصوا على تطبيق سنته ﷺ، فهذا هو السبيل الحقيقي لنيل رضا الله والفوز بالآخرة.
عَلَى قَدْرِ رَغْبَةِ العَبْدِ فِي الدُّنْيَا وَرِضَاهُ بِهَا، يَكُونُ تَثَاقُلُهُ عَنْ طَاعَةِ اللهِ وَطَلَبِ الآخِرَةِ.
ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ الفَوَائِد ›
•
- أُذكِّركُم وأُذكِّر نَفسي المُذنبة الَّتي غرّتها الدُّنيا ؛ بالفَوز الحقيقيّ ، وأنَّ الجنَّة والنَّار هُما مِقياس النَّجاح ، وأنَّنا هنا لأجل الزَّاد الَّذي سَندخُل بهِ القَبر ..
وأنَّ الدُّنْيَا لا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّه جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، وأنَّها مَلْعُونَةٌ، ومَلعونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرَ اللَّه تَعَالَى ومَا وَالَاه..
وإنَّما هِي أيامٌ وَنَمضي..
فتعلَّم ، وعَلِّم ، وتُب ، وسِر إلى الله حافي القَدمين، وإذا شُيِّدت لَك حصون الفِتن فضمَّ قَلبك باسمِ اللّٰه الغَفور، واستَعذ عليهِ مِن الشَّيطان الرَّجيم ، واهمس لَهُ بلطف :
«يا وَحِيدَ الظِّلِ في دَرْبِك ، أنتَ الأمَّةُ الجَمْعاء ، قُلْ لها :
أَذَٰلِكَ خَيْرٌ ؟
أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ !؟.
سَبُّ الدين والإستهزاء به ❎:
-اﺗّﻔﻖ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺃﻥَّ ﻣﻦ ﺳﺐَّ ﺍﻟﺪّﻳﻦ او استهزء من ﺍﻟﺬّﺍﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴّﺔ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮٌ ﻣُﺮﺗَﺪّ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻠﻤﺎً، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺑﻴﺎﻥ ﺣُﻜﻢ ﺳﺐِّ ﺍﻟﺪّﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻻﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ؛ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻭَﻟَﺌِﻦ ﺳَﺄَﻟْﺘَﻬُﻢْ ﻟَﻴَﻘُﻮﻟُﻦَّ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻛُﻨَّﺎ ﻧَﺨُﻮﺽُ ﻭَﻧَﻠْﻌَﺐُ ۚ ﻗُﻞْ ﺃَﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟِﻪِ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺗَﺴْﺘَﻬْﺰِﺋُﻮﻥَ ﻟَﺎ ﺗَﻌْﺘَﺬِﺭُﻭﺍ ﻗَﺪْ ﻛَﻔَﺮْﺗُﻢ ﺑَﻌْﺪَ ﺇِﻳﻤَﺎﻧِﻜُﻢ)
-فالواجب على من سب الدين جادا او مازحا او مستهزء أن يتوب ويرجع الى الإسلام مرة أخرى أو انه سيلقى الله وهو كافر والعياذ بالله.
إن من حقّ المسلم على أخيه الدعاء له...
فكيف إذا كان أخوك ذاك يئنُّ تحت القصف؟
ينام على صدى الانفجارات، ويصحو على دماء أحبّته؟
اللهم انصر أهلنا في غزة نصرًا عزيزًا، اللهم احفظهم بحفظك، واربط على قلوبهم، واجعل لهم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا.
اللهم كن لهم، ولا تكن عليهم، اللهم كن معهم حيث لا معين إلا أنت.
- يا طالبات العلم، لا تغفلن عن (التعبد) عمِّرن أوقاتكن قبل الزواج بالتّعبد وتزودن بالتقوى، قيام الليل الذي فيه رفعُ الدرجات عند الله، حفظ القرآن وكثرة تلاوته الذي يورثك الخشية وكفى بها علمًا، كما قال ابن مسعود: "كفى بخشية الله علما"
فاليوم أنتِ تجاهدين نفسك فقط وغدًا ستجاهدين نفسك وزوجك وذريّتك، ومن تزوَّج فقد ركب البحر!
- نحن في زمن الفتن وأحوج ما نكون إلى التَّعبد والقرب من الله حتَّى ننال البصيرة والثَّبات.
🖇️| د. هيّا بنت سلمان الصّباح.
« يَخجَل المَرءُ منَ الكِتَابة عنْ الصَّبر وَالتَّحَمُّل وَطُول النَّفَس، وَهُو لَمْ يَذُق عُشرَ مَٱ ذَاقهُ أهلُ غزَّة، منَ الجُوعِ وَالفَقدِ وَالتَّضحِيّة وَالتّقدِيم! »
فرّج اللّٰه كَربهُم وَنَصَرهُم علىٰ عَدوهُم!
Repost from القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
شرذمة قليلة من إخوان القردة والخنازير تجوِّع طائفة من المسلمين...
ومئات الملايين من المسلمين غير قادرين على إطعامهم وحقن دمائهم.
هذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل".
تأمّل حالنا، وتأمّل معنى الغثاء؛ لا تجد لنا وصفاً أفضل من هذا اليوم.
◉ غزّة… الوجعُ الذي لا يسكت!
الوضع في غزة مُفجع ومبكي، جوعٌ، وعطش، ودمار، وأحوال تُبكي الحجر، فكيف بالقلوب الحيّة والله المستعان!
ارفع الحرج عن نفسك، فلا تنسَهم من الدعاء يوميًا في سجودك وخلواتك ومناجاتك.
اللهم فَرّج كربتهم، ويسر أمرهم، وكن لهم عونًا ونصيرًا، ومؤيدًا وظهيرًا.
ماذا لو…؟
نزعت قناع الأعذار، وبدأت الصفحة التي تؤجلها؟
صفحة من توكّلٍ، من وعي، من سعيٍ صادق.
فقط دعوة ثُمّ توكّل ثُمّ خُطوة… وستعرف يقينًا:
كيف يكون الفرق حين تُجيب عن "ماذا لو" بالفعل، لا بالخيال والوهم.
ماذا لو مزّقت أوراق التسويف؟
وترفعت عن وحل التكاسل؟
ماذا لو… أغلقت هاتفك ليوم؟
وابتعدت عن كل ما يشتتك؟
وبدأت، دون انتظار تصفيق أو دفعة من أحد؟
ماذا لو فتحت ذلك الكتاب الذي تركته منذ أشهر، وأكملته؟
واستمعت للمحاضرة التي أجلتها مرارًا؟
وشاركت في الدورة التي تمنيتها طويلًا؟
وأنهيت ما تراكم من دروس وأعمال؟
وأقلعت عنِ الذّنب الذي لطالما أرّقكك وأهلكك؟
ماذا لو خططت بعزم، فطبقت بإرادة؟
ودعوت بصدق، فاجتهدت بجد؟
ووعدت نفسك فكنت أهلًا للوعد؟
وأصررت فشققت الطريق؟
ماذا لو…؟
ماذا لو أعطيت كتاب ربك ما يستحق من وقت؟ فجلست بين آياته بخشوع قلب وسكينة روح؟
ماذا لو صليت صلاة مودّع، واستحضرت عظمة من تناجي؟ وأصبحت أذكارك حصنًا لا تخلعه؟ وطهّرت قلبك من أدران الغفلة؟
