-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱
Open in Telegram
”ولا ينالُ المعالي الغُرّ غير فتىً يدوسُ شوكَ العوالي غيرَ مُنتعلِ“
Show more2 973
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
﴿قُل أَطيعُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الكافِرينَ﴾
إنَّ يوم الجمعة يومٌ للعبد مع ربِّه ؛ يُزين له باطنه وظاهره، ويُجدد معه عهده ووعده، ويُناجيه في حوائجه، ويدعوه فيما أحبَّ ولمن أحبَّ، فلا تجعلوه يومًا كغيره، ولا تُفوِّتوا ما جعل فيه الله من خيره.
📍الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
وحين ينتهي بريقُ النّعمة التي قُرّت بها عينك، أكثر من حمدِ الله على ما قرَّ ورزق، ولا تكن عبداً جحوداً لا يمتنّ إلا عند نزول النّعمة فإذا انقضت تولّى وأمسَك عن الشكر، فإنه وإن زالت نشوة الفرح فثمّة واجبٌ حتميّ وخُلق رفيع من العبد ينبغي أن يتخلّق به مع ربّه؛ وهو أن يبقى ممتناً، شاكراً، راضياً بأنّه أُنعِم عليه وقُرّت عينه، فما أقبح من يعبد الله على حرف إن أصابه خيرٌ اطمأنّ به! فإذا انقضى الخير نكص على عقبه.. والعياذ بالله.
الحمد لله ربّ العالمين، قرّ عيناً وآنس نفساً وأجاب مسكيناً، الحمد لله كثيراً.
والقلب في استسقاء واستمطار ، هكذا دائماً يشكو إلى ربه جدبه وقحطه وضرورته إلى سقيا رحمته ، وغيث بره فهذا دأب العبد أيام حياته.
-ذوق الصلاة عند ابن القيم.
"قبل أن يأوي رأسك إلى الوسادة، أقول لك: المشكلة فكرة يتيمة، تتكاثر حين تتبنّاها الساعات الخاوية، والذكرى الجارحة قد تستيقظ بدعوةٍ صامتة من فراغٍ رحب. ذلك الفراغ مسرح الألم، يرفع الستار ويطيل المشهد. فإذا حاولت ملء الوقت بكل خير ونفع، أُسدل الستار وانصرف الوجع"
أذكار الصَّباح و المساء ؛ أشد من سور يأجوج ومأجوج في التحصن، لمن قالها بحضور قلب !
📍 الشّيخ ابنُ عثيمين-رَحِمهُ الله-.
قال ابن عثمين - رحمه الله - :
يخشى على الإنسان إذا عوّد نفسه التأخر في العبادة ،أن يُبتلى بأن يؤخره الله عز وجل في جميع مواطن الخير .
النعم ثلاثةٌ: نعمة حاصلة يعلم بها العبد، ونعمةٌ منتظرةٌ يرجوها، ونعمةٌ هو فيها لا يَشعُر بها.
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرَّفَه نعمتَه الحاضرة وأعطاه من شكره قيدًا يُقيِّدُها به حتى لا تَشرُد؛ فإنها تَشرد بالمعصية وتُقيَّدُ بالشكر. ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة، وبصَّره بالطرق التي تسُدُّها وتقطع طريقها ووفَّقه لاجتنابها، وإذا بها قد وافتْ إليه على أتم الوجوه. وعرَّفه النعمَ التي هو فيها ولا يشعر بها.
ويُحكى أن أعرابيًّا دخل على الرشيد، فقال: أمير المؤمنين! ثبَّتَ الله عليك النعمَ التي أنت فيها بإدامة شكرها، وحقَّق لك النعمَ التي ترجوها بحسن الظن به ودوام طاعته، وعرَّفك النعمَ التي أنت فيها ولا تَعرِفها لتشكرها. فأعجبه ذلك منه وقال: ما أحسنَ تقسيمَه!
ابن القيم | الفوائد
﴿وَما أَصابَكُم يَومَ التَقَى الجَمعانِ فَبِإِذنِ اللَّهِ وَلِيَعلَمَ المُؤمِنينَ﴾
"اعلم أنّ أرزاق الله شديدة السريّة لاتفهم أسبابها على الجهة المعهودة، فقد يأتي النفع من موضع المنع، والنقمة من موضع النعمة، واعلم أن كثرة الأيدي في الإناء لاتقلّل في الرزق، بل ربما زادت البركة، فافرح لنجاح غيرك، ولا تقلق لوفرة المنافس، فهم نافذتك للترقي والمواصلة، وما أعلم أحدًا فرح لنجاح غيره إلا رجعت له عدوى الظفر مثلًا بمثلٍ، سواءً بسواء، بل يزده بل يزده!، وإني مخبرك عن أول قانون في باب بركة الرزق: (أنّ ما عند الله لا ينال إلا بطاعته)، فلا تطمع في مفتاح لم يضعه الفتّاح، وأجمِل في الطلب"
واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوَّرَ الله قلبه وغفر ذنبه وشرح صدره ويسَّرَ أمره
- صلوا عليه
