en
Feedback
د. سامي عامري

د. سامي عامري

Open in Telegram

القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel د. سامي عامري

Channel د. سامي عامري (@dr_sami_ameri) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 28 974 subscribers, ranking 2 531 in the Religion & Spirituality category and 330 in the Syria region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 28 974 subscribers.

According to the latest data from 14 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -140 over the last 30 days and by 3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 18.15%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.89% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 5 257 views. Within the first day, a publication typically gains 1 997 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 143.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as سَوَاح, كِتَاب, أَذن, إِلحَاد, إِنسَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 15 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

28 974
Subscribers
+324 hours
-227 days
-14030 days
Posts Archive
photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

معرض مسقط الدولي للكتاب
معرض مسقط الدولي للكتاب

صورة من أحداث رفح في الساعات الماضية..بنيّة يتدلّى جسدها بعد التفجيرات.. صورة أخرّست الكلمات.. وإلى الله المشتكى!
صورة من أحداث رفح في الساعات الماضية..بنيّة يتدلّى جسدها بعد التفجيرات.. صورة أخرّست الكلمات.. وإلى الله المشتكى!

الحَكم الظالم والبطولة الزائفة في نهائي كأس آسيا! لا أتابع الكرة، وأحزن لمّا أرى شباب الأمّة يتنفّس هذه المخدرات بشَرَهٍ، بزعم أنّها من المباحات.. وشتّان بين اللهو المباح وجنون الملاعب.. وقد فوجئت اليوم على وسائل التواصل بحزن وغضب شديدين بسبب حكم مباراة "قطر" و"الأردن" الذي أعطى الفريق القطري ثلاث ضربات جزاء "بلا حق"؛ لتؤول "البطولة!" إلى الفريق القطري.. قلتُ: والله إنّه من الظلم أن تُعطى البطولة إلى الفريق القطري، ولا يستحقها الفريق الأردني.. وما يستحق أحد بطولة آسيا من الذين رأيناهم يهرولون هذه الأيام سوى تلك الممرضة الغزّاويّة التي جرت تحت قصف الرصاص لتنقذ جريحًا.. لقد رضيت أن تجود بنفسها صيانة لنفس مظلومة.. هرولت والموت أمامها يترصّد خطواتها، وهي ماضية لا تبالي بالمصير لأنها إلى الله -سبحانه- تسير.. تقدّمت لتنقذ روحا، وربّنا سبحانه يقول: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".. وإنّي لأعجب لأمّة تنتظر نصرًا عاجلًا، وكثير من أبنائها يرى الفلاح في هرولة المخدَّرين في ملاعب التيه.. أمضى الجسور إلى العلا بزماننا كرة القـدم --- تحتل صـدر حيـاتنا وحديثها في كل فم وهي الطّريق لمن يريد خميلة فـوق القمـم --- أرأيت أشهرَ عندنـا من لاعبي كرة القدم أهم أشـدُّ توهجـاً أم نار برقٍ في علم ؟! --- لهم المزايا والهبـات وما تـجود به الهمـم نحن في حاجة إلى صحوة من هذه السكرة، فلا يُعرف في التاريخ أنّ سكرانًا فكّ قيد الأسر أو أفلح في سيادة الأرض.. اللهم العافية! تذكرة.. #حتى_لا_تكون_فتنة See less

من أمثلة السرقات، وبعضها ظريف 😀:
من أمثلة السرقات، وبعضها ظريف 😀:

يا فرحة ما تمت😅! موضوع "قانون العهد الجديد" (أي القائمة الرسمية للكتب ما بعد التناخية المقدسة عند الكنيسة بعد رفع المسيح علي
يا فرحة ما تمت😅! موضوع "قانون العهد الجديد" (أي القائمة الرسمية للكتب ما بعد التناخية المقدسة عند الكنيسة بعد رفع المسيح عليه السلام) من أبرز المواضيع التي تحتاج عناية. وقد أسِفت أنّي لم أجد كتابات نصرانية عربية (غير شعبوية) مفردة لها الموضوع، حتى وقعت على كتاب اسمه: "من كلمات البشر إلى كلمات الله، دراسة في قانون العهد الجديد في الكنيسة الأولى". وهو كتاب حسن التبويب والترتيب، فيه بحث في كلام الآباء في القانون. وفيه إقرارات ضمنية متكررة بفساد الموقف الكنسي التقليدي من عصمة القانون .. وقد طربتُ لما قرأت في مقدمته إقرارا بمركزية هذا البحث وخطورته، في قول مؤلّفًيه: "يمكن أن تصبح قضية القانون الكنسي الخيط الوحيد لهدم الإيمان المسيحي بأكمله. لهذا تمّت كتابةُ هذا الكتاب". فالكتاب يدافع عن الإيمان الكنسي بالدفاع عن القانون؛ إقرارا بعظيم أهمية هذا البحث.. ثم ضاع الحلم.. وتبيّن أنّ هذا الكتاب ملّفق، لم يكتبه "مؤّلفاه"؛ فهو انتهاب لنصوص من مؤلفات غربية مختلفة، هي نفسها قد فشلت في الدفاع عن عصمة قانون العهد الجديد.. قانون العهد الجديد منطقة ألغام، من الممكن أن "يُهدم الإيمان المسيحي بأكمله" بسببها -كما قيل-..

دفاعًا عن رئيس المكسيك! ما ادّعاه بايدن زور في زور.. أصلًا المكسيك ما عندها معبر إلى غزة.. والأهم، الرئيس المكسيكي "إنسان" لا يمكن أن يستمتع بتجويع أهل غزة حتى الموت.. "النخلة" المثمرة يرميها الناس بالحجارة.. وقد عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض...

والخيام فيها أيضًا رُضّع وعجائز.. اللهم رحمتك نسأل، فرّج عن أهلنا ما يجدون من أذى..
والخيام فيها أيضًا رُضّع وعجائز.. اللهم رحمتك نسأل، فرّج عن أهلنا ما يجدون من أذى..

photo content

الابتكار في ختق أصوات المسلمين.. الفايسبوك يلغي الصفحة أو يضيّق منشور وصول الصفحات المليونية إلى ما لا يتجاوز مئات أو عشرات ا
الابتكار في ختق أصوات المسلمين.. الفايسبوك يلغي الصفحة أو يضيّق منشور وصول الصفحات المليونية إلى ما لا يتجاوز مئات أو عشرات المتابعين، وتويتر يقوم -تطوّعًا- بإلغاء المتابعات، ويُخبرك أنّك قمتَ بذلك! حاجة آخر "محبّة" و"أمانة"!

السؤال بهذه الصيغة لا يستقيم، مع حسن الظنّ بالأخ الذي طرحه.. الصهاينة العرب لا يتآمرون على الأمّة طمعًا في عطية من صهاينة الت
السؤال بهذه الصيغة لا يستقيم، مع حسن الظنّ بالأخ الذي طرحه.. الصهاينة العرب لا يتآمرون على الأمّة طمعًا في عطية من صهاينة التلمود أو رهبًا من عقاب منهم؛ وإنّما هم يتعانون تعاون "الإخوة"؛ فقضيتهم واحدة، وهي ألّا تكون كلمة الله هي العليا، وألّا تكون شريعة الله غالبة.. (تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ۝ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ)

أخوات "غزّة" بين الذُلّ والظِلّ.. الفيديوهات التي "نُقصف" بها من غزة أدمت أكبادنا؛ لأنّنا نعيش أوجاعها بالصوت والصورة.. ولكن كم من "غزّة" أبيد أهلها، ووئِد خبرها وكأنّ أهلها لم يولدوا؛ لأنّ الكاميرا لم تسجلّ أنينهم وزفراتهم.. آنَ لنا أن نرهف السمع؛ حتّى لا يموت حقّ الثأر..

حتى لا يموت أبناؤنا كمدًا! مَرَّتْ على الأُمّة في العقود الأخيرة أهوال كثيرة قُتل فيها الآلاف تحت القصف أو بالرصاص الغادر، غير أنّي أقرأ هذه الأيام لأوّل مرّة أخبار نَعي مسلمين ومسلمات، تحت عنوان: "ادعوا لأخيكم فلان، فقد مات حزنًا بسبب أحداث غزّة التي زادات عن مئة يوم من القتل الفاحش المستمر." .. مِن هؤلاء من له أهل (رابطة دم) في غزة، اغتاله خوفه عليهم عند كل إطلالة شمس، ومنهم من قتله غمّه للمسلمين، فقد جلس أمام الشاشات يتلقى قصف الفيديوهات والصور في صدره، حتى ضعف قلبه عن التحمّل، وسكت، فسقط.. وحتّى لا يموت الجيل التالي كمدًا، لا بدّ أن ندرك أنّ مأساة غزّة فرع عن بليّة عظمى.. غزّة ضحيّة قعودنا عن أن يكون للمسلمين كيان ينتصر للمسلمين بناء على رابطة العقيدة وحدها، لا يعرف حدود سايكس وبيكو، ولا جاهليات "الوطنية/الوثنية".. البليّة العظمى لا تزول -في الختام- إلا بحلول شاملة.. وكل من يعيش منّا في "قوقعة مطلب المأكل والمشرب والدراسة والوظيفة"، هو سهم في قلب سيموت يومًا كمدًا.. تذكرة.. #حتى_لا_تكون_فتنة

بما كسبت أيدينا! قتل بطيء في غزة وإدلب... إلخ، بدم بارد.. مع تواطئ صريح غربي، وتواطئ خفي من عدد من "الأنظمة!" العربية، كشفه سياسيون غربيون، وصمت بقية "عرائس الشمع" .. وتستمر المذبحة والمحرقة.. وكل ذلك حصاد صمت السنين عن القيام لنصرة الدين بإقامة كيان لا يعرف غير الإسلام أصلا للتشريع، وللانتماء، وللولاء.. وأعظم الأمر بالمعروف، مطلب أن يكون الشرع وحده أصلا لتنظيم حياة الأمّة. قال صلّى الله عليه وسلّم: "يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ تبارَك تعالى يقولُ لكم: مُرُوا بالمعروفِ وانهَوْا عن المنكَرِ قبْلَ أنْ تدعوني فلا أجيبَكم وتسألوني فلا أُعطيَكم وتستنصروني فلا أنصرَكم" (رواه بن حبّان، وصحّحه الألباني)