en
Feedback
- صَبّار.

- صَبّار.

Open in Telegram

كـزهرِ الصبّار، لا ينتمي إلّا لِمن يحتويه بِحُبّ🌵🤍 تـ: @YYYY_Y_6259BOT

Show more
1 250
Subscribers
No data24 hours
-197 days
+4630 days
Posts Archive
«يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ، في الشارع أو وسط المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبته، ولا يترك ذرّة رماد على المقعد، تلك هي أزمة الإنسان، منذ أن أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تسع»

«الأيام التي مددنا فيها أيدينا ولم يمسكها أحد منحتنا أجنحة»

«اللهم أحبّني، واجعل حبّك غايتي ووسيلتي ورجائي، أحيني بحبّك وأروي ظمأ روحي من فيض تحنانك، أحبّني حبًا أصل به إلى معارج عبوديتك وانشغل بها بعيدًا عن هذا الفناء الصاخب، فلا أرجو غير نيل حبِّك وعطفك، ونور سترك»

لا تُصدق ملامح الإنسان         العله داخلية

- خُطبة الجُمُعة .

« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »

المهم انشروا قناتي .》

«رجاء رقيق لجرير: «يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا»

يُحدّثني الصباحُ بأنّ ربي يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة لتورقَ كل أغصانِ الحنايا وتُزهرَ بعدَ أوقاتٍ عصيبة

«مَهارة الاستِشهاد بآية أو بَيت شِعر أو اقتباس أثناء الحديث مَهارة مُغرية، تُضفي على كلام المُتحدث نَوعًا من الأناقة، وتَبُث في نفسِ السامِع شُعورًا بالوَعي والمَهابة. قال ابن سلّام الجمحي: "كانَ عُمر بن الخطَّاب لا يَكاد يَعرض لهُ أمر إلا أنشدَ فيه بيت شِعر!»

«دمع المناحة دائمًا متأخر في نطفه الميلاد نحمل حتفنا»

قالت هندُ بنتُ أسماءَ الفزاريّة لمّا ماتَ زوجها عُبيدُ الله: «إنّي أشتاقُ إلى القيامةِ لأرى وجهَه» قالَ الحافظ ابنُ عساكرَ _ في تاريخ دمشق _ معلِّقًا على كلام هند: «إن هذا أبلغ ما قيلَ في الشوق».

«فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"

عند هذي صرعتني

«ولا تغربني عن روحي، ولا تجعلني أنظر إلى نفسي ولا أعرفها» آمين.

- خُطبة الجُمُعة .

عندك قناه فوق 1000k ومشاهداتها حاليه ومش مشترك بمجلد تعال للبوت في مجلد ضوخيم @SHAGADF_bot

« كثيرة وأنا وحدي، وافرةً مثل نهر، غزيرةً مثل بحر، أتجذرُ مثل شجرة، مملوءةٌ بالزرقة الهادئة مثل فجر، لدي غرائبي مثل الأرض، ولدي القدرة في الارتفاع والسمو مثل السماء، لدي ما يكفي من الأمور لدي ما يخصني وما أحبه»

«حتى طريقتها في الكلام تدعوك للتأمل ، كيف لإنسان أن يتحدث بكل هذه السلاسة والأريحية واللباقة و الهدوء ويأسر الآخرين بأسلوبه وهو بهذه البساطة البعيدة عن التكلف والتصنع ، بسيطة بطريقة معقدة.»

«ولكني أختار دائمًا بملء إرادتي التجاوز، أختار ألا أُؤذي، وهذه أنبل اختياراتي»