en
Feedback
قناة| عبد الرحمن عسيري

قناة| عبد الرحمن عسيري

Open in Telegram

أضع هنا مؤلفاتي، وبعض الفوائد والخواطر.

Show more
1 209
Subscribers
+224 hours
+127 days
+1630 days
Posts Archive
💡 قد تكون لديك فكرة تستحق أن ترى النور. فمن كانت لديه فكرة مميزة للتأليف، فليتفضل بإرسالها، ولعل الله أن يكتب لها القبول، ويجعل لك أجر الدلالة على الخير.

في روحِ كلِّ واحدٍ منا طفلٌ لا يكبر، يشتاق إلى دفءِ الاحتواء، ولطفِ الكلمة، وصدقِ الابتسامة، وقلبٍ يشعر به قبل أن يتحدث.
في روحِ كلِّ واحدٍ منا طفلٌ لا يكبر، يشتاق إلى دفءِ الاحتواء، ولطفِ الكلمة، وصدقِ الابتسامة، وقلبٍ يشعر به قبل أن يتحدث.

الصديق ... بشر ليست الصداقة أن تخلو من الزلات، بل أن تتسع لها. وأعلى مراتبها أن تصبر على صديقك إذا غلبه طبعه فأساء، ثم تصبر على نفسك فلا تقابل إساءته بمثلها. فأنت لا تصاحب ملائكة، ومن تجاوز عن بعض ما يكره، حفظ الله له ودَّ الصداقة وأدام خيرها.

#مما قاله الخطيب في خطبته عن حُسن العشرة بين الزوجين: من حاسب كُلَّ شيء خسر كُلَّ شيء.

إذا تأملت النعم شكرت المنعم حين تتأمل في أبسط النِّعم التي بين يديك، تدرك أنها لم تصل إليك عبثًا ولا بسهولة. تأمل تمرةً ترفعها إلى فمك؛ كم قطعت من رحلة! زُرعت، وسُقيت، وانتظرت أشهرًا حتى نضجت، ثم جُنِيت، وفُرزت، وعُبئت، ونُقلت، حتى استقرت بين يديك، لتمدَّ يدك إليها فتأكلها في لحظات. وتأمل اللبن؛ كيف أخرجه الله لك سائغًا خالصًا، مع أنه يخرج من بين فرث ودم، ثم يسَّر وصوله إليك نقيًّا طيبًا. وهكذا سائر النعم .. لو وقفنا معها وقفة متفكر، لأدركنا عظيم فضل الله علينا، ولتحول التفكر إلى شكر، والشكر إلى مزيد من النعم.

#عاشوراء لعل أحدنا يقف اليوم أمام بحرٍ من همٍّ، أو مرضٍ، أو دينٍ، أو خوفٍ، أو حيرة. فليتذكر أن ربَّ موسى هو ربُّه، وأن الذي هداه عند البحر قادرٌ أن يهديه في أزماته. فليردد بقلبه قبل لسانه: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

كتابُ ربي جـنةٌ .. يأوي إليها المُتعبـون
كتابُ ربي جـنةٌ .. يأوي إليها المُتعبـون

هنا يُدفنُ كُلُّ همٍّ طارقٍ.
هنا يُدفنُ كُلُّ همٍّ طارقٍ.

•• حين كُنتَ مُعرضًا عنه سبحانه، رزقكَ وحماكَ وستركَ، والآن حين أقبلتَ عليه هل سيُخذُلك ؟! كلّا والله. ••

في سكون الليل وهدأته، تحتاج الروح إلى سجدة، وانسكابِ دمعة؛ لتغسل قلبًا، وتُنير دربًا.
في سكون الليل وهدأته، تحتاج الروح إلى سجدة، وانسكابِ دمعة؛ لتغسل قلبًا، وتُنير دربًا.

‏من آثر الغياب في الليالي الحالكة؛ لا يُعوَّل على حضوره في الأيام المُشرقة.

قال ﷺ: "اتَّقوا دعوةَ المظلومِ ، فإنها تَصعدُ إلى السماءِ كأنها شرارةٌ". أخرجه الحاكم وصححه الألباني.

من أجمل ما ورد في بيان أصحاب الأعراف ما روي عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: "هم قوم تجاوزت بهم حسناتهم النار، وقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة، فإذا صُرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا: ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين. فبينما هم كذلك اطلع إليهم ربك تبارك وتعالى فقال: اذهبوا فادخلوا الجنة، فإني قد غفرت لكم". 📚تفسير الطبري (١٠/ ٢١٢).

عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «لَيْسَ بِفَقِيهٍ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً». ⬅️ وكيف لا يكون البلاء نعمةً، وهو يأخذ بيدك إلى ربك!!

#موقف 😔 ذات مرة، كنتُ أتجولُ مع صديقي بحثًا عن بسطةٍ متواضعةٍ لنقتني منها بعض الحاجيات، مثل: الشاي والخبز وغيرها، وصادفنا في طريقنا امرأة كبيرة في السن تُعرف بأم عبد الله. كانت تتميز بأطباقها الشهية وكانت تتحدث إلينا بلطف كأننا أبناؤها الصغار. فجأة، طلب صديقي من أم عبد الله الدعاء لوالدته التي كانت تعاني من مرض السرطان، بدأت أم عبد الله بإخراج الدعوات من قلبها، كمنبع للرحمة والشفقة. وأوصت صديقي ببعض الأمور النافعة، ثم انفصلنا عن أم عبد الله. غير أن صورة صاحبي لم تغادر مخيلة أم عبد الله، لقد حفظته جيدًا، وتخلَّد في ذاكرتها قصة أمه المريضة والحزينة. مرَّت الأيام ولم نعد نمر أم عبد الله لنشتري منها، وشاء الله بحكمته وقدرته أن تموت والدة صاحبي وتغادر الدنيا، بعد مرضٍ عانت منه، كان خبرًا صاعقًا لصاحبي، ولنا جميعًا، وتمرُّ بضعة أيام بعد رحيلها، وفي يوم من الأيام خرجتُ مع صاحبي، ويقدرُ الله ألا نقف إلا عند بسطة أم عبد الله، فوقف صاحبي ونزلتُ لوحدي رغبةً مني، حتى لاتسأل أم عبد الله صاحبي عن والدته، لكي لا ينكسر قلبها، وقلب ابنها قبلها، فهي لاتذكرني جيدًا، لكن صورة صاحبي ما زالت محفورةً في ذاكرتها، نزلتُ وطلبت منها بعض الأشياء، لكن المفاجأة أن صاحبي نزل من سيارته، نزل وألقى التحية على أم عبد الله بكل تواضعٍ واحترام، فتهلل وجهها وشخص بصرها إليه وكأنه من أعز أبنائها، مباشرة سألته وبكل دفءٍ ورحمة: كيف هي والدتك ..؟! شعرتُ بالذهول والصدمة، توقف صاحبي قليلًا عن الكلام، ثم تمتم بكلمات مرتعشة، لقد ماتت!! دعواتك لها.. كان خبره كالصاعقة على قلبِ أم عبد الله، وكأنها فقدت أحد أبنائها، أو شيئا من أعضائها، وضعت يدها على جبينها وانهمرت دموعها، وخرجت دعواتها الحارة من قلبها.. كان موقفًا يكسر القلب.. كان موقفا خالدا في ذاكرتي ما حييت.. رحم الله والدة صديقي، وأسكنها فسيح جناته، ورضي الله عن بطلة القصة أم عبد الله ورحمها سواءً كانت حيةً أم ميتة.